𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

50 تغريدة 17 قراءة Aug 11, 2022
⭕️ من اساطير جهاز المخابرات العامة المصرية
🔴 اللواء فتحي الديب
• مهندس الثورات وحركات التحرر واحد مؤسسي جهاز المخابرات المصرية
•مؤسس إذاعة صوت العرب
• منشئى سلاح المظلات بالجيش المصرى
• ساعد فى تأسيس اكثر من جهاز مخابرات عربيا والدول المستقلة
1️⃣ الحلقة الأولى
👇🏻👇🏻
١-ولد "محمد فتحي مبروك ابراهيم الديب" عام 1923 وبعد إنهاء دراسته الإبتدائية والثانوية إلتحق بالكلية الحربية وبعد تخرجه منها إلتحق بسلاح المظلات وقام الرئيس الراحل عبد الناصر بضمه إلي تنظيم الضباط الأحرار وبعد قيام ثورة يوليو عام 1952م إختاره الرئيس عبد الناصر ليكون معاونا له في
٢- ملف الشئون العربية
رجل جمال عبدالناصر الغامض..
هؤلاء هم نواة جهاز المخابرات
• فتحي الديب :
صاحب "صوت العرب"
وجمال يقرأ التعليق قبل اذاعته اختار فتحي الديب البعد عن الأضواء
واكتسب لهذا لقب
(رجل جمال عبدالناصر الغامض)
كان هو رجل عبدالناصر ورسوله لدى كل الثورات وحركات التحرر
٣- العربية في الخمسينيات والستينيات..
في الجزائر، واليمن، وسوريا، ولبنان، والعراق، وعمان، والأردن.. وغيرها في جعبته كل التاريخ الحافل لهذه الثورات
ببساطة هو كتيبة اسرار متحركة منذ طلب منه عبدالناصر ان يضع خطة لتحرير الوطن العربي من الاستعمار حتى أصبح مهندسا فعليا لها
وهو أحد
٤-مؤسسي جهاز المخابرات العامة المصرية
وتوفي في عام 2003
🔘 فتحي الديب .. مؤسس صوت العرب
يوم 4 يوليو 1953..
تنطلق صوت العرب فى السادسة مساء بنشيد ..
"أمجاد يا عرب أمجاد"
ومؤسسها "فتحى الديب" يستمع لدقات قلبه فى أذنه
كانت الساعة 6 مساء السبت 4 يوليو 1953 حين بدأ إرسال صوت العرب..
٥-كبرنامج إذاعى لمدة 28 دقيقة يوميا
قبل أن يتحول إلى إذاعة مستقلة أصبحت أشهر الوسائل الإعلامية فى المنطقة العربية وأكثرها تأثيرا فى القضايا العربية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضى.
يتذكر رئيسها التاريخى الإعلامى الراحل / أحمد سعيد والذى اقترن اسمه بها فى سنوات مجدها تفاصيل
٦- أول يوم لها قائلا :
بدأت بنشيد أمجاد يا عرب أمجاد/ فى بلادنا كرام أسياد..
تلته كلمة رئيس مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952 اللواء / محمد نجيب
ثم نشيد النصر لنا
تلته كلمة أمين عام جامعة الدول العربية / عبد الخالق حسونة
وانتهى البرنامج بحوار مع الموسيقار / محمد عبد الوهاب .. حول دور
٧-الأغنية فى خدمة القضايا العربية مع نماذج من أعماله مثل :
⁃إلاما الخلف بينكمو إلاما
⁃فلسطين أخى جاوز الظالمون المدى.
⁃دمشق سلام من صبا بردى أرق.
سبق هذا اليوم استعدادات لتحويل فكرة "صوت العرب" من حلم إلى حقيقة
ويذكر فتحى الديب صاحب فكرتها قصة ولادتها قائلا فى كتابه
٨-"عبد الناصر وتحرير المشرق العربى" :
⁃أنه فى نهاية أكتوبر 1952 قرر البكباشى / جمال عبد الناصر نقله من وحدة المظلات التى كان قائدا لها إلى جهاز المخابرات العامة الجارى إنشاؤه
والتقى بالبكباشى / زكريا محيى الدين المكلف بتأسيس جهاز المخابرات .. وأبلغه زكريا باختياره لمهمة إنشاء
٩-فرع الشؤون العربية بالجهاز.
وطالبه .. بوضع خطة تحرك لسياسة ثورة 23 يوليو العربية على أن تتضمن هدفا رئيسيا وهو:
•ربط الوطن العربى بكل ساحاته بالقاهرة لتحرير الأجزاء المحتلة منه.
أعد الديب دراسته وقدمها إلى محيى الدين والذى طلب منه التوجه بها إلى جمال عبد الناصر فى منزله
١٠-لمناقشته!
وبالفعل تناقشا فى كل بنودها ومنها:
⁃إنشاء إذاعة خاصة تتفرغ تفرغا كاملا لتغطية شؤون الوطن العربى واقترحت لها اسم "صوت العرب". فوافق عبدالناصر.
بدأ الديب فى البحث عن العناصر القادرة على الانطلاق الإذاعى..فتوجه إلى مبنى الإذاعة فى شارع الشريفين يوم 31 مارس 1953 وفقا
١١-لأحمد سعيد الذى يروى فى مذكراته قصة لقائهما لأول مرة قائلا:
مد "فتحى الديب" يده إلى حقيبته الجلدية وفتحها وأخرج منها ظرفا أبيض متوسط الحجم وأخرج منه ورقة واحدة معنونة :
من مجلس قيادة الثورة -
مكتب السيد رئيس المجلس وموجهة إلى اللواء / محمد كامل الرحمانى مدير الإذاعة
تطلب منه
١٢-البدء فى الإعداد لتوجيه برنامج يومى موجه إلى الشعوب العربية يشرح لها الأهداف القومية والمبادئ التحررية التى قامت من أجلها الثورة المصرية .. ويكون ذلك فور الانتهاء من فترة الإعداد.
وهكذا عرف أحمد سعيد المهمة التى جاء من أجلها "الديب"
وأبلغه "الديب" أنه المرشح لهذا البرنامج.
١٣-يؤكد سعيد أن الخطاب الذى سلمه الديب للإذاعة تضمن سطرا ونصف السطر فقط ثابت فى ذاكرته تقول كلماته :
⁃تقديم برنامج يومى يشرح للعرب أهداف الثورة فى تحرير البلاد العربية واسترداد ثرواتها وإقامة وحدتها.
يضيف:
تمت بلورة كلمات هذا السطر ونصف السطر فى اجتماع ضم كل من:
من المخابرات..
١٤-⁃فتحى الديب
⁃عزت سليمان
من الإذاعة ..
⁃صالح جودت
⁃أحمد سعيد
وجرى اعتمادها من زكريا محيى الدين
ثم جمال عبد الناصر فى مايو 1953.
حيث استقرت أهداف صوت العرب على: 
1- أولا:
الدعوة إلى الاستقلال الكامل للبلاد العربية من الخليج إلى المحيط وتحررها عسكريا وسياسيا واقتصاديا
١٥- وثقافيا.
2- ثانيا:
الدعوة إلى التضامن العربى نضاليا من أجل استقلال الكل بما فى ذلك فلسطين.
3- ثالثا:
الدعوة إلى غرس وتغليب الفكر القومى على النزعات الإقليمية والمذهبية الانفصالية ودعم المضامين التاريخية والقدرات التبادلية الموروثة والعصرية وبيان المصلحة المشتركة الحياتية
١٦-المصيرية.
طلب سعيد من الديب :
الاستعانة بالمذيعة "نادية توفيق" لتنضم إلى أسرة البرنامج
وحسب الديب:
- بدأنا نمارس التجربة اليومية فى الاستديو داخليا لمدة 15 يوما تقريبا لنعدل ونصحح الأخطاء أولا بأول حتى اطمأننا إلى إمكانية بث البرنامج على الهواء مساء 4 يوليو 1953
وأعددنا كل شىء
١٧-وأبلغت جمال عبد الناصر وجاء اليوم .. ومرت ساعات النهار طويلة مثيرة للأعصاب
وشعرت شعور الأب الذى ينتظر وليده ولم أجرؤ على البقاء فى الاستديو ولا بمنزلى فخرجت إلى مكان آخر انفردت فيه بنفسى وحان الوقت .. واستمعت إلى دقات قلبى فى أذنى
وبدأ "صوت العرب" يرى النور على الهواء مرددا
١٨-صوت العروبة بآلامها وآمالها
ولم أكن ولم يكن يتصور الكثيرون معى أن هذا الصوت سيكون له هذا الشأن والخطورة والدور الريادى فى تحريك مشاعر الجماهير العربية لتلتحم بفكر ثورة 23 يوليو
كما لم أتصور وأنا أفكر فى إنشاء هذا البرنامج أنه سيكون المطرقة التى ستقض مضاجع الاستعمار
١٩- • مناقشة بين عبدالناصر وفتحى الديب وأحمد سعيد حول أمازيغ الجزائر.. واستضافة معارضين عرب فى "صوت العرب".
توجه "فتحى الديب" مسؤول دائرة الشؤون العربية برئاسة الجمهورية ومؤسس برنامج "صوت العرب" إلى مقر مجلس الوزراء.. كان معه المذيع أحمد سعيد وطاقم هندسى من الإذاعة لتسجيل كلمة
٢٠-مع جمال عبد الناصر رئيس الوزراء ظهر يوم 3 يوليو 1954.. تحية لبرنامج "صوت العرب" الذى زاد إرساله ساعتين يوميا من 6 إلى 8 مساء.
كان أحمد سعيد هو رئيس البرنامج ثم رئيس المحطة الإذاعية التى حملت نفس الاسم "صوت العرب" حتى تركها بعد نكسة 5 يونيو 1967.
ويروى فى مذكراته تفاصيل ما جرى
٢١- مع عبد الناصر قبل تسجيل الكلمة
يؤكد سعيد:
أن عبد الناصر أثنى عليه فى تعامل "صوت العرب" الحيادى مع أزمة مارس 1954 التى انتهت بإقالة محمد نجيب
فعلق الديب ضاحكا:
⁃ أخشى أن تشجع هذه الإشادة أحمد فيتمادى فى انتقاد السياسات المحلية لمجلس الثورة.
يضيف سعيد:
بادر عبد الناصر فى لغة
٢٢-حازمة:
⁃ يا فتحى.. ده صوت العرب.. كل العرب مش صوت مصر ومجموعة من أعضاء فى مجلس الثورة .. وأنا عجبنى تعليق لأحمد بيطالب صناع ثورة 23 يوليو أن يكونوا نموذجا لوحدة الثوار مهما كان حجم خلافاتهم.
 ويكشف سعيد:
انتهزت الفرصة وعرضت فكرة كانت تراودنى منذ تسملت أمانة إدارة صوت العرب
٢٣-وهى :
استضافة معارضين عرب للثوة المصرية أو متشككين فى مواقفها العربية أو متخوفين على زعاماتهم وتنظيماتهم من سطوع نجمها وقوة أهدافها مثل :
⁃ ميشيل عفلق
⁃ أكرم الحورانى
⁃ صلاح البيطار .. قادة حزب البعث فى سوريا.
⁃ بيير الجميل .. زعيم حزب الكتائب اللبنانى
⁃ ريمون إده
٢٤- ⁃ كامل مروة
هؤلاء نظموا مظاهرة فى بيروت ودمشق ضد ثورة مصر إبان أزمة مارس.
يؤكد سعيد:
أجاب عبد الناصر بالموافقة فى غير تحفظ أو استفسار وقال:
⁃ صوت العرب مسؤوليتك يا أحمد من ألفه ليائه .. ولك أن تعمل فيه كل اللى تشوفه يحقق أهدافه .. وأنا لما أشرت بعلامة استفهام على بند من
٢٥-بنود مذكرة "فتحى الديب" بإنشاء صوت العرب كنت عايز أفتكر إن أسأله عن حرية البرنامج فى انتقاد سياسات محلية ومدى أهمية هذا الانتقاد فى قيمة البرنامج وتأثير هذا الكلام عند العرب من إذاعة هدفها الحرية بكل عناصرها والوحدة بكل أشكالها .. يعنى المهم عندى البناء مش الهدم
وحتى لو اضطررت
٢٦- للهدم يبقى من أجل بناء أحسن وأثبت وأنفع وأظن مفهوم يا أحمد إن الحرية مسؤولية قبل ما تكون ممارسة.
ويتذكر سعيد :
أن سكرتير عبد الناصر دخل عليهم ليخبر الرئيس أن الحجرة التى سيتم فيها تسجيل كلمته جاهزة!
فيبادره الرئيس بالانتظار 10 دقائق
وانصرف السكرتير ليطرح عبد الناصر سؤالا مهما
٢٧-يؤكد سعيد .. أنه كان يؤرقه ويؤرق فتحى الديب والخبراء واللاجئين من الشمال الأفريقى خاصة الجزائر..
كان السؤال حول "الأمازيغ" وأهميتهم فى الشأن الجزائرى؟
وجاء بمناسبة إعداد مصر العدة لمساندة الثورة الجزائرية وكفاحها المسلح
وكان يتم التجهيز له فى سرية تامة مع شباب جزائرى يتقدمهم :
٢٨-⁃أحمد بن بيلا .. أول رئيس للجزائر بعد استقلالها 1962.
يذكر سعيد:
كان رأى "فتحى الديب" بحكم المعطيات المتوفرة لديه من معلومات عن الشخصيات القبلية والأمازيغية المشاركة فى قيادة التنظيم الذى يعد لبدء الثورة :
أن ثمة آراء جزائرية يشوبها تردد حذر فى توسيع قاعدة هذه المشاركة أكثر
٢٩- مما هو قائم ومستقر منذ بدأ التنظيم بكل من:
⁃ محمد بوضياف
⁃ مصطفى بن بوالعيد
ثم :
⁃ رمضان بوشبوبة.. وقادة آخرين توالى انضمامهم من الأعراق الجزائرية المختلفة توارى بعضهم وتصدر البعض عبر شهور الإعداد وسنوات الكفاح
يؤكد سعيد:
طرح عبد الناصر وسط الحوار فكرة ضرورة توسيع قاعدة
٣٠- المشاركة القبلية والأمازيغية .. ليس فى العمل الثورى فقط!
ولكن فى قيادته وعلى أعلى المستويات انطلاقا من سببين:
أولهما :
وجدانى أخذه بادئ الأمر من صوت العرب .. عندما أشار أحد برامجه منذ شهر عن الأصل البربرى لفاتح الأندلس طارق بن زياد .. حتى أن هذه المعلومة فاجأته فطلب دراسة
٣١- علمية عن أصل القائد الفاتح.
ثانيهما:
كذلك جاءه تقرير عن بحث لأستاذ مصرى من جامعة الإسكندرية وهو الدكتور/ العبادى - أستاذ التاريخ وعميد آداب جامعة الإسكندرية - يتحدث فيه وبإشادة عن قبائل فى "وادى ميزاب" وكيف أنهم من فرط إحساسهم بذاتهم نجحوا فى أن يجعلوا الخلافة العثمانية عندما
٣٢- ضمت الجزائر تعطيهم قدرا من الاستقلال الذاتى
ولهذا فإن مشاركة هذا العرق الجزائرى الأصيل فى الثورة وعلى مختلف مستويات قيادتها سيكون عنصر نجاح لها ولشموليتها
وهذا الأمر يجب أن يرعاه صوت العرب سواء فى التعرف على خصائص من يحدثهم أو فى تحديد ما يجب أن يسمعهم إياه.
يتذكر سعيد :
٣٣-ابتسم "فتحى الديب" وهو يطمئن الرئيس / عبد الناصر بأن هذا البحث وغيره من الدراسات عن الشعوب العربية يتوالى تزويد صوت العرب بها..
داعبه عبد الناصر قائلا:
⁃ يعنى صاحى لشغلك يا فتحى وبلاش أنا أتفلسف!
بادر الديب مبتسما:
⁃ العفو ياريس .. أنا بس بطمئن سيادتك!
وانتقل الجميع إلى
٣٤-الحجرة المجهزة لتسجيل الكلمة
🔘 اجتماع قيادات أحزاب شمال المغرب العربى اللاجئين فى مصر لبحث خطة مقاومة الاحتلال الفرنسي .. بحضور فتحى الديب.
والشاب "مزيانى مسعود" مفاجأة الحضور
بدأ الاجتماع فى مبنى جامعة الدول العربية القديم بشارع البستانى بالقاهرة مساء 3 إبريل 1954 لمناقشة
٣٥-قيادات أحزاب دول الشمال الأفريقى اللاجئين بمصر فى تقديم الدعم لمقاومة الاحتلال الفرنسى
وذلك ضمن خطة ثورة 23 يوليو 1952 لمساعدة حركات التحرر العربية من أجل استقلال بلدانها حسبما يذكر فتحى الديب فى كتابه :
((عبد الناصر وثورة الجزائر))
كان "الديب" هو من وضع هذه الخطة ورفعها إلى
٣٦- زكريا محيى الدين أول رئيس للمخابرات المصرية
وكلفه جمال عبد الناصر بمسؤوليتها .. وأسند إليه رئاسة الشؤون العربية فى رئاسة الجمهورية حسبما كشف "الديب" فى كتابه:
((عبد الناصر وتحرير المشرق العربى)).
كان للإعلامى الكبير أحمد سعيد دورا محوريا فى هذا المجال
فرغم أنه كان المذيع
٣٧-الأشهر فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى من خلال رئاسته لإذاعة صوت العرب 1953 -1967
إلا أن دوره السرى كان بالغ الأهمية ويعد أحد المحاور المهمة فى خطة "الديب" حسبما تكشف مذكراته غير المنشورة وتحتوى على الكثير من الأسرار المهمة عن دوره المجهول فى دعم حركات التحرر العربية.
تحتوى
٣٨- هذه المذكرات على :
قصة اجتماع 3 إبريل 1954
ويصفه سعيد قائلا:
كان نقطة تحول أنقذت أرواح كثيرين من أبناء تونس والمغرب وبدأ خطة الانتشار السريع لثورة الجزائر فى أول نوفمبر 1954.
يتتبع سعيد الطريق إلى هذا الاجتماع الذى بدأ من أول يوم تعرف فيه مع الزعيم الجزائرى "أحمد بن بيلا"
٣٩- قائد الثورة الجزائرية وأول رئيس للجزائر بعد الاستقلال عام 1962.
يكشف أنه :
فى يوم 27 سبتمبر 1953 جاء من يخبره بوجود شاب على باب مكتبه فى "صوت العرب" يريد أن يلتقى به!
وفوجئ بشاب يقدم نفسه باسم "مزيانى مسعود" من الجزائر.. يتذكر فى الفصل الخاص من مذكراته بعنوان :
٤٠-((الجزائر بلد المليون شهيد .. ومخاض ثورة فى مكاتب صوت العرب))
أنه اجتمع مع الشاب القادم هاربا من فرنسا إلى مصرعبر البحر وتناول معه العشاء فى مطعم "كازينور" المطل على النيل واستمر معه حتى منتصف الليل يتبادلان الحوار حول الجزائر
ثم اصطحبه إلى بنسيون فى شارع عدلى وقام بتسكينه.
٤١-فى اليوم التالى .. قدم سعيد تقريرا إلى "الديب" يحمل انطباعاته الشخصية عن هذا الوافد .. وفيه:
⁃ إن مزيانى مسعود ليس مجرد لاجئ جاء إلى القاهرة متلمسا الأمانى من ملاحقة بوليسية استعمارية
يضيف سعيد:
⁃ أبدى رجل المخابرات فتحى الديب اهتماما كبيرا لتقريرى وحيانى على إسكان مزيانى
٤٢- فى البنسيون
وطلب استمرار الاجتماع به وسؤال "محمد خضير" ممثل حزب الشعب الجزائرى ومسؤول الجزائر فى مكتب المغرب العربى بالقاهرة.
يوضح سعيد قصة إنشاء "مكتب المغرب العربى" قائلا:
كان فى مصر قبل ثورة 23 يوليو وبعدها حتى بدء إرسال صوت العرب 4 يوليو 1953 مكتبا فى شارع عبدالخالق ثروت
٤٣-يحمل اسم "مكتب المغرب العربى" أقرت بإنشائه جامعة الدول العربية وحكومة الوفد الأخيرة 1950 -1952
ويضم القيادات اللاجئة من البلاد العربية التى تحتلها فرنسا فى شمال أفريقيا (تونس - الجزائر - المغرب)
واضاف:
⁃ كنت منذ بدء الإعداد لبث صوت العرب أعقد معهم صلات وحصلت منهم على معلومات
٤٤-وتوطدت بيننا علاقات وصداقات.
استمرت لقاءات سعيد ومزيانى وخلالها عرف سعيد تدريجيا قصة هذا الشاب الذى كان جنديا فى جيش الاستعمار الفرنسى أثناء الحرب العالمية الثانية
وأنه كان فى فرقة سبقت جميع فرق الحلفاء فى الاستيلاء على روما عاصمة إيطاليا حتى أنه منح وساما فرنسيا رفيعا علقه
٤٥- على صدره بنفسه زعيم "فرنسا الحرة" وأول رئيس لفرنسا بعد الحرب الجنرال / شارل ديجول.
وكشف مسعود طبيعة وجود الجزائريين فى هذا الجيش.
سأل سعيد مزيانى مسعود عن احتمالات موقف المجندين الجزائريين إذا ماقامت ثورة شعبية فى بلادهم ضد الاستعمار الفرنسى؟
وهل يوجد تنظيمات عسكرية سابقة
٤٦-ومعاصرة قادرة على البدء فى حركة ثورية فى الجزائر؟
يتذكر سعيد:
⁃ اندفع الشاب الباسق الطول إلى حديث ثائر مفاجئ تخلى فيه عن كثير من الحذر الذى عرفته عنه خاصة وهو يروى قصة محاولة شباب جزائرى إيجاد مصدر تمويل لشراء أسلحة بعملية ناجحة والمعروفة بعملية "بريد وهران" وكانت فى 4 إبريل
٤٧-1949 .. واعترف بأنه كان قائدها.
كان سعيد يرفع تقاريره عن هذه اللقاءات إلى الديب وتحتوى على تفاصيل مهمة وفقا لما جاءت فى المذكرات
وأسفرت فى نهايتها على الدعوة لعقد اجتماع تحت مظلة جامعة الدول العربية خاص بقيادات مكتب المغرب العربى
وكان "مزيانى مسعود" الذى لم يكشف عن اسمه
٤٨-الحقيقى مفاجأة الحضور فماذا حدث فى هذا الاجتماع؟!!!
هذا ما سنعرفه في الحلقة الثانية باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...