- زادّ | صلّوا على النبي ﷺ
- زادّ | صلّوا على النبي ﷺ

@6niiiyn

8 تغريدة 14 قراءة Aug 07, 2022
-في قلبيّ غصّة- 💔
واقفةٌ على أطلال الأمجاد الماضية ، و تهمِي من عيون الذّكرى -دمًا-
إلى متى؟
و إلى أين يا أمّة الإسلام؟
و ما يُفيقُكِ من سباتٍ طويل طويل!
استحلّت أمة محمد ﷺ المعازف
و تولّت أمَةُ الله ، فتاة الإسلام!
عن حشمتها!
واشترت العاري بالساتر
اختصارًا : رضيَت "بالدّون"
لا أجد صدقًا ما أصفُ بهِ عُمق جرحيّ
و لا أجد حرفًا يُشفي غليليّ ، ولا كلمةً أضمّد النّزف ..
ضاقت الأنفس ، و رانَ زَخَمُ الدنيا على رِقاق قلوبنا ، و غشّانا منها ما غشّانا ، لم نعد نبصر حقيقةَ ما وُجدنا له ، أو بالكاد نبصر ..
اسمعيني بقلبك يا فتاة الإسلام :
لبسٌ عارٍ ، و معازفٌ في كلِّ آن ، ولهوٌ ولعبٌ ، و نومٌ وتضييعٌ للأوقات -تضييعٌ لأعمارنا- ..
بالله عليكِ ما بقيَ للمستقبل الأخرويّ!
إن الله أمر أن لا ننسى نصيبنا من الدنيا ، لا أن ننسى بالدنيا نصيبَ الآخرة ..
أسألكِ بالله ثم أسألكِ بالله!
هل تكون في الصلاةِ خضوعًا و وحلاوةً في قلوبنا حينها وبعدها ..
مع تلك المعازف ، وألحان الشياطين!
لا والله!
لا يقول بذلك مؤمنٌ أبدًا فحُب القرآن وحبُ ألحان الغناء في قلب مؤمنٍ لا يجتمعان !
ثم لماذا أصبحنا نستثقل صفحةً واحدةً نتلوها من كتاب الله
بالمقابل نقرأ مئاتِ الرسائل في بريدنا
أليس هذا حرمانًا!
عاقبنا الله به جرّاء ذنوبنا!
ثم إن حياةَ المؤمن جادّة ، يتكللها الحرص!
إن بضع ثوانيّ تهمّه؛ لأنه "عمره" "عمره"..
لا أدعو للتزمّت ، ولتركِ الإنبساط في الحياة !
إن المؤمن يحمل همًا ، ويطمح لغايةٍ كُبرى يصل إليها ، جنّة عرضها عرض السماوات والأرض،فهل تُنال برُكيعاتٍ منقورة،وسُنن مهجورة،ومعازف لا تهدأ!
ثم لا نكون سببًا في استبطاءِ النصر!
والله إن اقترافنا لتلك المعاصي، إنتا لنقف صفًّا مع ألدِّ أعدائنا ضدنا ...
أنسيتي هزيمةَ أُحد!
بمعصية واحدةٍ من الرُماةِ انقلبت الأمور رأسًا على عقِب،وفيها رسول الله ﷺ حبيب الله، فكيف بمعاصينا ، وليس فينا رسول الله!
والله ما أقول ذلك إلا بقلبٍ مشفق!
لنفيق لنفيييييق :"""
أمجاد أمتنا ، إسلامنا ، مُستقبلنا الأخرويّ !
لا تغِب عنّا ، لنقم و ننهض ونُنْهِض أمّة
اصبري ونافحي وجاهديّ؛
فليس هُنا رغد العيش ، وليست هُنا تطيب الحياة
هناك -يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب-
و أخيرًا : واللهِ إني يا أُخيّة في الله أحبّك .

جاري تحميل الاقتراحات...