أحمد الغامدي
أحمد الغامدي

@alghamdiamz

4 تغريدة 2 قراءة Aug 12, 2022
من المواضيع التي تثار بين الحين والآخر في الوسط التعليمي، أننا نرهق طلابنا (بحشو) ذاكرتهم بالمعلومات والحقائق والتي مصيرها النسيان، على الرغم من توفرها في محرك قوقل، على مسافة ضغطة زر، وأن الأهم من ذلك، أن يركز #التعليم على تدريب وتطوير المهارات
إن كنت مؤيداً لذلك، فهذا السرد لك
قلة معرفتنا عن طبيعة عمل #الدماغ وأيضا انتشار المعلومات الخاطئة والخرافات حوله هي منشأ التفكير الخاطئ الذي أدى إلى افتراضات غير صحيحة
عن كيفية تخزين المعلومات مثلا، وعن طريقة استدعائها
فيُشبّه الدماغ مرة بكاميرا الفيديو ومرة بجهاز الكمبيوتر، وكلاهما تشبيهٌ خاطئ
سهولة الوصول إلى #المعلومات لا يعني الاستغناء عن حفظها في ذاكرتنا
المصادر الخارجية تحفظ بقائها (كما هي) بينما عملية الحفظ والتخزين في الدماغ لها شأن مختلف
وحدات الذاكرة (لا تبقى ساكنة ومنعزلة) بل ترتبط شبكيا ببعضها لتكوّن فكرة أو مهارة جديدة تختلف في ظاهرها عن الأجزاء المكونة لها
وما يتعلق بالمعلومة و المهارة، فهما، وجهان لعملة واحدة
حيث أن المهارة نتيجة تكتل وارتباط المعلومات ببعضها ارتباطاً نوعياً، ونتيجة لتفاعلها واندماجها في مخطط تعليمي ملائم كوّن للمهارة شكلها النهائي
إذ يصعب على الممارس المبتدئ، على عكس #الخبير، رؤية الأجزاء المكونة لتلك المهارة

جاري تحميل الاقتراحات...