Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

19 تغريدة 7 قراءة Aug 12, 2022
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن العالم الياباني كيتاساتو شيباسابور
#اليابان
اتجهت اليابان منذ العصور المبكرة إلى الطب الصيني لعلاج الأمراض والاعتلالات الأخرى. وخلال فترة إيدو،وصل التعليم الأوروبي إلى البلاد عبر البعثات التجارية الهولندية في جزيرة ديجيما بخليج ناغازاكي. إلا أنه مع حلول عصر ميجي في عام 1868،حتى بدأت البلاد فعليًا في دراسة الطب الغربي.
وقد كان كيتاساتو شيباسابورو،أحد الشخصيات البارزة في تلك الفترة، والذي لا تزال اكتشافاته تؤثر في المجالات الطبية المختلفة حتى يومنا هذا.ولد في قرية كيتاساتو بمحافظة كوماموتو،ودرس كيتاساتو العلوم الطبية في كلية فوروشيرو للطب حاليا كلية الطب جامعة كوماموتو، ولاحقًا درس في
كلية طب طوكيو وقد عمل لبعض الوقت في قسم الصحة العامة بوزارة الداخلية، ولكن بناءً على نصيحة الطبيب العسكري الهولندي كونستانت جورج فان مانسفيلدت،أستاذة في كلية فوروشيرو،قرر مواصلة دراسته بألمانيا،حيث عمل من عام 1885 حتى عام 1892 تحت إشراف روبرت كوخ عالم البكتيريا الأبرز في عصره.
وأثناء وجوده في مختبر كوخ ببرلين،أصبح كيتاساتو الذي كان بطبيعته مجتهدا ومقدام،أول شخص ينجح في استزراع مستنبتات نقية لعصيات الكزاز.وفي العام التالي،اكتسب اكتشافه المضاد التيتانوس،وهو دواء مكون من أجسام مضادة ضد البكتيريا،اعترافا دوليا به.وفي عام 1890،كان رائدًا في العلاج المصلي
لمرض الخناق مرض يصيب الجهاز التنفسي العلوي تسببه بكتيريا الخناق الوتدية،وهذا العلاج كان عبارة عن تقنية تستخدم مصل الدم لعلاج الالتهابات البكتيرية والوقاية منها،وبالتعاون مع الفيزيولوجي الألماني إميل أدولف فون بيرينغ،بناءً على هذا المفهوم الجديد لمضادات السموم،حصل بيرينغ على
أول جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب،لعمله في هذا المجال.واعتباريًا حصل كيتاساتو كذلك على الجائزة المرموقة،ولكان من المحتمل أن يشاركها مع بيرينغ لو كانت التقاليد المتعارف عليها حينها تسمح بأن يحوز أكثر من شخص على الجائزة كما هو الحال اليوم.تتوافق مضادات السموم التي اكتشفها
كيتاساتو مع ما نطلق عليه اليوم الأجسام المضادة.والأجسام المضادة هي عبارة عن بروتينات تتشكل في الدم عندما يصاب الشخص بفيروس أو غيره من مسببات الأمراض،والتي تقاوم بدورها الأجسام الغازية لجسم الإنسان وتساعد على حماية الجسم من المزيد من العدوى.ونجد أن اختراع العلاجات التي تستخدم
الميل الطبيعي للجهاز المناعي في تكوين أجسام مضادة تتعامل مع المستضدات قد ساهم إلى حد كبير في تطوير الأدوية الجديدة والعلاجات الطبية.واليوم، يتم استخدام عدد لا يحصى من الأدوية التي تستخدم الأجسام المضادة لعلاج الأمراض والالتهابات المقاومة للمضادات الحيوية والأمراض المستعصية.
ويعتبر كيتاساتو هو الذي طور العلاجات المصلية التي تشكل أساس العديد من هذه الأدوية.وتسمى الآن عقاقير الأجسام المضادة،وهي تمثل نصف الأدوية الجديدة قيد التطوير حول العالم. ويعد اكتشاف كيتاساتو أيضًا جزءًا من ترسانة شركات الأدوية والمعاهد الطبية التي تستخدمها في سباقها لتطوير لقاحات
وعلاجات أخرى للتغلب على فيروس كورونا. وعلى الرغم من أن التقدم في هذا الصدد يسير بخطى بطيئة، إلا أنه لا يوجد شك في أنه بناءً على فهمنا الحالي للمبادئ الأساسية لتركيب الأجسام المضادة والمستضدات التي أوضحها كيتاساتو لأول مرة منذ سنوات عديدة،سيطور الباحثون لقاحات فعالة في مكافحة
فيروس كورونا.في عام 1894،سافر كيتاساتو إلى هونغ كونغ،حيث اكتشف بشكل مستقل بكتيريا اليرسينيا الطاعونية، وهي البكتيريا المسؤولة عن الطاعون الدُمّلي،في نفس الوقت تقريبًا مع ألكسندر يرسين من معهد باستور الفرنسي. ولقد اجتاح الطاعون،المعروف أيضًا باسم الموت الأسود،أوروبا في
القرن الرابع عشر وضرب مرة أخرى في موجات مختلفة حتى القرن الثامن عشر،مما أسفر عن مقتل الملايين،الأمر الذي غير من مجرى السياسات، الاقتصادات، المجتمعات، والثقافات في تلك الأوقات.وفي النصف الأخير من القرن التاسع عشر،ضرب مرة أخرى في منشوريا في شمال الصين.وعمل كيتاساتو وآخرون على تحديد
العامل الممرض باستخدام أربعة معايير أصبحت تُعرف منذ ذلك الحين باسم فرضيات كوخ.وعلى إثر ذلك حققت العديد من الشخصيات المهمة الأخرى تقدمًا في علم الجراثيم،بما في ذلك ما حققه شيغا كيوشي،فيما يتعلق بالزحار التهاب واضطراب في الأمعاء يسبب إسهال شديد مع حمى،وآلام في البطن،و إريك هوفمان
بحلول ذلك الوقت كان مجال الطب نفسه في حالة تغير مستمر حيث بدأ علم الجراثيم يفسح الطريق أمام المجال الناشئ الذي نعرفه اليوم باسم علم الأحياء المجهري. وكان هذا الانتقال نتيجة اكتشاف فيروسات، وكائنات دقيقة أصغر حتى من البكتيريا.ومنذ ذلك الوقت، انخرط معهد الأمراض المعدية ومعهد
كيتاساتو في مناظرات أكاديمية حيوية ساهمت بشكل كبير في تقدم البحث الطبي في اليابان. ودون أن يصبح الأمر عبئًا على الأوساط الطبية في اليابان،ساهم وجود هاتين المؤسستين المتوازيتين في تطوير الحياة الأكاديمية في اليابان، حيث التحديات والنقاشات فيما بينهما بشأن المسائل العلمية والعملية.
سعى فيه كيتاساتو لتطوير لقاح للإنفلونزا الإسبانية بناءً على فرضيته، كلكن مقدار المعرفة العلمية حينها لم يصل بعد إلى مرحلة تجعل من جهوده تؤتي أُكلها.بعد اختراع المجهر الإلكتروني الذي استطاع العلماء من خلاله تأكيد وجود كائنات مجهرية أصغرحتى من البكتيريا،والتي أطلقوا عليها اسم
الفيروسات. إلا أن كيتاساتو لم يعش ليرى بنفسه هذا الاكتشاف، حيث توفى قبل ذلك بعامين في عام 1931. وطوال حياته عكف على المساهمة في تطوير علم الجراثيم،وفقط بعد رحيل كيتاساتو، خرج عصر علم الفيروسات الميداني الجديد إلى النور…انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...