أعظم درس نتعلمه من يوم عاشوراء التليد هو الثبات على الحق، ففي ذلك الموقف العظيم الذي انقطعت فيه أسباب الدنيا كلها، فلا سبيل لأي سبب ولا طريق لأي منجاة،حتى إذا احتدمت الانفاس ببعضها البعض وضاقت الأنفس بما رحبت وبلغت القلوب الحناجر..
#عاشوراء
#عاشوراء
فإذا بأسباب السماء تمتد ويأتي الأمر الإلهي العظيم الذي أذهل تلك الأرواح الخائفة والأجساد المرتعشة، إنه أمر المولى عز وجل بمشيئته وقدرته وحكمته قد أنقذ هذه الأرواح البائسة من جحيم ذلك الطاغية..
أتى الأمر من فوق سبع سماوات فخضع له البحر إجلالاً وتعظيماً للعزيز الجبّار..
#عاشوراء
أتى الأمر من فوق سبع سماوات فخضع له البحر إجلالاً وتعظيماً للعزيز الجبّار..
#عاشوراء
فلا راد لما أراد المولى جل في علاه، وفي هذه استشعر عظمة الله واستشعر قدرته العظيمة في كل شؤون حياتك واعلم ان الله يراك كما كان جل في علاه يرى موسى وهارون ويسمع كلامهما، عظّم الله في نفسك واعلم انه لا شيء في هذه الدنيا لا يخضع خانعاً لله سبحانه..
فإذهب بضعفك، وانطرح بعجزك وتقرب إليه بقلة حيلتك وهوانك، فإن الله هو المقصود في كل حال وهو مآل العزة فمن أرادها خضع لله فأي عزٍ هو أن تكون عبداً لله الواحد القهّار..
أي عزٍ أن تكون تحت رعايته وتحتمي بعليائه وأي عزٍ أن تكون مفوضاً مسلماً أمرك لله..!!
أي عزٍ أن تكون تحت رعايته وتحتمي بعليائه وأي عزٍ أن تكون مفوضاً مسلماً أمرك لله..!!
فكما أن موسى كان وحيداً طريداً شريداً قد طوّقته البلايا وأحاطته الرزايا، فما زاده هذا إلا ثباتاً ويقيناً بالله وقد تمثل بقوله ( كلا إن معي ربي سيهدين )
أي ثبات وأي يقين وأي إيمانٍ نتحدث عنه..!!!
أي ثبات وأي يقين وأي إيمانٍ نتحدث عنه..!!!
نعم لقد ثبّته الله من فوق سبع سماوات ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾
فهذا والله الثبات وهذا والله من أعظم الدروس في #عاشوراء في الثبات على الحق ولو عارضته أسباب الدنيا فما اتصل بحبل السماء ما انقطعت اسبابه.
فهذا والله الثبات وهذا والله من أعظم الدروس في #عاشوراء في الثبات على الحق ولو عارضته أسباب الدنيا فما اتصل بحبل السماء ما انقطعت اسبابه.
جاري تحميل الاقتراحات...