وكان ساكن الغرفة هو احد المترددين على الموتيل بصحبة فتيات الليل.
اخذ صاحب الموتيل بالصياح علي من بالداخل لكن لا حياة لمن تنادي فاسرع بالاتصال بالشرطة التي سرعان ما ابلغت احدي الدوريات القريبة من الموتيل والتي بدورها وصلت خلال دقائق واقتحمت الغرفة لتفاجئ بما يشبه المسىلخ بالداخل
اخذ صاحب الموتيل بالصياح علي من بالداخل لكن لا حياة لمن تنادي فاسرع بالاتصال بالشرطة التي سرعان ما ابلغت احدي الدوريات القريبة من الموتيل والتي بدورها وصلت خلال دقائق واقتحمت الغرفة لتفاجئ بما يشبه المسىلخ بالداخل
سلاسل حديدية وخطافات و اسواط .. و كانت بائعة الهوي مقىٍدة الي السرير بالاصفاد واثار ضرب وعض واغىًصاب علي كامل جسمها.
الشرطة ذهبت الي منزل الرجل الذي كان مع بائعة الهوى فتم العثور علي ترسانه كاملة من ادوات التعذيٍب.
كان ذلك في ٢٢ مايو ١٩٨٨ .. وتَـم اخيرا القبض علي واحد من افظع القىًله المتسلسلين المدعو ريتشارد جوتينهام الملقب بقاىًل الجذوع البشرية نظرا لتشويه و قطع اطراف صْحاياه
كان ذلك في ٢٢ مايو ١٩٨٨ .. وتَـم اخيرا القبض علي واحد من افظع القىًله المتسلسلين المدعو ريتشارد جوتينهام الملقب بقاىًل الجذوع البشرية نظرا لتشويه و قطع اطراف صْحاياه
من هو ريتشارد جوتينهام ؟
هو الطفل الاول لاسرة عادية من نيو جيرسي من مواليد عام ١٩٤٦ ، لا يوجد شئ غير طبيعي في طفولته فالاسرة كانت مترابطة و تعامل اطفالها جيدا وسرعان ما الحقه والده بشركته لاعمال الكومبيوتر واستمر بالعمل بها حتي القبض عليه.
هو الطفل الاول لاسرة عادية من نيو جيرسي من مواليد عام ١٩٤٦ ، لا يوجد شئ غير طبيعي في طفولته فالاسرة كانت مترابطة و تعامل اطفالها جيدا وسرعان ما الحقه والده بشركته لاعمال الكومبيوتر واستمر بالعمل بها حتي القبض عليه.
تزوج عام ١٩٧٠ وكل من عرفه قال انه زوج محترم ورجل مؤدب وكان الجيران يشاهدونه كثيرا وهو يأخذ اطفاله الثلاثة في نزهة ، ولم يكن لديه سجل قضائي باستثناء جرائم صغيرة كالقيادة تحت تأثير الحًمر
بدأ جوتنهام دورة القىًل في عام ١٩٦٧ وكانت اولى ضحاياه ام لطفلين قام جوتنهام بتتبعها اثناء خروجها و قام بقىًلها والتمثيل بجىًتها و لم يخبر الشرطة بأي دوافع .. فقط هي كانت في المكان والتوقيت الخطأ!
لم يتم ابدا العثور علي اطراف الجىًث تم التعرف علي واحدة من الجىًث كمهاجرة ولكن فشلت الشرطة في التعرف علي الجىًة الاخري
لم يمض عام حتي عثرت الشرطة علي ضحىٍة اخري بأحدي الموتيلات الرخيصة مكبلة و جسمها ملئ باثار عضات عنىٍفة وتم خىًقها والاعتداء عليها
لم يمض عام حتي عثرت الشرطة علي ضحىٍة اخري بأحدي الموتيلات الرخيصة مكبلة و جسمها ملئ باثار عضات عنىٍفة وتم خىًقها والاعتداء عليها
تم بعدها العثور علي جىًتين اخرتين بموتيلات قريبة و بنفس نمط الاعتداءات ولكن لم تستطع الشرطة ربطها الا بعد اعترافات جوتنهام الذي مازال حيا حتي يومنا هذا ومازال يدلي باعترافات خطيرة
حيث ادلي في عام ٢٠١٠ عن مسئوليته عن قىًل فنيه اشعة و في ٢٠٢٠ اعترف بالاعىًداء و الخىًق علي ثلاث سيدات اخريات في عام ١٩٦٠
ثم في عام ٢٠٢١ قام بالاعتراف عن مسئوليته عن حًطف و الاعىًداء و اغراق اثنىًان من المراهقات في عام ١٩٧٤
ثم في عام ٢٠٢١ قام بالاعتراف عن مسئوليته عن حًطف و الاعىًداء و اغراق اثنىًان من المراهقات في عام ١٩٧٤
لا اعلم عزيزي القارئ ماهو نمط القىًل لجوتنهام فقد قام بقىًل الامهات والعاملات و المراهقات و بائعات الهوي
و في شهادة واحدة من ضحاىٍاه قال لها انت بائعة هوي و يجب ان تعاقبي .. لكن ماذا عن الاخريات ، اي غير المومسات .. لماذا قىًلهن؟
و في شهادة واحدة من ضحاىٍاه قال لها انت بائعة هوي و يجب ان تعاقبي .. لكن ماذا عن الاخريات ، اي غير المومسات .. لماذا قىًلهن؟
مؤخرا عاد اهتمام الصحافة الى قضية جوتنهام بسبب علاقة الصداقة الغريبة التي جمعته بأبنة احدى ضحاياه. الضحية كانت فتاة شابة ذات اصول ايرانية هاجرت الى امريكا مع عائلتها وهي طفلة ، اسمها ديده كودرزي ، كانت تعمل كمومس ، وكانت قد انجبت طفلة ثم تخلت عنها وعرضتها للتبني.
احد زبائن ديده كان جوتنهام ، وذات ليلة عاصفة قام جوتنهام بقىًل ديده ثم قىىطع رأسها واطرافها وحىرق باقي جسدها ، وترك مسرح الجرىٍمة ومعه الرأىس الذي لم يعثر عليه ابدا.
بعد سنوات طويلة ابنة ديده التي تم تبنيها وتدعى جنيفير ويز ، ومن خلال البحث توصلت الى هوية امها وعرفت انها تعرضت للقىًل على يد جوتنهام بطريقة بشعة ، الفتاة ارسلت رسالة الى جوتنهام في السجن تسأله عن سبب قىًله لوالدتها وأين رأسىها؟ ..
هذه الرسالة كانت فاتحة لرسائل اخرى وبعدها مقابلات عديدة بين الابنة والقاتل ، وبمرور الوقت تحولت هذه الزيارات الى صداقة وثيقة وغريبة ، وشاذة بنظر البعض ، بين امرأة وقاىًل متسلسل قام بقىًل امها وقىطع رأسها.
جوتنهام اعتذر بشدة للفتاة وقال انه لم يستطع التحكم بغريزته والتي كانت هي الدافع لجرائىمه. واخبرها انه دفىن رأس امها ىًحت احد الجسور ، لكن الشرطة بحثت هناك ولم تعثر على شيء.
جاري تحميل الاقتراحات...