أول كيميائي عربي مسلم :-
الأمير خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين ، وابن الخليفة الثاني يزيد بن معاوية رضي الله عنهما . أبو هاشم القرشي، الأموي ، وهو أول من اهتم من العرب بعلم الكيمياء وترجم فيه الكتب من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية، وألف فيه رسائل.
واشتهر اسمه من بين الخيميائيين السباقين ، فتمت ترجمة الكتب المنسوبة إليه إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى العليا. ومنها ، «رسالة مريانس الراهب الحكيم للأمير خالد بن يزيد»، أول ما تُرجم من الكتب العربية إلى اللغة اللاتينية، تكوين الكيمياء
كان رضي الله عنه من القادة الأوائل لعلم الكيمياء، فهو الذي امر بترجمة الكتب الاغريقية التي تناولت الدراسات الكيميائية، و دراستها لذا اهتم بالتأليف فكتب كثيرا من الكتب والرسائل، ذكر بعضها في الفهرست لمحمد بن اسحاق بن النديم، وكشف الظنون لحاجي خليفة، ووفيات الاعيان لابن خلكان
•1- كتاب وصيته إلى ابنه في الصنعة.
•2- كتاب الحرارات.
•3- كتاب الصحيفة الكبير.
•4- كتاب الصحيفة الصغير.
•5- ثلاث رسائل في الصنعة احتوت احداهن على ما جرى بينه وبين مريانوس.
•6- السر البديع في فلك الرمز المنيع.
•7- منظومة فردوس الحكمة في علم الكيمياء،
ويذكر صاحب كشف الظنون حاجي خليفة ان هذه المنظومة تحتوي على ثلاثمائة وخمسة عشر بيتا مطلعها:
•الحمد لله العلي الفرد
الواحد القهار رب الحمد •ياطالبا صناعة الحكماء
خذ منطقا حقا بغير خفاء
•8- وكتاب الرحمة في الكيمياء.
يذكر د. فؤاد سزكين في «تاريخ التراث العربي» أن آثار خالد الشعرية: ديوان النجوم، فردوس الحكمة، والقصائد في الكيمياء، وقصيدة كيميائية، ومنظومة في الكيمياء، وخمس قصائد، والقصيدة الكيمائية.
ويقول د.جلال شوقي عنه: «إنه أوَّل من أنشأ ما نعرفه اليوم بالنظم التعليمي، حيث سجل معارفه في علم الصنعة في قوالب شعرية» ويضيف أن ديوانه يشتمل على 2.903 أبيات وتبدأ القصيدة الأولى من الديوان بالأبيات التالية:
يا طـالــبـًا بـوريـطش الـحكـمـاءِ
عــي مـنـطـقا حـقـا بـغيرِ خفاءِ •هـو زيـبـق الشرق الذي هتفوا به
فـي كتـبـهم من جُـملة الأشياءِ •سـمّـَوه زَهْـرًا فـي خـفي رموزهـم
والخُرْ شُقُلا أغـمـضَ الأسـماءِ
وينتهي الديوان بالأبيات التالية:
يا أيـها الـطـالـبُ للكيميا
لا تطلب العلمَ بغير المَيَا من عقد الماءَ الذي حلَّه
فاز بمـا كان له راجيا تلك التي يطلبها كلُّ مَنْ
ياحُبَّهَا مـن صنعةٍ لم يزلْ
•يعرفها الأبرار والأصفيا من فـاته الماءُ وتدبيره
قد فاته الرأيُ يا قُليبيـا
اثنى عليه وعلى علمه جميع علماء التاريخ في العالم
تزوج رملة بنت الزبير بن العوام.
وفيها يقول في قصيدة مشهورة: أحب بني العوام طراً لأجلها
ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا توفي رضي الله عنه عام تسعين هجرية