معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

11 تغريدة 88 قراءة Aug 10, 2022
ياخي هذا اللي اسمه حسين الراوي ما عرف له بشغله غير السعيدي!
بداية اللقاء كانت جميلة. الكاتب، يتكلم عن عمان بحب كبير، وكأنه كان [يبالغ بعض الشيء] في احتفاء كثيرين بمقاله. السعيدي مشَّى الموضوع حتى بدأ بتوجيه أسئلته الحادة شوية.
ما كأنك شخصنت؟
الضيف يرد: كنت أتكلم [راس لراس] .. أخاطب رأس الهرم!
يعيد الضيف مرارا وتكرارا، أن مقاله [مُحتفى به كثيراً] .. ونعم هذا حدث، يرجع السعيدي ويقول له: عدد كبير انتقدوك!
الضيف احتد شوية وقال: أنت مستلمني!
السعيدي يقول له: الحوار بعده مستمر
الضيف بدأ يستخدم لغة دفاعية. ثم لغة اعتداد بالذات.
يُحاصر المذيع في زاوية
بس السعيدي واصل هدوءه.
أين الشخصنة؟
والفكرة ليست إنه [هناك عداوة شخصية] لما تكتب مباشرة عن [شخص] الوزير، هذه شخصنة، لا تعني بالضرورة خلافا شخصيا بينكما.
ثم بدأ يخسر كل الرصيد الذي كان لديه من قبل. ثم يقول [حبيبتي عمان] .. السعيدي يقول له: أنت مركز على الوزير ..
الضيف بدأ يتشنج قليلا.
السعيدي هادئ
السعيدي يقول:
هناك مغالطات، هناك اختلاط في الاختصاصات في مقالك. مثلا هناك أشياء من اختصاصات البلدية. الضيف يحتد قليلا: جيب لي سطر!
السعيدي بدأ يوضح: أنا أنقل من مقالك، هذا كلامك!
الضيف اعتد بخبرته وقال أنا كاتب محترف
السعيدي يقول: يا أستاذنا نحترمك، بس نتساءل.
الضيف ذكي إعلاميا، وكاد أن يضع السعيدي في زاوية ضيقة. وكأنه يقول له [إن اتهمتني بالشخصنة فأنت سلبي تجاهي]، السعيدي يقول له: طيب ليش على طول رحت للوزير؟
ثم السعيدي يقول له: ما كأنك نفرت الناس من صلالة؟
الضيف يقول: تراني قلت معشوقتي صلالة!
ويتحدث بصدق إنه يحب صلالة.
الضيف في نهاية الحوار أثبت ذكاءه الإعلامي. قال [لست متخصصا]، وجعل كل ما في المقال [رأي] وللأسف السعيدي وقع في الفخ، الضيف كان يتعمد رمي الصنارة، وشبكت. السعيدي استعجل قليلا وقال له: أنت ما متخصص في السياحة [وتقيم] عمل وزير السياحة!
وكان يمكن للضيف أن يستثمر ذلك لكنه لم يفعل!
الضيف هجم، على موضوعية السعيدي. ومن الحالات النادرة اللي السعيدي يظهر عليه إنه [مستكاود]. والضيف مسك نقطة [أنت تدافع عن الوزير].
الضيف مسك على نقطة إنه مقاله تم الاحتفاء به. السعيدي عاد بسرعة لحالة هدوئه المعهود.
الضيف يجنح للسلم .. في نهاية المقابلة ..
السلام يعم النقاش. وأظن إنه كل اللغط حدث بسبب ثقافة لغة الخطاب. الكاتب كويتي، حيث مقاله [طبيعي] جدا في الكويت. سواء بلغة حادة أو غير ذلك إقالة وزير والمطالبة بإقالته شيء يحدث في الكويت دائما. في عمان يحدث نادرا.
عادة على هيئة هاشتاج.
أظن هذا سبب كل هذا اللغط. خطاب جديد غير معتاد
نهاية اللقاء وصلت لخلاصة. هذه حرقة [فرد/كويتي/زائر/إعلامي] على مكان يحبه سياحيا. طريقته لاقت استهجانا، نتيجة توجيهها للوزير مباشرة [أمر لا يخلو من الحساسية في عُمان]. وسط الحوار تشنج الحوار. نهايته كانت عظيمة جدا.
كل الاحترام للسعيدي وللضيف، كثير أشياء اتضحت بسبب المقابلة.

جاري تحميل الاقتراحات...