1) قبل مجيء الخميني وملالي قم إلى سدة الحكم في طهران،ومن ثم هيمنة "التشيع الصفوي"،الفارسي الجذور،على عقائد أكثرية الشيعة في المنطقة العربية،كانت طقوس عاشورا تعبر عن الحزن على مأساة الحسين وأهل بيته في كربلاء،وترميز لتقاعس شيعته عن نصرته محنته،وهم من دعوه إلى العراق وإعلان ثورته..
2) من هناك،فكان الموت المأساوي له بالمرصاد،وكان مشهد كربلاء عبارة عن ملحمة اغريقية.اليوم،تحولت طقوس عاشوراء الصفوية إلى مناسبة سنوية لإثارة الأحقاد الطائفية التاريخية ونكأ الجروح ضد كل ما هو غير شيعي صفوي،وخاصة التشيع العربي،وأصبح شعار "يالثارات الحسين" هو الأعلى صوتا،فشحنت..
3) القلوب بالبغضاء والحقد الدفين،حتى قلوب الأطفال الطاهرة.من هو المستفيد من زرع كل هذه البغضاء والغل التاريخي في القلوب؟ليس شيعة العرب،ولا التشيع في جذوره العربية،بل هم كرادلة وحاخامات قم،رعاة التشيع الصفوي،خدمة لغايات فارسية صرفة،هدفها النهائي إعادة إحياء إمبراطورية ساسان التي..
4) دمرها العرب،برداء ديني طائفي عنوانه نصرة الإسلام،ومضمونه أساطير فارسية زرادشتية مغرقة في قدمها..فنعم لابداء الحزن على مأساة الحسين،ولكن كل الرفض لنشر الحقد والبغضاء باسم رجال واحداث ذهب أصحابها إلى خالقهم، وعنده القول الفصل، لهم ما كسبوا وعليهم ما اكتسبوا، ولله مرجع الأمور..
جاري تحميل الاقتراحات...