طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 55 قراءة Aug 10, 2022
يمر الفتى والفتاة بداية شبابهما بتقلبات فكرية عاطفية كبيرة.
لذلك علاقات المصاحبة والعشق بينهما -فوق حُرمتها وخستها- تكون سامة للغاية.
وتنتهي غالبا بقتل أو خيانة أو انسحاب تكتيكي ليعاين أصحابها الأضرار بعد ذلك والتي قد تؤثر عليهما لفترة طويلة جدا -وربما على أهلهما كذلك-.
لا مصاحبة، لا مغامرات عشق، لا تعلّق بغير زوج أو زوجة.
إياك أن تقع في هذا الفخ وتتبع خطوات الشيطان.
لايك فرتويت فخاص فسناب وواتس فصورة فمقطع فمشاركة لتفاصيل يومك فتعلّق فعلاقة فطامة على رأسك فسبام بتغريدات الغدر والخيانة والشوق وغير ذلك من هراء العشاق المقرف.
لا يمكنك أن تتصور الأوقات والطاقات التي يهدرها بها من ابتُلوا بالعشق والعلاقات المحرمة!
ساعات وساعات من الهراء الفارغ وتفريغ المشاعر والغرائز التي تستهلك الطاقة وتترك صاحبها بعد أن تُحجّم قدراته بشكل كبير!
دينك وتحسين جودة حياتك وعلاقاتك الواقعية أحق بوقتك وطاقتك ومشاعرك.
لا تتساهل في التواصل مع الجنس الآخر، لا تغتر بقوتك وحكمتك وعقلك، فالقلب إذا تولى السيطرة انتهى أمرك ولو كنت أعقل الناس.
التواصل مع الجنس الآخر يجب أن يكون على أضيق الحدود وعند الحاجة فقط، وبلا استمرارية.
فإنما النار من مستصغر الشرر، والتعلق لايحتاج إلا لشرارة قبل أن يحرقك.
بالتأكيد ليس على طريقة العشاق أصحاب المحادثات السرية والتفريغ اليومي للعواطف والغرائز -حاشاه ﷺ وأم المؤمنين-.
كان ﷺ يقوم بشؤون تجارتها، تواصله معها محدود جدا، فعرفت بأنه خير البشر، لم تخاطبه بل جعلت بينه وبينها وسيطا يعرض الزواج عليه، تقدم لها ﷺ عن طريق أهله وأهلها وتزوجا.
الحب الذي يكون في حدود الأدب والاحترام هو فقط الذي يكون بارتباط شرعي، أما مادون ذلك فعبث عُشّاق فيه مافيه من التجاوزات الشرعية الأخلاقية.
الحل يكون بتيسير الزواج المبكر وإعانة الشباب على كلفته لابنشر العلاقات التي تفتك بأوقات ومشاعر الشباب والفتيات ويترتب عليها الكثير من الشرور.
قد لاتستوعب الأمر الآن.
لكن إذا بلغت الأربعين والخمسين ورأيت أصحابك وصغارهم حولهم، وزوجاتهم بانتظارهم، وأنت وحيد لا أنيس ولا مُعين، ستعض أصابعك ندما وتتمنى لو يعود بك الزمن لتكون أسرة تعينها وتعينك، ولتترك في الدنيا من يدعو لك.
غير الغرائز التي تحتاج لسبل شرعية لإشباعها.

جاري تحميل الاقتراحات...