في البداية أكثر الناس الذين يقعون ضحايا للعلاقات العاطفية المؤذية هم من يعانون من الفراغ العاطفي؛ لأنهم ينتظرون بشغف فتعمى عوينهم أحيانًا عن رؤية حقيقة الناس ويقعون في فخ الإختيار الخاطيء لشريكهم في العلاقة.
(٢)
(٢)
(٣)
أحد ضحايا العلاقات المؤذية قد يكون الشخص الذي يهرب من مواجهة ذاته بألامها وعيوبها ولا يحسن صحبة نفسه، ويبحث عن الآخرين كمخدر لأوجاعه وكسبيل للهروب، ينسى نقصه ويبحث عن الإكتمال بجوار شخص آخر، ويرى فيه جنته، ثم يتفاجأ بأن هذا الإعتماد التام على شخص آخر هو الذي يهدمه!
أحد ضحايا العلاقات المؤذية قد يكون الشخص الذي يهرب من مواجهة ذاته بألامها وعيوبها ولا يحسن صحبة نفسه، ويبحث عن الآخرين كمخدر لأوجاعه وكسبيل للهروب، ينسى نقصه ويبحث عن الإكتمال بجوار شخص آخر، ويرى فيه جنته، ثم يتفاجأ بأن هذا الإعتماد التام على شخص آخر هو الذي يهدمه!
4- لايمكننا أن نلقي اللوم كله على عاتق الشخص المؤذي بل الضحية أيضًا يقع عليها جزء من المسؤلية، وهي مسؤلية الإختيار، فرغم مرض الشخصي المؤذي إلا أن الضحية أحيانًا تملك استعدادًا نفسيًا وتبحث عن هذه العلاقة، و يشرح لنا الكاتب كيفية التعامل مع الشخص النرجسي ومعرفة صفاته قبل التجربة.
5-الكاتب طبيب نفسي وأديب يقدم روشته مفصله لإخراج ضحايا الإيذاء النفسي من دائرة الوهم، وكسر قيود العلاقة المؤذية، ويشرح بشكل تفصيلي المةاصفات التي تؤهل الشخص المستهدف للوقوع في شراك النرجسي، وماهي طرق الجذب التي يؤديها النرجسي ثم وسائل الإيذاء، ثم مرحلة مابعد الإنفصال ثم التعافي.
6-كيف تكون العلاقة المؤذية؟ حضور شبحي وبريق زائف، تجعلك العلاقة مع هذا الشخص تشعربالخذلان وتكذب حدسك، كل شيء رمادي ولايمكنك تسمية الأشياء بمسمياتها،شخص لا يتغافل يضع اصغر اخطائك وعيوبك تحت عدسة مكبرة ولا يرى أبدًا أنه مخطيء يملأ حياتك بالشعور بالذنب والنقص.
٧-كيفية التعافي من العلاقة المؤذية؟ بالتعرف على ذواتنا بالشكل الصحيح وفهم الخلل النفسي الكامن فينا الذي ساقنا إلى هذه العلاقة، فلا يتم الاستشفاء إلا بمعرفة النفس معرفة حقيقية لنعرف اين تنتهي ذواتنا وأين يبدأ الآخرين، ثم التأني في التعرف على الشخص الأخر وطلب الضمانات ووضع الحدود
وأخيرًا..العلاقات مع الشخص المؤذي أو السيكوباتي أو النرجسي لا تنحصر في العلاقات العاطفية فقط، بل يمكنها ان تكون في الأهل والأصدقاء أيضًا، وحتى في أقرب الأقربين..فقد يكون الأب الغائب أفضل بكثير من الأب المؤذي.
ويختم الكاتب روشتة العلاج ب:
"ربما من امتلأ بالله علي نحو ناضج يمكنه أن يحظي بعلاقة صحيَّة مستقبلاً،و من بقيت تلك الفجوة داخله لم تمتلئ؛لا يمكن لشئ أن يسدها،و سيبقي يتنقّل بين الوجوه يبحث عن قوته العظمي،و لا يمكن لأحد أن يَسُدَّ جوعنا لله غير الله نفسه"
"ربما من امتلأ بالله علي نحو ناضج يمكنه أن يحظي بعلاقة صحيَّة مستقبلاً،و من بقيت تلك الفجوة داخله لم تمتلئ؛لا يمكن لشئ أن يسدها،و سيبقي يتنقّل بين الوجوه يبحث عن قوته العظمي،و لا يمكن لأحد أن يَسُدَّ جوعنا لله غير الله نفسه"
جاري تحميل الاقتراحات...