د. تركي الفيصل الرشيد
د. تركي الفيصل الرشيد

@TurkiFRasheed

4 تغريدة Dec 07, 2022
استطاعت إسرائيل خلال عمليتها العسكرية الأخيرة على غزة قبل أيام استعادة كل المكتسبات التي حققتها فصائل المقاومة خلال الجولة السابقة لها والتي سميت بسيف القدس، فقد هاجمت عدوها في التوقيت الذي ارتأته ودون مقدمات أو إبداء أسباب و صفّت عددا من القيادات بحركة الجهاد ومعهم مدنيين
بينهم نساء وأطفال ثم أعلنت قبولها وقف العملية في الوقت الذي أعلنت عن سماحها للمستوطنين باقتحام الأقصى لتفصل غزة عن القدس وتجعل كلاً منهما قضية منفصلة، كل ذلك تم في ضوء تصريحات متوالية للغرب تؤيدها وتؤكد حقها في الدفاع عن نفسها رغم أنه لم تكن هناك مقدمات أو مخاطر تستدعي هجومها.
لعل النقطة الأبرز في اعتقادي في هذا السياق هو ما لمسه كثيرون من افتقاد فصائل المقاومة هذه المرة لبعض حاضنتها الشعبية عربيا ومرجع ذلك برأيي إلى التحركات الأخيرة لبعض قادة الفصائل وارتمائهم في الحضن الإيراني سواء بالزيارات أو التصريحات التي جعلتهم محسوبين على محور إقليمي بعينه
في أي صراع دائر، فيما كانت سابقا تنأى بنفسها عن أي تنازعات وصراعات خارجية مكرسة نفسها لقضية لا تحيد عنها وهي القضية الفلسطينية والقدس وهو ما يجمع عليه الجميع ويشكل ضغطا على القيادات من قبل شعوبهم، لذلك هناك حاجة ماسة من قبلهم لمراجعة منهجيتهم الحالية.

جاري تحميل الاقتراحات...