جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

9 تغريدة 4 قراءة Aug 12, 2022
كتب فيكتور هانسون، كاتب ومؤرخ
في معهد هوفر بجامعة ستانفورد،
(مقال رأي) في #واشنطن_تايمز
<حان الوقت ل "حل" مكتب التحقيقات
الفيدرالي؟>
ال (اف بي أي) يتحول أمام أعيننا إلى
جهاز خدمة أمنية مارقة تشبه أجهزة
أوروبا الشرقية خلال الحرب الباردة |
من المتوقع أن يتكبد الحزب_الديمقراطي
خسائر تاريخية، وكان ترامب على وشك
الإعلان عن ترشحه للرئاسة، وفي العديد من استطلاعات الرأي، لايزال ترامب المرشح الجمهوري الأوفر حظا، ومتقدما على بايدن في مباراة العودة المزعومة |
تحول ال (اف بي أي) إلى جهاز خدمة
المفقودات لعائلة بايدن الفاسدة،
لقد حجب لأغراض سياسية المعلومات
المحيطة بجهاز الكمبيوتر المحمول
بهنتر بايدن عشية انتخابات ٢٠٢٠،
وفي مداهمة قبيل الانتخابات، استهدف
منزل الصحفي جيمس أوكيف، لاسترداد
مذكرات اشلي بايدن .
تولى كومي المسؤولية من المدير روبرت مولر، وأقسم مولر أنه ليس لديه أي معرفة بملف روسيا،
قام ال اف بي أي، بتقييد المستشار
الاقتصادي لترامب بشكل علني،
واحتشدوا في مكتب المستشار القانوني
رودي جولياني ، وأرسلوا فريق التدخل
السريع لمحاصرة منزل حليف ترامب روجر ستون .
أدين المستشار القانوني ل (اف بي أي) كيفن كليسميث، بجناية قيامه بتحريف طلب للتجسس على بيج كارتر،
وتفاخر كومي، بكيفية القبض على مستشار الأمن القومي الجنرال مايكل فلين، في خدعة التواطؤ الروسية .
يتدخل ال (اف بي أي) في الانتخابات الوطنية ويقوضها ، إنها تستأجر محتالين كمخبرين أسوأ بكثير من أهدافها ، إنه يذل أو يعفي الحكومة والمسؤولين المنتخبين على أساس انتمائهم السياسي ، إنه ينتهك الحريات المدنية للأفراد .
كبار مسؤولي ال (اف بي أي) أي يضللون الكونغرس بشكل روتيني ، لقد شطبوا أو عدلوا الأدلة في المحاكم ، وقاموا بتسريب مواد سرية إلى وسائل الإعلام، وقد كذبوا تحت القسم على المحققين الفيدراليين .
أصبحت الوكالة خطرة على الأمريكيين وتهديدا وجوديا لديمقراطيتهم وسيادة القانون ، يجب حلها وتوزيع مسؤولياتها على وكالات التحقيق الأخرى التي لم تفقد ثقة الشعب بعد |
* (هذا مجرد ملخص ، المقال يحتوي علي سرد كامل لمخالفات ال اف بي أي الجسيمة)

جاري تحميل الاقتراحات...