عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

7 تغريدة 16 قراءة Aug 07, 2022
♦️موقف أهل السنة من استشهاد الحسين رضي ﷲ عنه في يوم عاشوراء ♦️
لا يتخذونه موسمًا للحزن ، فلقد قُتل من هو خيرٌ منه ولم يتخذ المسلمون يوم مقتلهم موسمًا للطم والحُزن.
استشهد سيدنا الحسين السبط رضي الله عنه في يوم عاشوراء سنة ٦١هـ
**فضلًا شارك الموضوع إذا وجدت فيه فائدة
#سلسلة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ﷲ :
"والحسين رضي ﷲ عنه ولعن من قتله ورضي بقتله قُتل يوم عاشوراء عام واحد وستين"
أهل السنة والجماعة يحزنون لمقتل الحسين ابن بنت رسول ﷲ ﷺ وتألم قلوبهم لذلك ، فيصبرون ويحتسبون هذا المصاب عند ﷲ تعالى ، وإذا ذكروا هذا المصاب استرجعوا فيؤجرون لذلك
قال شيخ الإسلام رحمه الله : والحسين رضي الله عنه أكرمه الله بالشهادة في هذا اليوم ، وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله أو رضي بقتله ، وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء ، فإنه وأخوه سيدا شباب أهل الجنة ، وكانا قد تربيا في عز الإسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد ...
والصبر على الأذى في ﷲ ما ناله أهل بيته ، فأكرمهما ﷲ بالشهادة تكميلًا لكرامتهما ورفعًا لدرجاتهما .
وقتله مصيبة عظيمة ، وﷲ سبحانه قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله :
{وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
وأولئك هم المهتدون }
وأما الذكر والاستحضار للمصيبة والحزن عليها لا يختص بيوم عاشوراء ، بل كلما ذكر المسلم هذا المصاب واسترجع رُجي له حصول الأجر الموعود في الحديث .
وأما اتخاذ ذلك اليوم مأتمًا وموسمًا للنياحة يُردد فيه خبر مقتل الحسين مع ما زِيد فيه من زيادات لا تصح ...
فضلًا عما يربو على ذلك من لطم الخدود وشق الجيوب فهو من عمل أهل البدع الجُهَّال ، ولقد قُتل من هو خير من الحسين رضي الله عنه ، فقُتل أبوه علي رضي الله عنه وهو خير منه ، وقُتل عثمان رضی الله عنهم جميعًا ، ولم يتخذ المسلمون يوم مقتلهم مأتمًا وموسمًا لتجديد الحزن والنياحة ...
فالموقف الصحيح للمسلم التابع للسنة في يوم عاشوراء هو أن يصومه اتباعًا للسنة ، وأن يجتنب ما أحدثه بعض الناس فيه من البدع والمخالفات من إظهار الحزن والجزع أو إظهار الفرح والسرور .
#عاشوراء

جاري تحميل الاقتراحات...