اسماء يوم القيامه ومعناها :
يوم التغَابُن : سُمِّيت بهذا الاسم لأنه غبن فيه أهل الجنة أهل النار . أي : أن أهل الجنة أخذوا الجنة ، وأخذ أهل النار النار على طريق المبادلة ، فوقع الغبن لأجل مبادلتهم الخير بالشر ، والجيد بالرديء ، والنعيم بالعذاب "
يوم التَّلاق : سُمِّيت بهذا الاسم لأنه يوم يلتقي فيه الخالق بالمخلوق، والظالم والمظلوم ، ويلتقي فيه العباد بعضهم ببعض.
الطامَّة الكُبرى : سُمِّيت بذلك لأنها تطم على كل شيء ، فتعم ما سواها لعظم هولها ; أي تقلبه .
والطامة : اسم للمصيبة العظمى ، أو الحادثة التى اذا جاءت ذهبت أهمية ما سِواها ، بمعنى تَطُمُّ وتغلب وتعلو ما سواها من مصائب ، من قولهم : طمَّ الشئ يطُمُّه طَمّاً ، إذا غمره.
والطامة : اسم للمصيبة العظمى ، أو الحادثة التى اذا جاءت ذهبت أهمية ما سِواها ، بمعنى تَطُمُّ وتغلب وتعلو ما سواها من مصائب ، من قولهم : طمَّ الشئ يطُمُّه طَمّاً ، إذا غمره.
يوم الدين : سميت بذلك لان هذا اليوم يدانون فيه الناس ، قال الله ﴿ مالكِ يومِ الدِّينِ ﴾ والله مالكُ يوم الدين و الدنيا ، لكنه خصّ ملكَهُ ليوم الدين ، لان الذي لا يدَّعي فيه احد انه يملك شيئًا حتى اقل شي كان يملكه في الدنيا كاللباس والنعال،لان الناس يحشرون يوم القيامة حفاة عراة.
الحاقة : سُمِّيت بذلك لأنَّ فيه يتحقَّق وعد الله تعالى للمؤمنين بالعفو والمغفرة وجناتٍ عرضها السماوات والأرض أعدَّت للمتقين.
الصَّاخة : سُمِّيت بذلك لأنها تصخ الأسماع، أي تبالغ في الأسماع حتى تكاد تصمها.
ومعى الصاخة هي صيحة القيامة ، الصحية الشديدة التى تصُخُّ الآذان ، أى تزلزلها لشدة صوتها ، وأصل الصخ : الصك الشديد ، والمراد بها هنا : النفخة الثانية التى بعدها يبعث الناس من قبورهم.
ومعى الصاخة هي صيحة القيامة ، الصحية الشديدة التى تصُخُّ الآذان ، أى تزلزلها لشدة صوتها ، وأصل الصخ : الصك الشديد ، والمراد بها هنا : النفخة الثانية التى بعدها يبعث الناس من قبورهم.
يوم الفصل : سُمِّيت بذلك لأنه يُفصل فيه بين الخلائق، يحكم الله بينهم فيما هم فيه يختلفون، يفصل بين الظالم والمظلوم، ويفصل بين أهل الإيمان وغيرهم من الطوائف الكافرة المكذبة بالله ، وبرسله، فالله يفصل في هذا اليوم.
يوم التناد: قيل ان سميت بذلك لمناداة أهل الجنة أهل النار:( أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم ) ومناداة أهل النار أهل الجنة:( أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين)، ولمناداة أصحاب الأعراف أهل الجنة وأهل النار.
جاري تحميل الاقتراحات...