مهازل التاريخ
مهازل التاريخ

@m_t_____zll

6 تغريدة 115 قراءة Aug 09, 2022
لا احد يختلف على مكانة الأمام الحُسين حسباً ونسباً وأنه من أشرف بيوت العرب قاطبة، وهو مغدور ومظلوم في كربلاء وهذا الشيء ايضاً لا يختلف عليه احد، السؤال هو ماهي الدروس المستخلصة من الطف؟ لاشيء، الأمام الحُسين ليس ثائراً وإنما ملبياً لطلب أهل العراق للقدوم لهم لا أكثر.. يتبع
الأمام الحُسين استشهد وعمره 57 عاماً ولكن الشيعة لايعرفون غير آخر عشرة دقائق من عمره وهي اللحظات التي غُدر فيها، حيث كان قبلها يعيش في الحجاز الذي يحكمه يزيد أيضاً وكان مستقراً وبكامل حريته.. يتبع
كل الذي جرى هو ان أهل العراق اغرقوه بالرسائل التي تنص على ضرورة قدومه لكي يحكمهم وعندما جائهم وجد جيوش ابن زياد تنتظره لتقتله، طلب منهم ان يأخذوه ليزيد او يتركوه يعود للحجاز فرفضوا وغدروه..
هذه كل حكاية استشهاد الأمام الحُسين وكل ماقيل غير ذلك كذب وافتراء، هو لم يكن ثائراً وإنما ملبياً لنداء أهل العراق، وكان يعيش في الحجاز في ظل دولة يزيد ويستلم راتباً سنوياً من دمشق ووضعه المادي والإجتماعي ممتاز … قام الشيعة بالكذب من أجل قيادة القطيع والكسب بأسم الحُسين..
لذلك تشاهدون ان كل مراجع الشيعة وزعماؤهم لم يصنعوا معروفاً واحداً للشيعة وإنما اخضعوهم بالمتاجرة بأسم الحُسين وأصبح الحُسين أعظم أسم لكسب الذهب واستعباد الناس..
شكراً لقرائتكم.

جاري تحميل الاقتراحات...