Ayad Qassem
Ayad Qassem

@AyadAlshaibi

6 تغريدة 4 قراءة Aug 12, 2022
1- بيان حزب الإصلاح الإسلامي، أظهر حقيقة "الدولة" التي كان يستميت بإخفائها طيلة السنوات الماضية بصورة رسمية. إذ كشف نيته المبيتة للسيطرة على مناطق الجنوب، ضمن مساعيه لتقاسم اليمن مع الحوثيين، وصناعة "ميليشيات" تحتكم لإرادته وتدار من الأمانة العامة للحزب تحت اسم "الجيش الوطني".
2- بيان الإصلاح كشف حجم التحديات أمام المجلس الرئاسي وضرورة وضع استراتيجية عملية وحاسمة لتأمين تعز ووادي حضرموت ومأرب، نتيجة لخطورة تفرّد الإصلاح في العملية السياسية والعسكرية هناك واستمرار تمرده على التوافق الحاصل. إذ أنّ تحالفه مع الحوثيين "بصورة رسمية" أمرٌ مرجّحٌ بشدة.
3- وقد أضمن ذلك في ابتزازه بالتهديد الصريح لدول الخليج العربي.
فقد شكل بيانه هدية سياسية للحوثيين، تلقفها محمد البخيتي بالإعلان عن استعداد جماعته لحماية الحزب بمنظومتهم الصاورخية، بهدف تشجيع الإصلاح على مواصلة تمرده على المجلس الرئاسي وداعميه الإقليمين والدوليين...
4- ودفعه لتنفيذ مغامرة عسكرية ضد الجنوبيين بمساندة الحوثيين.
يمثّل البيان رسالة عملية لكل الجنوبيين وقواهم الوطنية، لمعرفة ما يدار ويُعتمل في كواليس "دولة الإصلاح" السابقة، وحقيقة وطبيعة "الشرعية" التي كانوا يصطفون معها آنذاك على عمى ودون بصيرة وماهية المستقبل الذي ينتظرهم معه.
5- اليوم الإصلاح، ببيانه، يؤكد مسؤوليته عن قصف منازل الأبرياء بعتق، واستهداف مقر المحافظ وعن السجون السرية وعن الانتهاكات المهولة التي حدثت في شبوة طيلة السنوات الماضية، وعن بيع نفط ومقدرات شبوة وعن التعاون مع تنظيم القاعدة في المحافظة.
6 - الإصلاح باعتباره فرع تنظيم الإخوان المسلمين العالمي خسر نفوذه السياسي والعسكري داخل الجنوب. ولم يعد من المقبول أن يكون سلطة حاكمة تحت أي مسمّى. وأنّ أي استجابة لضغوطه تجاه ما حصل في شبوة أو ما سيحصل في غيرها، هو دعم لتوسع الحوثيين فيما ما تبقى للشماليين داخل الشمال.

جاري تحميل الاقتراحات...