🔶️ سبأ من البداية الى التمزق 🔶️
🔸️ثريد🔸️
🔸️ثريد🔸️
لهذا قال الله تعالى "فمكث غير بعيد" اي ان الهدهد مكث غير بعيد عن مملكة سليمان وهذا يدل على انهم ليسوا معروفين لسليمان لاكن المشكلة بأن البخاري نسب سبأ الى آل إبراهيم بسبب الخلط بين القحطانيون(الازد) وبمن ادعى القحطانية بحكم كلمة "يقطن" الواردة في التوراة التي جعلوا معناها قحطان
فإذا كانوا من آل إبراهيم فهذا يعني ان سليمان يجب ان يعلم من هم وليس بحاجة الى الهدهد لانه وريث حكم ويعلم من حوله من الممالك لاكن الحقيقة هي ان سليمان لم يكن يعلم بوجودهم في الضفة المقابلة من البحر الاحمر وهذا لعدم استخدامهم خطوط التجارة العالمية والاكتفاء بالموارد الداخلية للبلد
فلما آمنوا بسليمان دخلوا اليمن واستقروا فيه.
وبعد وفاة سليمان عليه السلام كفروا بالله فبدل الله جنتيهم بجنتين ذوات اكل خمط وشيء من سدر قليل وهذا الشيء ادى الى ضرب الاقتصاد في مملكة سبأ وكان المسبب هو سيل جارف محى الاخضر واليابس
وبعد وفاة سليمان عليه السلام كفروا بالله فبدل الله جنتيهم بجنتين ذوات اكل خمط وشيء من سدر قليل وهذا الشيء ادى الى ضرب الاقتصاد في مملكة سبأ وكان المسبب هو سيل جارف محى الاخضر واليابس
وبعدها امتنعوا عن الحج للبيت الحرام (القرى المباركة) وبنوا معبد المقة"مكة" فمزقهم الله كل ممزق وجعلهم احاديث اي مزق شعبهم وشتتهم في الارض ،،البعض يقول ان هذا الشعب هو الازد وهذا القول خاطئ بسبب
ان استدلالهم بالتمزيق هو انهيار السد ..والله سبحانه وتعالى لم يمزقهم حين انهار السد
ان استدلالهم بالتمزيق هو انهيار السد ..والله سبحانه وتعالى لم يمزقهم حين انهار السد
بل امهلهم فلما ازدادوا كفر وامتنعوا عن الحج مزقهم وجعلهم احاديث، وهذا يدل على خرافة الرواية والمصيبة هي انه يوجد نقوش سبئية كثيرة تدل على ان الازد اقليم وشعب منفصل فيستدل البعض بأن سبأ هاجروا بعضهم وبقي البعض وهذا خاطئ لان القرآن حسم الموضوع
بقول التمزيق، إذاً سبأ شعب كان تحت حكم ملكة انطوت مملكتها تحت حكم سليمان وقيل انها تزوجته ولاكن المعروف هو انتقال المملكة من اقليمها الاساسي الى اقليم مملكة سليمان، والبعض يقول ان القرى المباركة هي الشام وهذا خطأ لان الله سبحانه وتعالى قال سيروا فيها ليالي واياماً امنين
🔸️الحركة السياسية في عصر الخلافات العربية🔸️
في نهاية فترة حكم بني امية جند القيسيين الشعوب وايضا ابناء الازد فكان يوجد تداخل بين اراضي الازد وربيعه وايضا احلاف اصبحت فيما بعد قبائل مستقله وهذا الشيء كان المسبب الرئيسي لاعتزال ربيعة هذا الخلاف فوجدوا الحميريين بيئة خصبة
في نهاية فترة حكم بني امية جند القيسيين الشعوب وايضا ابناء الازد فكان يوجد تداخل بين اراضي الازد وربيعه وايضا احلاف اصبحت فيما بعد قبائل مستقله وهذا الشيء كان المسبب الرئيسي لاعتزال ربيعة هذا الخلاف فوجدوا الحميريين بيئة خصبة
للانتساب الى مملكة سبأ واشراك الازد معهم وتقاسم الكعكه لحكم العرب والمنادى بالاحقية بالحكم وانه يوجد لهم ممالك مذكورة بالقرآن واتوا بني العباس على حين غرة ونتفوا شواربهم كلهم وسلبوا الحكم فأصبحت هذه الثغرة مصدر للشعوبيين لنسب انفسهم للعرب وسلخ اجلدهم من الاعراق الاعجمية
واما الفرس والكرد فقد ابوا بأن ينسبوا انفسهم لعدنان او لقحطان لأن عندهم تاريخ وهوية يعتزون بها.
ثريد لتقوش اليمن والصاقها زورا وبهتانا بقبائل الجزيرة العربية
جاري تحميل الاقتراحات...