فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

4 تغريدة 26 قراءة Aug 08, 2022
يوجد فرق كبير بين عمل الصحابية في الحرب للضرورة والحاجة ومع محارمها، وبين عمل المرأة المعاصر لأجل "الراتب" والاستقلال والقوة وعدم الحاجة للزوج والمساواة وغير ذلك من الأفكار الحديثة المخالفة لأحكام المرأة في الإسلام.
الصحابيات لم يسعين للعمل ولا يعملن ٨ ساعات يوميا لمدة ٣٠ عاما !
العمل جاء بسبب الضرورة والحاجة وهو أمر عارض وليس دائم كما هو عمل المرأة الحديث.
الأصل في الصحابيات ملازمة البيوت وهذا هو الأصل في المجتمع النبوي ومجتمعات المسلمين من بعده.
وقد اكتفى المسلمون بالرجال ولم تخرج النساء معهم بعد ذلك للحروب.
كيف نقارن امرأة تعمل أجيرة براتب مع صحابية
عملت لمرة أو مرتين بسبب حرب ومع محارمها!
هذا يسمى قياس مع الفارق ويسمى لعب ومساواة بين المختلفات!
كيف لعاقل أن يقيس من عملت لحرب ومن غير سعي للمال والوظيفة والاستقلال والقوة وعدم الحاجة للزوج وعملها عارض مع من وظيفتها دائمة خراجة ولاجة لمدة ٣٠ عاما لأجل الراتب والمكانة المجتمعية!
تخرج يوميا للعمل وفي حالة سلم ورخاة وتذهب للكوفي وتأخذ قهوتها وهي بكامل زينتها وعطرها وتخالط الرجال، وتعتقد أنها لم تخلق للقرار بالبيت وطاعة الزوج وتربية الأبناء وتعتقد أن وظيفتها سندها وتحميها من منة الزوج، وتخضع للمدراء والرؤوساء وتسعى لإرضاءهم، وتحدثك أن صحابية عملت بالحرب !!!

جاري تحميل الاقتراحات...