𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 5 قراءة Aug 09, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 سقوط..شبكة عوفاديا
شبكة التجسس جندها 4 ضباط مخابرات عسكرية إسرائيلية المتهم الرئيسى يدعى عودة طلب إبراهيم - دخل الشبكة عن طريق والد زوجته
4️⃣ الحلقة الرابعة
🔘 الهروب إلى إسرائيل خوفا من ملاحقات جهاز أمن الدولة وبحثا عن فرصة عمل!
👇🏻👇🏻
١-انتهى الأصدقاء الأربعة من تجهيزات السفر إلى إسرائيل واختاروا طريق خط الحدود الدولية فى منطقة "البرث" عبر وادى الأزارق للتسلل إلى الجانب الإسرائيلى
وفى يناير 2005 كانت بداية التحرك ليلا وانتظرهم على الجانب الثانى من الحدود شخص "عزامى" اصطحبهم بسيارته إلى منطقة تسمى "رمات حباب"
٢-وهى منطقة صناعية بالقرب من منطقة بئر سبع بمسافة 2كم
ولم يجد سلامة عملا فى إسرائيل خلال الأيام الأولى إلى أن وجد عملا بورشة نجارة مملوكة لإسرائيلى من عرب 48 يدعى "عامر سعيد الجرحاوى" طيلة 8 أشهر نظير 2000 شيكل شهريا
غياب "سلامة أبو جراد" عن أشقائه
وعدم معرفتهم مكانه وما تردد فى
٣-منطقة الجورة ورفح وقتها عن هروبه إلى إسرائيل
دفعت والدته العجوز التى تعدت الستين عاما إلى السؤال عليه لدى كل قريب وغريب وتحديدا عند عدد من أصدقائه القدامى العاملين بمجال تهريب الأفارقة والمخدرات عبر الحدود الدولية الشرقية وهم:
⁃ سلمان المنيعي
⁃ حمدان المنيعي
⁃ حسن المنيعى
٤-وطلبت منهم أن يبحثوا عن نجلها بواسطة أصدقائهم بالأراضى الإسرائيلية وإقناعه بضرورة العودة للبلاد
الحالة النفسية السيئة التى كانت تمتلك السيدة العجوز والدة سلامة دفعتها إلى إطلاق عبارات تهديد بصوت عال لأصدقائه القدامى بأنه فى حال عدم العثور عليه ستكشف أمرهم فى عمليات التهريب غير
٥-الشرعية للأفارقة والسلاح والدخان عبر الأنفاق بامتداد الشريط الحدودى
خوف سلمان وحمدان وحسن المنيعى من تهديدات والدة سلامة دفعهم بالفعل إلى أخذ كلامها على محمل الجد
وسعوا لأيام طويلة عبر أصدقائهم فى إسرائيل إلى تحديد مكان عمل سلامة
واتصلوا به مباشرة وأقنعوه بالعودة إلى البلاد مرة
٦-أخرى وأبلغوه بتفاصيل حديث والدته
واقتنع بكلامهم ورجع إلى مصر فى نهاية2005
ندم سلامة على عودته إلى مصر وعدم البقاء فى إسرائيل للعمل وجنى الأموال خاصة أن الأوضاع المعيشيةفى سيناء تزداد سوء يوما بعد يوم
ولم ينس سلامة ذكريات عمله 8 أشهر فى إسرائيل وكان دائم الحديث بشأنها مع أصدقائه
٧-وفى لقاء جمعه بأحد أبناء قبيلة الرميلات ويدعى :
⁃محمد أحمد عيادة .. الشهير بـ"محمد الخميني"
تحدثا سويا عن فرص العمل الكثيرة فى إسرائيل والانتعاش الاقتصادى بها
وفى الحديث قال محمد الخمينى :
⁃ إن جنى الأموال ليس فقط فى أن تعمل داخل إسرائيل .. ولكن أيضا أن تعمل مع إسرائيل
ولم
٨-يفهم سلامة تلك العبارة فى وقتها وطلب توضيحها من "محمد الخمينى" الذى قال :
⁃ ممكن نشتغل فى عمليات تهريب المخدرات والدخان عبر الحدود وسيساعدنا فى ذلك أحد أقاربى داخل إسرائيل ويدعى "عمر حرب الغوايشة"
بالفعل اتصل "محمد الخمينى" بقريبه داخل الأراضى الإسرائيلية "عمر حرب الغوايشة"
٩-وعرض عليه التوسط لتهريب البضائع والدخان عبر الحدود
وتلقى "عمر حرب" حديث "الخمينى" بصدر رحب ولكن عرض عليه بشكل مباشر التعاون مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية وإمدادها بالمعلومات مقابل أموال كثيرة ستغنيه عن العمل فى تجارة تهريب البضائع
🔘 دخول وكر الجاسوسية
وبالفعل فى الأسبوع
١٠-الأول من شهر ديسمبر 2006 اتصل ضابط بالمخابرات العسكرية الإسرائيلية ويدعى "شالومو سوفير" الشهير بالاسم الحركى "أبو سالم" من التليفون وهو تليفون أرضى خاص بالمخابرات العسكرية الإسرائيلية مقر بئر سبع بالخمينى
وعرض عليه ضابط المخابرات الإسرائيلى التعاون بشكل رسمى مع إسرائيل وتحديدا
١١- جمع معلومات عن الأوضاع الأمنية فى سيناء
ومعلومات عن الأنفاق والفلسطينيين والمتسللين والعناصر الجهادية بسيناء مقابل عائد مادى كبير
ولم يضيع الخمينى وقتا وبدأ على الفور فى تجميع تلك المعلومات أملا فى جنى أموال كثيرة
واستغرق فترة استمرت شهرا ونصف الشهر للانتهاء من جمع المعلومات
١٢- ونقلها على الفور بشكل تفصيلى إلى ضابط المخابرات العسكرية "شالومو سوفير"
وتوقع الخمينى بعد المعلومات التى أمد ضابط المخابرات بها أن يتم صرف مكافأة مالية كبيرة له
لكن المفاجأة !!
أن المخابرات العسكرية لم تصرف له أى مكافآت إنما حولت له رصيدا فقط على الهاتف الشخصى المربوط بشبكة
١٣-اتصالات إسرائيلية "أورانج" وهو ما دفع الخمينى فى 12 يناير 2007 إلى الاتصال بضابط المخابرات العسكرية الإسرائيلية "شالومو سوفير" وعاتبه على عدم صرف مكافأة
ولكن نظرا لسخونة المكالمة الهاتفية بين الطرفين تحول العتاب إلى لغة حادة وتهديد واضح من الخمينى بعدم التعاون مع المخابرات
١٤-الإسرائيلية
أو إمدادهم بأى معلومات فى حال عدم الحصول على مكافأة مالية مجزية
انتهت المكالمةوتوقع الخمينى أن يتلقى اتصالا فى اليوم التالى أو فى نفس الأسبوع من ضابط المخابرات العسكرية شالومو سوفير لكسب وده وإرضائه بأى مبلغ مالى للاستمرار فى العمل
غيرأن الضابط لم يتصل طيلة الأسبوع
١٥-وكانت المفاجأة
أن "سلامة أبو جراد" صديق "الخمينى" اتصل ب"عمر أبو جراد" وسيط التواصل مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية وعرض عليه رغبته فى العمل لصالح المخابرات الإسرائيلية بجمع معلومات وتلبية جميع طلباتهم
ولكن بشرط وحيد هو :
⁃ الحصول على مبلغ مجز
دخول سلامة على خط التجسس دفع
١٦-ضابط المخابرات الإسرائيلية إلغاء الخمينى من حساباته تماما كأنه لم يكن بالأساس
وبالبدء من جديد فى استغلال سلامة أقصى استغلال وتدريبه على طرق جمع المعلومات وتحليلها ونقلها بوسائل سريعة
والشاهدهنا أن سلامة كان بحوزته خط اتصالات مربوط بالشبكة الإسرائيلية منذ أن كان يعمل فى إسرائيل
١٧- 2005
بداية الاتصالات الحقيقية بين سلامة والمخابرات العسكرية كانت فى الأسبوع الاول من شهر فبراير 2007
وكان مسؤول الاتصال من قبل المخابرات هو نفسه الضابط الذى كان يتواصل مع الخمينى وهو شالومو سوفير الشهير بأبو سالم
وجرى الاتصال على رقمى هاتفين مربوطين بشبكة الاتصالات الهاتفية
١٨-الإسرائيلية
أحدهما تابع لمكتب المخابرات العسكرية ببئر سبع
والآخر خاص بسلامة
وفى المكالمة الهاتفية :
تم الاتفاق على طريقة التعامل وجمع المعلومات ونوعيتها
🔘نقل معلومات خطيرة عن سيناء والبدو لإسرائيل
ومنذ ذلك التوقيت تحديدا فبراير 2007 بدأ الاعتراف الفعلى بسلامة كجاسوس إسرائيل
١٩- من قبل المخابرات الإسرائيلية
خاصة أنه أمد المخابرات بمعلومات خطيرة فى عامى 2008 و2009 عن تمركز جنود وضباط القوات المسلحة برفح وسيناء وأماكن مقار الأجهزة الأمنية المصرية بالعريش ورفح
ومعلومات تفصيلية عن العناصر العاملين فى الاتجار بالأسلحة والذخائر وعصابات تهريبها عبر الأنفاق
٢٠- والقائمين على تشغيلها من الجانبين
فضلا عن كل المعلومات الخاصة بالعلامة الدولية رقم 48 على الشريط الحدودى بجبل الخروف
فضلا عن مواقع مكاتب المخابرات الحربية بالعريش ومصنع المكرونة وأستاد العريش
الأخطر أن المخابرات الإسرائيلية استغلت الجاسوس سلامة فى تحديد بعض العناصر الخطرة من
٢١- وجهة نظرها على الأمن الإسرائيلى والمتواجدة بمنطقة سيناء ورفح
وظهر ذلك بشكل كبير فى واقعتين خطيرتين تتعلق بشخص بدوى يدعى "عبد الرحمن عايد أبو جراد" يقيم بجوار منفذ رفح بحوالى 300 متر
وجرى تحديد مكان إقامته عن طريق قيام سلامة بالتواجد بالقرب من محل الإقامة وإجراء اتصال هاتفى من
٢٢-الشريحة الإسرائيلية أورانج بضابط المخابرات العسكرية الإسرائيلية والذى يتولى تنفيذ عدة خطوات تكنولوجية حديثة يحدد من خلالها مكان إجراء المكالمة
ومن ثم موقع المكان المطلوب ومن الهدف المقصود تصفيته.
الأكثر خطورة :
أن إسرائيل كلفت الجاسوس سلامة بجمع معلومات عن عناصر جهادية متطرفة
٢٣- فى سيناء تراها إسرائيل خطرا على أمنها القومى
فأرادت معلومات تفصيلية عنها لتحديد آليات التعامل معها
وكانت أبرز الأسماء الجهادية التى حددها ضابط المخابرات العسكرية الإسرائيلية للجاسوس :
⁃ إبراهيم سلام حسان أبو شيخة
⁃ صابر سلام حسان أبو شيخة
⁃ سلمان سلام حسان أبو شيخة
٢٤- ⁃ سلمان عطية أبو زبيب
⁃ عبدالمعطى أبو زبيب
وتقرير المخابرات الحربية يفيد :
أن الجاسوس سلامة ظل يعمل وحيدا ضمن شبكة التجسس من 2007 وحتى سبتمبر 2012
إلى أن تعرف على المتهم الأول فى شبكة "عوفاديا"
(عودة طلب إبراهيم)
واكتشف أنه جاسوس أيضا لصالح المخابرات العسكرية الإسرائيلية
٢٥-ومنذ ذلك الوقت بدأ التعاون المشترك بينهما فى التحرك وجمع المعلومات وإرسالها إلى الجانب الإسرائيلى والتسلل مرتين إلى الأراضى الإسرائيلية وقضاء 4 أيام بمبنى المخابرات العسكرية الإسرائيلية فى بئر سبع والحصول على مكافأة مالية مجزية قدرت وقتها بـ 2500 دولار
فضلا عن مقابلة 3 ضباط
٢٦-مخابرات إسرائيلية وهم :
⁃دانى عوفاديا
⁃اهارون دانون
⁃ديفيد يعقوب
على فترات زمنية مختلفة بعد توسع العمل المخابراتى وانتشار دائرة التجسس وتوسيع دائرةجمع المعلومات بعد شراء سيارة للتحرك فيها بامتداد رفح والشيخ زويد والشريط الحدودى
وهو ما انعكس عليهم بغزارة فى المعلومات وتقارير
٢٧- وافية عن الأوضاع الأمنية المستجدة فى سيناء
فضلا عن الخروج خارج حدود سيناء وتحديدا محافظة الإسماعيلية ومنطقة الصالحية بالأساس حيث التقاط صور وفيديوهات لصواريخ 1،2 م واردة من قطاع غزة وبصدد بيعها لتجار السلاح
🔘 السقوط فى فخ المخابرات المصرية
تحريات المخابرات العامة عن الجاسوس
٢٨- "سلامة أبو جراد" لم تغفل أن تذكر لنا قصة سقوطه وإلقاء القبض عليه :
فالأجهزة الأمنية المصرية تتتبع خطوات سلامة منذ أكتوبر 2012
وتحديدا منذ ورود معلومة للأجهزة السيادية مفادها أن الجاسوس سلامة أبو جراد وبرفقته الجاسوس عودة طلب
ظهرا بصحبة 2 من ضباط المخابرات العسكرية الإسرائيلية
٢٩- "أهارون دانون" و"ديفيد يعقوب" بتاريخ 22 أكتوبر مترجلين على طريق البحر الأحمر أمام منطقة المطاعم السياحية بمدينة "اشكليون"
ثم دخلوا أحد المطاعم الإيطالية أمام البحر الأحمر واستمروا لمدة ساعتين
منذ ذلك الحين
بدأ الرصد المكثف لسلامة وعودة .. وألقت الأجهزة الأمنية بالفعل على عودة
٣٠- فى أبريل 2004 بينما وقتها كان سلامة هاربا وتبين أنه اتصل من تليفونه المربوط على شبكة أورانج الإسرائيلية بضابط المخابرات الإسرائيلية شالومو سوفير على رقم الهاتف الخاص بمبنى المخابرات العسكرية الإسرائيلية
وأبلغه بالقبض على المتهم عودة
وطلب منه المساعدة للهروب من الأراضى المصرية
٣١-والتسلل عبر الحدود إلى إسرائيل خوفا من القبض عليه
ووعده ضابط المخابرات بأن يحميه وينفذ طلباته
ولكن فوجئ سلامة بأن ضابط المخابرات لم يرتب أى طريقة للهروب أو التسلل بشكل سريع مثلما فعل قبل ذلك مرتين
فأعاد سلامة الاتصال بضابط المخابرات
ولكنه فوجئ بعدم رد الضابط على المكالمات
فلجأ
٣٢-سلامة إلى الاتصال على أرقام الخطوط الأرضية لجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية والتى زارها مرتين من قبل فى بئر سبع
ولكن اكتشف أن من يجيب عليه يخبره أن هذه الأرقام مصالح حكومية وليست مقر جهاز المخابرات
وعندما يسألهم عن أهارون دانون
وديفيد يعقوب
ودانى عوفاديا
وشالومو سوفير
٣٣-يجيبون عليهم:
بأنه لا يوجد أى شخص بهذا الاسم وعندما يستفسر بأسماهم الحركية
أبو سالم وأبو رائد وأبو منير
يلقى نفس الإجابة
الرقم لا يخص جهاز المخابرات
وهذه الاسماء غير موجودة بالأساس
ظل سلامة فى حيرة من أمره عدة أيام ولم يعرف ماذا سيفعل ولا إلى أين يتحرك أو يهرب
وحتى إذا هرب ..
٣٤-فمن سيكون فى انتظاره بعد أن خدعه ضباط المخابرات العسكرية الإسرائيلية بعد 6 سنوات من العمل المشترك
وإذا سافر إلى إسرائيل فهل حقا سيوفرون له عملا ومنزلا ؟
أم أنهم سيرفضون تسلله إلى الأراضى الإسرائيلية بالأساس لأنه ليس له أى جدوى عندهم إن كان يقيم بإسرائيل وجدواه الحقيقية بتواجده
٣٥- فى مصر!
وسط كل تلك الشكوك والتساؤلات والافتراضات التى وضعها الجاسوس سلامة
كانت الأجهزة الأمنية المصرية قد حددت مكانه وخصصت حملة أمنية مكبرة لإلقاء القبض عليه وتقوده للقضاء
ومن ثم إسقاط العمودين الرئيسيين اللذين اعتمدتا عليهما شبكة "عوفاديا" الإسرائيلية فى عمليات التجسس على
٣٦-الجيش المصرى والبدو وأهالى سيناء طيلة 6 سنوات متواصلة
الى اللقاء والحلقة الخامسة من جواسيس عوفاديا
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...