𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 28 قراءة Aug 11, 2022
⭕️ من اساطير جهاز المخابرات العامة المصرية
🔴 اللواء فتحي الديب
•مهندس الثورات وحركات التحرر واحد مؤسسي المخابرات المصرية
•مؤسس إذاعة صوت العرب
•منشئى سلاح المظلات بالجيش المصرى
•ساعد فى تأسيس اكثر من جهاز مخابرات عربي والدول المستقلة
3️⃣ الحلقة الثالثة
👇🏻👇🏻
١-🔘 خيانة مغربية..
أدت أن تختطف فرنسا أحمد بن بيلا وقادة للثورة الجزائرية من المغرب إلى تونس.
غادر الزعيم الجزائرى "أحمد بن بيلا" القاهرة يوم 16 أكتوبر عام 1956 ومعه "محمد خيضر" أحد قيادات الخارج لجيش التحرير الجزائرى.
وحسب فتحى الديب فى كتابه:
((عبدالناصر وثورة الجزائر))
فإنهما
٢-توجها إلى العاصمة الإسبانية "مدريد" للاجتماع بمحمد بوضياف وحسين آيات
ثم توجهوا جميعا إلى المغرب للقاء عاهلها السلطان / محمد الخامس والسفر بصحبته إلى تونس للقاء الرئيس / الحبيب بورقيبة لإطلاع الجارين عن آخر المفاوضات مع فرنسا التى تحتل الجزائر منذ عام 1830.
كانت الثورة الجزائرية
٣-فى عنفوانها منذ بدء كفاحها المسلح فى أول نوفمبر 1954بمساعدة مصر التى قدمت كافة أنواع الدعم بتدريب كوادر الثورة على الكفاح المسلح فى معسكر أنشاص
وشحن السلاح بالتهريب عبر سفن تتخفى فى الملاحة التجارية والمساندة الإعلامية بقيادة إذاعة صوت العرب
وكان الديب الضابط بالمخابرات المصرية
٤-ومسؤول الشؤون العربية برئاسة الجمهورية هو المنسق بين عبد الناصر وزعماء الثورة بقيادة بن بيلا
ويكشف الديب فى مذكراته :
⁃ أن بن بيلا كان فى لقاء مع عبد الناصر بمنزله يوم 15 أكتوبر ثم سافر فى اليوم التالى إلى مدريد وأن الرئيس لم يكن مطمئنا للقاءى تونس والمغرب
وأنه بعد أن استمع
٥- إلى بن بيلا:
عقب .. بعدم اطمئنانه لهذا اللقاء وإحساسه بتدبير مؤامرة فى الخفاء
ونصح "بن بيلا" بتوخى الحذر الشديد قبل وبعد هذا الاجتماع المزمع عقده".
وبالفعل وقع الحدث الذى هز العالم فى يوم 22 أكتوبر 1956 وهو :
⁃ اختطاف السلطات الفرنسية لبن بيلا ورفاقه
ويذكر الديب:
تلقيت الخبر
٦-المفزع تليفونيا ووقفت إلى جانب زوجتى التى استيقظت هى الأخرى مذعورة وحاولت بكل الوسائل تهدئة أعصابى وثورة الغضب التى سيطرت على كل حواسى و مشاعرى.
يكشف "بن بيلا" فى كتاب
((مذكرات أحمد بن بيلا كما أملاها على روبير ميرل)) :
⁃ كنا نرغب فى أن نخبر المغرب وتونس اللذين ساندا جهود
٧- الثورة الجزائرية بشروط السلام التى عرضت علينا .. وأثناء إقامتنا بالعاصمة الإسبانية قدم إلينا رسول من مولاى الحسن - العاهل المغربى فيما بعد- وأعلمنا بأن السلطان / محمد الخامس يرغب فى رؤيتنا فى الرباط..
لم يسرنى مشروع هذا السفر فالمغرب كان تحت احتلال الفرق الفرنسية واليد الحمراء
٨- والتى شهرت نفسها فيما بعد بارتكابها على ترابه اغتيالات شهيرة .. كانت قد برهنت على نشاطها القوى ورغم هذا كنا نشعر باحترام للسلطان أقوى من أن يجعلنا نتملص من دعوته.
يضيف بن بيلا:
⁃ فى الرباط اتفقنا على أن نذهب إلى تونس برفقة محمد الخامس.. كانت الطائرة مغربية وقيادتها كانت
٩-فرنسية
ولكن حضورالسلطان فى الطائرة نفسها بدا لنا أنه ضمانة كافية
لكن لسوء الحظ أشعرنا القصر بأنه لعدم توفر المقاعد لا نستطيع أن نصعد لطائرة صاحب الجلالة وأن طائرة ثانية ستوضع على ذمتنا استأت كثيرا من هذا الخبر
ولكننا كنا فى يوم22 أكتوبر واجتماع تونس يوم 23 أكتوبر
ولم يكن الوقت
١٠- يسمح بالقدوم إلى تونس عن طريق مدريد.
أخذت الطائرة مسارها، غير أن بن بيلا بدا له أنها لا تتبع طريقها العادى وأنها كانت تتنحى كثيرا نحو الجنوب
وفجأة وجد نفسه ورفاقه فى مطار الجزائر
ويتذكر متعجبا:
كم كان انتشار الجنود هناك لأسر 5 رجال .. كان فى الطائرة فرنسيتان..
- ايف ديشامب ..
١١-من جريدة فرانس أوبسر فاتور
⁃كريستيان داربور.
واستشاطتا غضبا من القرصنة التى شهدتاها .. وأخذتا تشتمان بعنف بالغ رجال الدرك الذين أوقفوهما بعد أن أساؤوا معاملتهما بما فيه الكفايةوأدخلوهما معنا فى نفس سيارة الشحن
ولكن هذا لم ينل من شجاعتهما واستمرتا تحتجان.
يضيف بن بيلا:
١٢- ⁃ كان جو مشؤوم يسود السيارة التى كانت تتقدمها وتتعقبها دمدمة الدبابات وصفير الدراجات النارية وكانت محشوة بالدركيين "الشرطة" الذين كنا محصورين بينهم وكنا هدفا لشتائمهم فلم نكن نستطيع أن نتحرك إلا بصعوبة بالغة
كنا مقتنعين بأننا سنغتال بالمشاركة الصامتة من السلطات الاستعمارية
١٣-ولهذا صمتنا ولم نشأ أن نبذر اللحظات الأخيرة من حياتنا فى كلام لا نفع فيه.. فى مركز الشرطة القضائية بـ"الأبيار" استنطقونا على التعاقب من جميع أفراد البوليس الذى كان فى تلك اللحظة موجودا بالجزائر.. والله يعلم كم كان عديدا ثم جاء دور العسكريين فتقدم لواء لرؤيتنا.. وكنت أجهل اسمه
١٤- ولم يقدم نفسه لأسراه.. كان يريد بالخصوص أن يعرف كيف نرى منظورات النضال الآن بعد وقوعنا فى الأسر .. وبُوغت عندما رآنا متفائلين.
فى القاهرة.. كان فتحى الديب يجرى اتصالاته لمعرفة كل جديد واتصل تليفونيا بتوفيق المدنى الوحيد المتبقى من مسؤولى بعثة الكفاح الجزائرى فى القاهرة وطالبه
١٥- باللقاء فى اليوم التالى وقضى باقى الليل يدون ملاحظاته حتى أول ضوء يوم 23 أكتوبر.
فماذا حدث؟
إنه يشكل ضمانة.
🔘 المخابرات المصرية تلغى عملية اختطاف قادة الثورة الجزائرية من السجون الفرنسية
وصل فتحى الديب ضابط المخابرات المصرية ومسؤول حركات التحرر العربية برئاسة الجمهورية ومعه
١٦- المقدم طيار "عصام خليل" مدير مخابرات الطيران إلى مدينة "مانهايم" الألمانية للوقوف على تنفيذ عملية تهريب قيادات الثورة الجزائرية من السجون الفرنسية وهم
أحمد بن بيلا
محمد بو ضياف
محمد خيضر
حسين آيات
ويذكر الديب فى كتابه:
((عبد الناصر وثورة الجزائر))
أن خطوة السفر تمت بعد أن وصل
١٧- إلى  القاهرة مساعد الملحق العسكرى المصرى  فى برن السويسرية وكان ضمن فريق الديب
وأكد استعداد القائمين على  العملية من الألمان وبتمام إبلاغ "بن بيلا" بها فى  سجنه عن طريق محاميه "عبدالرحمن اليوسفي" وموافقته عليها.
ويؤكد الديب أن الرئيس /جمال عبد الناصر وافق على السفر
لكنه اشترط
١٨- تأمين حياة القادة الجزائريين
وحملني مسؤولية إدارة العملية على أن أستعين بالبكباشى / عصام خليل فيما أوكله له من واجبات.
يضيف الديب :
أنه سافر ومعه "عصام خليل" ونزل كل منهما فى  فندق منفصل واصطحب معه 5 جوازات سفر دبلوماسية مصرية للقادة الجزائريين
والجوازات مزودة بصورهم وبأسماء
١٩- مصرية صالحة للاستخدام لدخول كل من ألمانيا الشرقية - كانت ألمانيا دولتين، شرقية وغربية-والنمسا وتشيكوسلوفاكيا - قبل تقسيمها إلى التشيك وسلوفاكيا
بعد الحصول على  تأشيرات الدخول اللازمة من سفارات هذه الدول بالقاهرة.
ويؤكد الديب :
أنه أعد خطته ليقتصر اتصال "عصام خليل" به فى حال
٢٠- تأكده من وصول القادة الجزائريين إلى مكانه بمانهايم ليتم تسلميه إياهم ويدفع للألمان المسؤولين عن تهريبهم المبلغ المتفق عليه ما يعادل 15 ألف جنيه مصرى بالإسترليني.
وحسب الديب :
فإنه قام باستئجار سيارتين مرسيدس من مانهايم على  أساس أنهما لبعثة تجارية مصرية ستقوم بزيارة بعض مدن
٢١-ألمانيا الغربية وتنتهى فى  برلين الغربية
ويقول:
أعددت نفسى  لدخول برلين الشرقية ومنها يتم استئجارى سيارات أخرى أعبر بها حدود ألمانيا الشرقية إلى العاصمة التشيكية براغ ومنها يتم الانتقال إلى القاهرة مباشرة.
يقول الديب :
إنه انتظر فى الفندق 4 أيام بلا أى  اتصال من "عصام خليل" ثم
٢٢- أبلغه فى اليوم الخامس أن الألمان أبلغوه بتأجيل العملية استجابة لطلب بن بيلا لوجود مساع سلمية للإفراج عنهم ولوجود بوضياف فى المستشفى
بالإضافة إلى إصرار بن بيلا على معرفة اسم مدير السجن المشارك فى العملية خوفا من أن تكون هناك مؤامرة ضدهم.
ويؤكد الديب:
أنه بعد 4 أيام عاد الألمان
٢٣-وأخبروهم بأن بن بيلا وزملاءه طلبوا مهلة 8 أيام أخرى.
ويؤكد الديب :
مع تكرار التأجيل قررت العودة إلى القاهرة لتفادى كشف موقفنا لبقائنا فترة طويلة فى مانهايم وهى  مركز رئيسى لنشاط المخابرات الفرنسية
على أن يتصل الألمان بى تليفونيًا بالقاهرة حينما يتحدد موعد جديد وأكيد للتنفيذ.
٢٤-اتصل الألمان يوم 26 يونيو 1958 وأخطروا الديب بضرورة المقابلة .. فسافر هو وعصام خليل يوم 27 يونيو.
ويقول الديب :
إنه فى يوم 28 يونيو أخبره عصام خليل بأن المسؤول الفرنسى عن السجن المشارك فى العملية طلب أن يتأكد من وجود المبلغ الذى سيتقاضاه بعينيه ليطمئن على جدية العملية
فبدأت
٢٥-الشكوك تراوده كما ظهرت موجة من الارتباك وسط الألمان مما زاد من هذه الشكوك.
ويضيف الديب :
أن المحامى عبدالرحمن اليوسفى ومعه صديق سويسرى كان يلعب دور الوسيط حضرا للقائه وعرف منهما أن العملية تم كشفها وأن السلطات الفرنسية ألقت القبض على أحد الألمان الثمانية على  مقهى مواجه لسجن
٢٦-"لاسانتيه" وبعد تعذيبه فى الاستجواب اعترف بالتفاصيل
ومع وضوح الصورة بهذا الشكل رأى الديب أن الاستمرار فى العملية يشكل خطورة على أرواح القادة الجزائريين وعلى سمعة مصر
فقرر إلغاء العملية
وسحب كل من له ضلع فى تنفيذها من فرنسا بأسرع وسيلة
ويقول:
أفهمت الألمان أنه تم تأجيل العملية
٢٧- لحين إعادة النظر فيها وأعطيت كل منهم مرتب شهر كامل سلمته لعصام خليل للتصرف معهم
وغادرت مانهايم فورا ومعى الوسيط السويسرى والمحامي  عبدالرحمن اليوسفي الذى قام بزيارة بن بيلا فى السجن وأبلغه بأسباب إيقاف عملية تهريبه هو وزملائه
وذلك حفاظا على  حياتهم
ويؤكد الديب :
أنه بالرغم من
٢٨-عدم نجاح هذه المحاولة فإنها رفعت من معنويات بن بيلا وزملائه فى  السجن.
🔘 أول مصرى يدخل دولة عمان من 100 عام سرا .. بتكليف من جمال عبد الناصر
سأل البكباشى / على خشبة الملحق العسكرى فى جدة أصدقاءه السعوديين ذوى الخبرة عن كيفية السفر إلى عمان.
كان مقصد السؤال هو :
تنفيذ مهمة
٢٩-مخابراتية خاصة تتكشف حقيقتها من سطور خطاب تلقاه من الرئيس جمال عبد الناصر فى شهر فبراير عام 1955 يقول فيه :
⁃اتصل بنا "طالب بن على" أخو الإمام فى بلاد عمان .. وشرح لنا طرفا من قضية تعدى الإنجليز على بلاده .. عليك أن تتوجه إلى عمان ولا تسألنا عن الوسيلة وقابل الإمام وابحث
٣٠-القضية وابعث لنا بالتفاصيل.
كان هذا الخطاب مفتتحا لقصة طويلة ومعقدة يرويها "فتحى الديب" ضابط المخابرات المصرية ومسؤول الدائرة العربية فيها فى كتابه
((عبد الناصر وتحرير المشرق العربى))
يذكر الديب :
⁃ أنه فى شهر نوفمبر 1954 وصل إلى القاهرة شخص قدم نفسه باسم "طالب بن على" شقيق
٣١-الإمام "غالب بن على" امير عمان مبديا رغبته فى لقاء جمال عبدالناصر ليبلغه رسالة شخصية من شقيقه الإمام "غالب".
ويوضح الديب طبيعة شخصية "طالب" قائلا :
تتسم بكل ما تحمله معانى البداوة من صفات أكدها الرداء البدوى الذى يرتديه والخف الذى انتعله والصرامة الجافة على وجهه والصوت الأجش
٣٢- الذى صدر عنه والبعد الواضح عن الإلمام بأى صورة من صور المدنية فى التعامل
ولهذا بذل "الديب" جهدا مضنيا لثلاث ساعات لإقناعه بالكشف عما يريد إبلاغه للرئيس عبدالناصر.
قال "طالب" :
⁃ إنه جاء بعد أن تدارس هو والإمام غالب ومعاونيه من مشايخ القبائل العمانية وما سمعوه عن وقوف
٣٣-جمال عبد الناصر وثورة 23 يوليو إلى جانب الشعوب العربية المناضلة من أجل حريتها .. وأنهم يواجهون غزو السلطان "سعيد بن تيمور" سلطان مسقط والإنجليز لأرض عمان - لم تكن الدولة موحدة وقتها - ويطلبون من مصر إمدادهم بألف وخمسمائة إبرة ضرب نار جديدة لاستخدامها فى البنادق المعطلة حاليا
٣٤-لمواجهة الغزو وقدم نموذجا من الإبرة المطلوبة.
تعددت اللقاءات مع "طالب" بعد أن أبلغ "الديب" القصة إلى عبد الناصر
واستعان "الديب" بوزارة الخارجية والجامعة العربية لمعرفة الأوضاع فى عمان و مسقط
ثم رفع تقريرا متكاملا إلى عبد الناصر
فقرر معاينة الأمر سرا على أرض عمان واختار"خشبة"
٣٥-لهذه المهمة وبعث إليه بخطابه
وحسبما يذكر "خشبة" فى شهادة له فى كتاب الديب :
⁃ فإنه بعد تسلمه للخطاب وأسئلته عن كيفية السفر .. التقى مع الشيخ "إبراهيم السليمان" مدير مكتب الأمير "فيصل بن عبد العزيز" ولى عهد العاهل السعودى الذى زوده بمفتاح الرحلة الأول وهو اسم أحد رجال المملكة
٣٦-فى "دبى" وهمزة الوصل بينها وبين إمام عمان.
بدأ "خشبة" الرحلة من قطر إلى الشارقة صباح يوم 5 مارس 1955 وفى الشارقة .. سجل اسمه بالفندق الذى ينزل فيه .. ثم ترك حقيبته وغير ملابسه بأخرى عمانية حتى لا يلفت الأنظار ودس نفسه فى عربة الفندق متوجها إلى "دبى" وتوجه إلى الرجل الذى حدثه
٣٧-عنه الشيخ "السليمان" وكان فى محل تجارته.. وسلمه خطاب توصية من "السليمان" لكنه رد باستحالة هذه الرحلة الآن لأن القوات البريطانية طوقت المنطقة كلها وتبحث عن الثوار والأسلحة
وأصر "خشبة" على تنفيذ الرحلة فخبأه الرجل فوق سطح بيته خارج دبى 7 أيام حتى رتب رحلة بحرية لمركب يحمل أخشابا
٣٨- إلى عمان.
تخفى "خشبة" فى زى عمانى وصعد إلى المركب الذى دار حول مضيق هرمز ووصل إلى شاطئ عمان بعد 60 ساعة
ومن الشاطئ تسلل ومعه دليلين عبر طريق جبلى سار فيه 3 أيام ليدخل "نزوى" عاصمة "عمان" ويلتقى الإمام "غالب"
ووفقا لـ"الديب" :
كان "خشبة" أول مصرى يدخل عمان منذ أكثر من 100 عام
٣٩-واستبشر العمانيون خيرا بقدومه خاصة أن الأمطار كما ذكر الإمام هطلت بعد انقطاع دام 20 عاما.
وبدأت الاجتماعات وحدد العمانيون فيها مطالبهم من مصر وبعد انتهاء المهمة .. قرر الإمام أن تكون العودة عن طريق واحة "البريمى" على حدود مدينة العين الاماراتيه وبواسطة الإبل ويقودها دليل عمانى
٤٠-استغرقت الرحلة 15 يوما سيرا وأثناءها مرض "خشبة" بالملاريا واشتدت عليه فاضطر الدليل العمانى إلى ربطه على الجمل ليمنعه من السقوط حتى وصل إلى بلدة البريمى
وما إن علم حاكمها حتى نقله إلى المستشفى للعلاج
ومن البريمى انتقل إلى الظهران الذى فشل حاكمها الأمير "سعود بن جلوى" فى محاولة
٤١-التعرف على أسباب وجوده وزيارته إلى عمان
وأخيرا التقى الملك / سعود به بناء على رغبته وبتوجيه من عبد الناصر.
أعطاه "خشبة" صورة عامة لما حدث معه لطمأنته.
الى اللقاء والحلقة الرابعة باذن الله
ومفاجات ومعلومات قد تسمعونها للمرة الأولى ايضا
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...