في عهد نبي الله داوود كان في اتنين رجالة جيران واحد منهم غنام وعنده مجموعة من الغنم والتاني مُزارع وعنده قطعة أرض.
في يوم الصبح، صحي المُزارع من النوم، وخرج لأرضه عشان يتابع الزرع ويرويه زي مامتعود، فلقى الزرع كله متقطع ومدمر خااالص.
في يوم الصبح، صحي المُزارع من النوم، وخرج لأرضه عشان يتابع الزرع ويرويه زي مامتعود، فلقى الزرع كله متقطع ومدمر خااالص.
اللي حصل، إن غنم جاره دخلت على الزرع بالليل وفضلت تاكل فيه لحد ما أتلفته كله!
فصاحب الزرع غضب جدًا جدًا وقرر يروح لنبي الله داوود عشان يحكم بينهم.
وفعلًا راحوا لنبي الله داوود عشان يحكم بينهم بالعدل، ولما عليه السلام سمع الموضوع بالكامل
فصاحب الزرع غضب جدًا جدًا وقرر يروح لنبي الله داوود عشان يحكم بينهم.
وفعلًا راحوا لنبي الله داوود عشان يحكم بينهم بالعدل، ولما عليه السلام سمع الموضوع بالكامل
حكم بإن الغنام يدي الأغنام بتوعه كلهم للمُزارع كتعويض على زرعه اللي تلف
ويُقال إن نبي الله داوود شاف إن تمن الغنم كان نفس تمن الزرع فعشان كده حكم بالحكم ده
وفي النهاية الطرفين أطاعوا حكم نبي الله، بس ده مايمنعش إن الغنام كان حزين لإنه خسر الغنم كله واللي هو كان مصدر رزقه للأبد
ويُقال إن نبي الله داوود شاف إن تمن الغنم كان نفس تمن الزرع فعشان كده حكم بالحكم ده
وفي النهاية الطرفين أطاعوا حكم نبي الله، بس ده مايمنعش إن الغنام كان حزين لإنه خسر الغنم كله واللي هو كان مصدر رزقه للأبد
ومع ذلك أطاع حكم نبي الله❤
وهما خارجين من مجلس القضاة الخاص بنبي الله داوود قابلهم نبي الله سليمان وكان لسه صغير السن، وسألهم :"كيف قضى أبي بينكم ؟!"
-أبي؟!
=أيوة نبي الله سليمان هو ابن نبي الله داوود عليهم السلام ❤
وهما خارجين من مجلس القضاة الخاص بنبي الله داوود قابلهم نبي الله سليمان وكان لسه صغير السن، وسألهم :"كيف قضى أبي بينكم ؟!"
-أبي؟!
=أيوة نبي الله سليمان هو ابن نبي الله داوود عليهم السلام ❤
فردوا على سيدنا سليمان وأخبروه بحكم نبي الله داوود.
فلما سيدنا سليمان سمع الحكم قال :"لو وافيت أمركم لقضيت بغير هذا"
(يعني لو أنا اللي في إيدي الحكم بينكم كنت حكمت بحكم تاني)!
فالجملة دي وصلت لنبي الله داوود!
فبعت سيدنا داوود لسيدنا سليمان، فلما وصل،
فلما سيدنا سليمان سمع الحكم قال :"لو وافيت أمركم لقضيت بغير هذا"
(يعني لو أنا اللي في إيدي الحكم بينكم كنت حكمت بحكم تاني)!
فالجملة دي وصلت لنبي الله داوود!
فبعت سيدنا داوود لسيدنا سليمان، فلما وصل،
سأله نبي الله داوود وقال :" كيف تقضي بينهم"؟
فسيدنا سليمان رد وقال: "أدفع الغنم إلى أصحاب الحرث، فيكون لهم أولادها وألبانها وسلاؤها ومنافعها، ويبذر أصحاب الغنم لأهل الحرث مثل حرثهم، فإذا بلغ الحرث الذي كان عليه، أخذ أصحاب الحرث الحرث، وردّوا الغنم إلى أصحابها"
(
فسيدنا سليمان رد وقال: "أدفع الغنم إلى أصحاب الحرث، فيكون لهم أولادها وألبانها وسلاؤها ومنافعها، ويبذر أصحاب الغنم لأهل الحرث مثل حرثهم، فإذا بلغ الحرث الذي كان عليه، أخذ أصحاب الحرث الحرث، وردّوا الغنم إلى أصحابها"
(
يعني هحكم على الغنام يدي غنمه للمُزارع وأهله يستفيدوا من ألبانها وصوفها و يبيعوا الغنم الصغير، وكمان الغنام وأهله يزرعوا أرض المُزارع لحد ما الزرع يبقى زي الزرع اللي تلف بالظبط ، ولما ده يحصل والزرع يرجع كما كان، المُزارع يرجع الغنم تاني للغنام"
وبكده الاتنين هيكونوا متراضين ومافيش بينهم خلاف لإن ماحدش منهم هيكون خسران أو هيحصله خراب في مصدر رزقه للأبد ❤
وأخذ نبي الله داوود بحكم سيدنا سليمان ❤
قال تعالى في آية ٧٨ ،٧٩ من سورة الأنبياء :"وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ
وأخذ نبي الله داوود بحكم سيدنا سليمان ❤
قال تعالى في آية ٧٨ ،٧٩ من سورة الأنبياء :"وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78)فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ۚ وَكُنَّا فَاعِلِينَ"
والله اعلي واعلم
والله اعلي واعلم
جاري تحميل الاقتراحات...