9 تغريدة 51 قراءة Aug 10, 2022
كلام المتحدث كله مغالطة، والغريب أن يعتد به من ينتسب إلى الأستاذية في الجامعة!
فما ذكره من مشاركة هذه الأسماء مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه باطل.
أما ...
أما عبيدالله بن زياد، فقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء (ج3 ص545 ط الرسالة): "عبيدالله بن زياد بن أبيه أبو حفص: أمير العراق، أبو حفص. ولي البصرة (ولاه معاوية) سنة خمس وخمسين وله ثنتان وعشرون سنة"
أي أنه ولد سنة 33هـ، ومعركة صفين وقعت في سنة 37هـ، فهل قاتل وعمره 4 سنوات؟!
ثم ان عبيدالله هذا هو ابن زياد بن أبيه الذي كان والياً لعلي على خراسان، ولم يشارك هو في صفين أيضاً، ومال زياد إلى معاوية، فولاه الكوفة.
أما سنان، فليس له ذكر في غير كربلاء، ومشاركته في قتل الحسين (ع)، فلا أدري من أين جاء المتحدث بمشاركته في صفين!
أما شمر، فقد ورد بغير طريق أنه شارك في صفين، ولا يصح – مما نظرته – منها شيئاً
فمنه ما رواه الطبري في تاريخه (ج5 ص28 ط دار التراث) عن أبي مخنف: حدثنى صلة بن زهير النهدي، عن مسلم بن عَبْدِ اللَّهِ الضبابي، قَالَ: شهدت صفين مع الحي ومعنا شمر بن ذي الجوشن.." إلخ.. والحديث ضعيف.
ومنه ما رواه نصر من مزاحم في تاريخ صفين (ص267): عمر بن سعد، حدثني يونس بن أبي إسحاق قال: قال لنا أدهم بن محرز الباهلي ونحن معه بأذرح: هل رأى أحد منكم شمر بن ذي الجوشن؟.. إلخ
وفي (ص268): عمر، عن الصلت بن زهير النهدي، عن مسلم قال: خرج أدهم بن محرز من أصحاب معاوية بصفين إلى شمر بن ذي الجوشن.." إلخ
وكلا الحديثين لا يصحان، ففيهما عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي، وهو مجهول.
فلك أن ترى كيف يتساهل هذا الرجل في نقل الحديث الضعيف بل ما لا وجود له من أجل أن ينتصر لحجته!
وأي حجة هذه وقد علم أنه لا علاقة بنصرة علي في حرب من حروبه وبين كونه شيعياً (بالمعنى المعروف في زماننا) حتى يقوم هذا الرجل ويحتج به!
بل إن اثبات ذلك يلزم منه ادخال مئات الصحابة ممن شارك في الجمل وصفين والنهروان في التشيع!
هذا بعد الفراغ أن لا ملازمة بين بطلان مذهب، وبين انحراف ناس عنه!
وهو إن إراد بذلك تبرئة يزيد من قتل الحسين (ع) فهو مع ما كثر من أحاديث مسرته بقتله، وقبول جمع من العلماء بذلك بل ادعى بعضهم تواتر ذلك معنىً، يكفيه أنه ما وبخ عبيدالله ولا عزله، ولا اقتص من أحد ممن قتل الحسين (ع)، بل أرسلهم بعدها إلى المدينة ومكة وقتل فيها من قتل!
فافهم

جاري تحميل الاقتراحات...