كثرة في الآونة الأخيرة الألسن التي تحاول المساس بمنجزات الوطن، وللأسف نرى البعض ينجر ورائهم مدفوعين بالعاطفة وبلا وعي ان هناك من دس السم في العسل. استخدام مواضيع تمس المجتمع وتتحدث عن تحديات واقعية ولكن يتم دس الدسائس في مضمون الحوار، لما لا نسأل أنفسنا لماذا الان؟
#هيثم_بن_طارق
#هيثم_بن_طارق
فمنهم من جاء منتقدا السياحة ولكن في مضمون الخطاب تطرق لشخص المسؤول مطالبا اياه بالتنحي، ومنهم من تحدث عن تحديات قطاع الخاص فجاء بمعلومات قد يكون جزء منها صحيح ولكن بأرقام لم تُبنى على إحصائيات دقيقة، ومنهم من تطرق لأمور لا تسمن ولا تغني من جوع، أوامر ولي الأمر حفظه الله ورعاه..
أوامر وتوجيهات ولي الأمر حفظه الله ورعاه واضحة وضوح الشمس عندما حث الجميع على الجلوس مع المجتمع والنقاش والاستماع ومحاولة إيجاد حلول واقعية يمكن تنفيذها تخدم الوطن والمجتمع بدون التاثير على ما تم تحقيقه الي الان. فلماذا كل هذا التدافع مؤخرا لمحاولة التشويش واثارة الرأي العام؟
لنحذر من الاندفاع وراء العاطفة ووراء كل من سولة له نفسه ان يكيد بالوطن ورموزه، من السهل ان ننتقد الغير لكن لتكن الانتقادات مبنية على واقع ونكون جاهزين لاقتراح الحلول التي يمكن دراستها وتنفيذها وفق ما هو متاح
نعم هناك تحديات تواجه المجتمع في مجملها اقتصادية او مادية وأثرت على الجميع، ولكن هذا ليس فقط في عُمان، هناك دول مهددة بإعلان افلاسها وهناك الكثير ممن يشكون ظروف اقهر وأصعب من تلك التي نواجهها، وهذا ليس استصغارا او استخفافا لما يعانيه البعض من تحديات، ولكن لنحذر من المتربصين
هناك من يريد إلحاق الاذى عبر استخدام ما يمر به البعض من تحديات لتهويل الموقف وتاجيج الرأي العام ولكن نواياهم واضحة فهم لا يريدون الخير فهي كلمة حق اريد بها باطل، لله الحمد نعيش على أرض وطن كفل فيه حرية التعبير والانتقاد البناء ولكن الوطن ورموزه خط أحمر وما تحقق في عامين خير شاهد
جاري تحميل الاقتراحات...