[فقه الواقع عند أئمة الدعوة]
الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله -من أئمة الدعوة النجدية- تكلم عن بعض فساد المعلمين الأجانب وتعليم المرأة وإنشاء مدارس للمرأة،
يقول في مقاله:
" إذ فجأنا خبر فادح ومصيبة عظيمة وطامة كبرى!
ألا وهي [فتح مدارس لتعليم البنات في المملكة العربية السعودية] =
الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله -من أئمة الدعوة النجدية- تكلم عن بعض فساد المعلمين الأجانب وتعليم المرأة وإنشاء مدارس للمرأة،
يقول في مقاله:
" إذ فجأنا خبر فادح ومصيبة عظيمة وطامة كبرى!
ألا وهي [فتح مدارس لتعليم البنات في المملكة العربية السعودية] =
على نحو التعليم الموجود في البلاد المنحلة عن الدين والأخلاق.
وقد عارض بعض المسلمين في تعليم المرأة بهذه الصفة، خوفا من فتنتها، وحذرا من ضررها على المجتمع، [في المستقبل بعد مدة].
وألفت نظر ولاة الأمور، إلى أنه لا مانع من توسيع تعليم المرأة على المنهج الذي يقره الدين وتعاليمه..=
وقد عارض بعض المسلمين في تعليم المرأة بهذه الصفة، خوفا من فتنتها، وحذرا من ضررها على المجتمع، [في المستقبل بعد مدة].
وألفت نظر ولاة الأمور، إلى أنه لا مانع من توسيع تعليم المرأة على المنهج الذي يقره الدين وتعاليمه..=
مع التمسك بالحجاب، وبالأخلاق الفاضلة، وكما كان التعليم زمن السلف الصالح، مثل تعليمها التوحيد، والطهارة، والصلاة، وأحكام الحيض والنفاس، وأمور دينها الواجب عليها، وكتربية أولادها، وتدبير منْزلها، وغير ذلك من الأمور النافعة لها؛ وهذا فيما يظهر ونظن، هو هدف الحكومة - أيدها الله -…=
ورغبتها.
ولذا جعلوها منوطة بالمشايخ، وقد عينوا برياستها شيخا منهم، مؤملين فيه السير بمدارس البنات على الهدف المنشود؛
ولكن يا للأسف! بأول سنة شوهد تبدل الأمر، وسوء الحال: فقد نشرت جريدة البلاد، بعددها ٧٠٣ في (٣/٢/١٣٨٠)
مقالا للرئيس المذكور، يتضمن عزمه على إدخال مواضيع الحساب،…=
ولذا جعلوها منوطة بالمشايخ، وقد عينوا برياستها شيخا منهم، مؤملين فيه السير بمدارس البنات على الهدف المنشود؛
ولكن يا للأسف! بأول سنة شوهد تبدل الأمر، وسوء الحال: فقد نشرت جريدة البلاد، بعددها ٧٠٣ في (٣/٢/١٣٨٠)
مقالا للرئيس المذكور، يتضمن عزمه على إدخال مواضيع الحساب،…=
والهندسة، والجغرافيا، بمناهج مدارس البنات، في السنة الدراسية القادمة؛ لأن هذه المواضيع لم تكن تدرس في هذه السنة.."
"وقد انتقد بعض القراء كلمتي السابقة عن مدارس البنات، متباعدين وقوع ما أشرت إليه؛ ولعلهم الآن عذروا، بعدما رأوا وسمعوا عن لباس البنات الخاص بالمدرسة، وركوبهن..=
"وقد انتقد بعض القراء كلمتي السابقة عن مدارس البنات، متباعدين وقوع ما أشرت إليه؛ ولعلهم الآن عذروا، بعدما رأوا وسمعوا عن لباس البنات الخاص بالمدرسة، وركوبهن..=
الأتوبيسات سافرات؛ وليس الخبر كالعيان".
إلى أن قال :
" أيها المسلمون، يا أهل الغيرة والأنفة، اسمعوا لهذا التصريح الشنيع الذي يقصد منه إرغام أهل الخير، ومجاراة الأمم المنحلة، في تعليم بناتكم الحساب،…=
إلى أن قال :
" أيها المسلمون، يا أهل الغيرة والأنفة، اسمعوا لهذا التصريح الشنيع الذي يقصد منه إرغام أهل الخير، ومجاراة الأمم المنحلة، في تعليم بناتكم الحساب،…=
والهندسة، والجغرافيا،
ما للنساء وهذه العلوم؟،
تضاف إلى ما يزيد عن أحد عشر درسا، غالبا لا فائدة فيه؟
إنها لمصيبة وخطر عظيم على مجتمعنا.
إن تعليم المرأة على هذه الصفة، هو مصدر انحطاط الأمة، وسقوطها في الهاوية،
إن هذا التعليم سبب لتمرد المرأة، وخروجها عن تعاليم دينها، وآداب شرعها =
ما للنساء وهذه العلوم؟،
تضاف إلى ما يزيد عن أحد عشر درسا، غالبا لا فائدة فيه؟
إنها لمصيبة وخطر عظيم على مجتمعنا.
إن تعليم المرأة على هذه الصفة، هو مصدر انحطاط الأمة، وسقوطها في الهاوية،
إن هذا التعليم سبب لتمرد المرأة، وخروجها عن تعاليم دينها، وآداب شرعها =
وعوائد قومها الصالحة، وسفورها، وتبرجها، واختلاطها مع الأجانب؛ والسفور مدعاة إلى الفجور، وفتنة الاختلاط كبيرة.."
ثم قال :
" والعجب العجاب:
حصول هذه الأمور الهدامة، التي هي هدم للأخلاق، وخروج عن الشريعة، ومحادة لله ولرسوله، وللمسلمين، ولا نرى المنتسبين إلى العلم والمتصفين…=
ثم قال :
" والعجب العجاب:
حصول هذه الأمور الهدامة، التي هي هدم للأخلاق، وخروج عن الشريعة، ومحادة لله ولرسوله، وللمسلمين، ولا نرى المنتسبين إلى العلم والمتصفين…=
بالشهامة والرجولة يهمهم ذلك.
فأين الغيرة يا أهل الإسلام؟!
غزاكم أعداء الإسلام في بيوتكم، وأفسدوا الكثير من أبنائكم، ويحاولون إفساد البنات، وأنتم ساكتون!
ما هذا السكوت والطمأنينة، والركود والإخلاد؟!
أجهلتم هذا؟! أم تساهلتم به؟ فإنه والله عظيم!
كيف بعد التستر والحجاب، والحفظ…=
فأين الغيرة يا أهل الإسلام؟!
غزاكم أعداء الإسلام في بيوتكم، وأفسدوا الكثير من أبنائكم، ويحاولون إفساد البنات، وأنتم ساكتون!
ما هذا السكوت والطمأنينة، والركود والإخلاد؟!
أجهلتم هذا؟! أم تساهلتم به؟ فإنه والله عظيم!
كيف بعد التستر والحجاب، والحفظ…=
والصيانة يكون السفور والخلاعة، في بلاد نشأ أهلها على فطرة الإسلام، وعبادة الله وحده، وتحكيم شرعه، ودستورها القرآن؟! إنها لمصيبة عظيمة!
فهي مدارس ظاهرها الرحمة، وباطنها البلاء والفتنة، ونهايتها السفور والفجور،
[فإن لم تدركوا الحصول على إغلاقها]، فلا تقبلوا فتحها في بلاد لم تفتح =
فهي مدارس ظاهرها الرحمة، وباطنها البلاء والفتنة، ونهايتها السفور والفجور،
[فإن لم تدركوا الحصول على إغلاقها]، فلا تقبلوا فتحها في بلاد لم تفتح =
فيها؛ فإن تساهلتم حل بكم ما حل بغيركم، وستندمون وقت لا ينفع الندم.
إن تعليم المرأة على هذا المنهج خطر عظيم على المجتمع، ومصيبة لا تجبر، وعاقبته سيئة;
إن تعليم المرأة سبب لتمردها، وهن ناقصات عقل ودين؛ لذا أوجب الله على المكلفين من العبادات ما هو معلوم…=
إن تعليم المرأة على هذا المنهج خطر عظيم على المجتمع، ومصيبة لا تجبر، وعاقبته سيئة;
إن تعليم المرأة سبب لتمردها، وهن ناقصات عقل ودين؛ لذا أوجب الله على المكلفين من العبادات ما هو معلوم…=
وخص المرأة - وهو العليم الحكيم - بوجوب الحجاب في عدة آيات من القرآن، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم معلوم مشهور، فلا نطيل بذكر ما ورد في ذلك.
ونهى الشارع عن سفر المرأة وحدها، وحرم الخلوة بالأجنبية، إبعادا للتهم، وكان أهل الجاهلية، يئدون البنات خشية العار، فيلحقهم عارها...=
ونهى الشارع عن سفر المرأة وحدها، وحرم الخلوة بالأجنبية، إبعادا للتهم، وكان أهل الجاهلية، يئدون البنات خشية العار، فيلحقهم عارها...=
وبيتعليمها ستسافر وحدها، وتخلو بزميلها أو معلمها، وتذهب بعض الليل بعيدة عن أهلها باسم الدراسة والمذاكرة، أو تبيت عند غير أهلها، ولا يكون لوليها عليها أمر.
فالله الله عباد الله، في مقاومتها وردها، وعدم قبولها؛ فإنه لا يرضى بهذه المدارس، إلا من لا غيرة عنده، ولا رجولة ولا دين...=
فالله الله عباد الله، في مقاومتها وردها، وعدم قبولها؛ فإنه لا يرضى بهذه المدارس، إلا من لا غيرة عنده، ولا رجولة ولا دين...=
والغالب أن الراضين بها والمستحسنين لها من دعاة الفجور، نعوذ بالله من موجبات غضبه.
والقصد مما ذكرنا: النصيحة لإخواننا المسلمين وأداء الواجب، وبراءة الذمة؛ والله يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه، إنه جواد كريم؛ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية١٦/٧٥
والقصد مما ذكرنا: النصيحة لإخواننا المسلمين وأداء الواجب، وبراءة الذمة؛ والله يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه، إنه جواد كريم؛ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
الدرر السنية في الأجوبة النجدية١٦/٧٥
جاري تحميل الاقتراحات...