المبالغة النسوية في ضرورة الوظيفة لكل امرأة مهما كانت، أدت إلى النتيجة المعروفة: مبالغة ذكورية في تجريم الوظيفة للمرأة مهما كانت!
قرف التطرف وعدم الاتزان في الطرح !
لكل تطرف تطرف مقابل في الاتجاه ومساوٍ في العنف!
قرف التطرف وعدم الاتزان في الطرح !
لكل تطرف تطرف مقابل في الاتجاه ومساوٍ في العنف!
والضحية: أسرٌ تزعزع استقرارها الأفكار المتطرفة المجلوبة من جو المشاحنات، لا من فقه للدين والواقع !
امرأة مستقرة في منزلها لاترغب في العمل خارجه أو ترغب بشروط معينة: يزعزع استقرارها ببث الرعب في نفسها من مغبة البقاء بلاعمل، فلتبحث عنه: أيا كان!
رجل مستقر مع زوجته الموظفة: يُطعن في رجولته، ويهيّج على امرأته وكأنها متمردة أو ناشز !
نعوذ بالله
رجل مستقر مع زوجته الموظفة: يُطعن في رجولته، ويهيّج على امرأته وكأنها متمردة أو ناشز !
نعوذ بالله
قبل أن تصيبنا هذه اللوثات لم يكن المجتمع مستقطبا هكذا، كان جلوسها بلا وظيفة مادامت مكفيّة خيارا لا تُلام عليه، وعملها أيضا مادام مباحًا خيار لا تُلام عليه
ماذا دهانا؟!
ماذا دهانا؟!
لا تستجب لأصحاب الأفكار المتطرفة، ولا تعزز لهم مهما كان الدافع، ومهما كان بينك وبين صاحب الطرح الخاطئ المتطرف: نقاط مشتركة
لا تعزز له
أول ما سيهدم: استقرار أسرتك ومجتمعك
احتسب في مدافعتهم
لا تعزز له
أول ما سيهدم: استقرار أسرتك ومجتمعك
احتسب في مدافعتهم
في حديث يلخص نزاع النسوية والذكورية على استقرار الأسر والمجتمع، لازالت عبارة امرأة كبيرة تصلها أصداء مواقع التواصل ترن في أذني:
"ليش الناس صاروا كذا؟ الحريم مايحترمن الرجال، والرجال ما يحترمون الحريم؟ وكل كتاباتهم هوشات؟!"
"ليش الناس صاروا كذا؟ الحريم مايحترمن الرجال، والرجال ما يحترمون الحريم؟ وكل كتاباتهم هوشات؟!"
جاري تحميل الاقتراحات...