* أن زيدا بن مسيند كان ثريا جدا؛ فإضافة إلى أملاكه الكثيرة في الرياض من بيوت ومزارع ودكاكين، وأملاكه في حي السهل في الدرعية من بيوت ومزارع، في ملوي وقري عمران؛ فإنه يملك أيضا أسهما في ٣ مزارع لآل الشيخ شمال الدرعية المذكورة في الوثيقة، وجميعها تأتي متقاربة على الضفة الشرقية
(٢-٧)
(٢-٧)
لوادي حنيفة.
* غالب ما يشتريه زيد بن مسيند من الأملاك، يكون شاهدا عليها صهره عبدالله بن سلطان بن فهد، وهو وذريته مؤذنون في جامع تركي بن عبدالله بالرياض، زمن الدولة السعودية الثانية وأول الثالثة.
* تثبت الوثيقة أن لإبراهيم بن الشيخ ثلاث بنات، إحداهن اسمها طرفة، ويبدو أن إحدى
(٣-٧)
* غالب ما يشتريه زيد بن مسيند من الأملاك، يكون شاهدا عليها صهره عبدالله بن سلطان بن فهد، وهو وذريته مؤذنون في جامع تركي بن عبدالله بالرياض، زمن الدولة السعودية الثانية وأول الثالثة.
* تثبت الوثيقة أن لإبراهيم بن الشيخ ثلاث بنات، إحداهن اسمها طرفة، ويبدو أن إحدى
(٣-٧)
ولم تذكر أسماءهما.
ويحتمل أنهن بناته، لكن الكاتب أخطأ في الجنس والعدد، وأن اثنتين منهن (إحداهن زوجة الشيخ عبدالرحمن بن حسن) رجعن لنجد بعد وفاة والدهما، بصحبة الشيخ عبدالرحمن، وبقيت طرفة بمصر مع زوجها المفترض، ولم تحضر البيع!
* يُفهم من مسألة التعصيب لأقرب قريب، أن عبدالله
(٥-٧)
ويحتمل أنهن بناته، لكن الكاتب أخطأ في الجنس والعدد، وأن اثنتين منهن (إحداهن زوجة الشيخ عبدالرحمن بن حسن) رجعن لنجد بعد وفاة والدهما، بصحبة الشيخ عبدالرحمن، وبقيت طرفة بمصر مع زوجها المفترض، ولم تحضر البيع!
* يُفهم من مسألة التعصيب لأقرب قريب، أن عبدالله
(٥-٧)
بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأخاه إبراهيم (صاحب النخيل المباعة في الوثيقة) أشقاء من الأم أيضا، وأن باقي أبناء الشيخ محمد، أشقاء لهما من الأب فقط!
ولعل من يحسن علم الفرائض أن يصحح لي الفهم، إن كنت مخطئا!
* يُعد نخل السلماني - الذي يقع في مفيض قري قصير - من أكبر مزارع الدرعية
(٦-٧)
ولعل من يحسن علم الفرائض أن يصحح لي الفهم، إن كنت مخطئا!
* يُعد نخل السلماني - الذي يقع في مفيض قري قصير - من أكبر مزارع الدرعية
(٦-٧)
آنذاك، وقد ذكر ابن بشر أثناء وصفه لسير معارك حرب الدرعية، أن الباشا عسكر في السلماني نخل إبراهيم بن الشيخ محمد.
* نخل ظلما، اشتراه آل شهيل لاحقا من زيد بن مسيند، ثم اشتراه عبدالرحمن بن علي بن ناصر منهم، وأصبح يسمى الآن المحمدية.
رحم الله الجميع.
(٧-٧)
* نخل ظلما، اشتراه آل شهيل لاحقا من زيد بن مسيند، ثم اشتراه عبدالرحمن بن علي بن ناصر منهم، وأصبح يسمى الآن المحمدية.
رحم الله الجميع.
(٧-٧)
جاري تحميل الاقتراحات...