د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

9 تغريدة 252 قراءة Aug 11, 2022
السلام عليكم
هذه تغريدات مختصرة حول خلاصة التعريف الصحيح للسعادة.
موضوع السعادة من أكثر الموضوعات النفسية تداولا بين الناس. وفي ظني أن المدخل الأساس في موضوع السعادة هو التعريف الصحيح للسعادة.
المبدأ الأساسي في تعريف السعادة هو أن السعادة هي شعور وانفعال داخلي طيب، وأن السعادة متعددة الأنواع والمصادر، وأن منها سعادة فاخرة جيدة وسعادة رديئة.
ولفهم ذلك لا بد أن نعرف أنواع السعادة:
النوع الأول هو السعادة المرتبطة بالخارج:
الخارج يشمل: (المال، السلطة، الجاه، الدنيا، الطعام، الخ).
وهذا النوع من السعادة هو أكثر ما يحرص عليه كثير من الناس.
والشعور المرتبط بهذا النوع من السعادة هو: المتعة واللذة والنشوة ونحوها
النوع الثاني من السعادة داخلي مرتبط بالنفس، وهي أنواع:
١- سعادة دينية بالعبادة والإيمان والطاعة.
٢- وسعادة نفسية بالرضا والقناعة والسكينة.
٣- وسعادة أخلاقية بالأخلاق والعطاء.
٤- وسعادة عقلية بالعلم والمعرفة.
ويتفاوت الناس في مقدار ما يحصلون من السعادات من كل نوع فرعي هنا
والشعور الداخلي المرتبط بالسعادة الداخلية أيضا متفاوت بحسب النوع الفرعي:
فالسعادة الدينية: تمنحنا سكينة وطمأنينة وصفاء ونشوة روحية.
وقريب منها السعادة الأخلاقية.
وسعادة العقل: تورث عادة متعة عقلية وفكرية.
النوع الثالث هو سعادة الآخرة:
والاهتمام بهذه السعادة من خصائص المنظور الإسلامي للسعادة.
لابد دائما أن نستحضر أن السعادة الكاملة التامة هي في الآخرة، وأن السعادة في هذه الدنيا منقوصة وليست كاملة.
ولذا لابد من التخلص من وهم تحصيل الفردوس الأرضي.
وأحد الإشكالات الكبرى في باب السعادة، هو تعظيم سعادة الدنيا على حساب سعادة الآخرة.
ولذا فهو دائما جائع متطلع متلهف متشوف، وهو دوما غير راض، لم يحقق ما يريد.
جعل السعادة ذات المصدر الدنيوي هو كل شيء، خطأ فظيع، ربما يحرمك من السعادة نفسها.
نوّع في مصادر السعادة
ولماذا نحن نقول بمبدأ أن السعادة متعددة، وأن منها نوعا جيدا ونوعا رديئا؟
لأنه يفسر لنا كثيرا من الأشياء.
مثلا هذا هو الذي يفسر سعادة الكفار، ويفسر سعادة غير المتدينين؟ ويفسر سعادة الأغنياء والفقراء؟ ويفسر سعادة أهل الطاعة والإيمان؟
اللهم اجعلنا ممن جمعت لهم سعادة الدنيا، وسعادة الآخرة

جاري تحميل الاقتراحات...