سأضع تحت هذه التغريدة أهم الاقتباسات من «التعليق المقنع على زاد المستقنع» للشيخ منصور الصقعوب، وفقه الله.
#التمذهب
«المنصف من يتوسط في هذا الأمر،فلا بد للناس من إمام يجعلونه مدخلاً للتفقه،وما من عتب في هذا،إلا أن العتب يحلق من تعصب لقول إمام وقد بان له الدليل،ثم هو يخالفه بلا حجة ولا برهان،فالأصل أن المذاهب تكون دليلاً لك إلى الدليل،فالنص هو الغاية والطِلبة،وكتب المذهب تضبط لك الأمر»
«المنصف من يتوسط في هذا الأمر،فلا بد للناس من إمام يجعلونه مدخلاً للتفقه،وما من عتب في هذا،إلا أن العتب يحلق من تعصب لقول إمام وقد بان له الدليل،ثم هو يخالفه بلا حجة ولا برهان،فالأصل أن المذاهب تكون دليلاً لك إلى الدليل،فالنص هو الغاية والطِلبة،وكتب المذهب تضبط لك الأمر»
«والقاعدة الفقهية الكبرى: أن اليقين لا يزول بالشك، وهي قاعدة في كل أبواب الفقه، واستدل العلماء لهذه القاعدة بحديث "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"».
١ / ٣٤
١ / ٣٤
«استعمل النبي ﷺ وأصحابه مزادة امرأة مشركة، وليس في الحديث أنه توضأ منها، وإنما استعمل ﷺ وأصحابه هذا الماء،وأول من ذكر الوضوء هو المجد في "المنتقى"، وابن عبدالهادي في "المحرر"، قال النووي: وليس فيه أن النبي ﷺ توضأ منه صريحاً لكن الظاهر أنه ﷺ توضأ منه» اهـ بتصرف.
١/ ٤٢
١/ ٤٢
جاري تحميل الاقتراحات...