هنا سلسلة في تلخيص فوائد وخلاصات الإسعاد بأقوال جمهور العلماء المتعلقة بخير العباد صلى الله عليه وسلم
أسأل الله تعالى وهو الكريم الوهاب العون والقبول.
1) قال الحافظ أبو الزناد المدني:
«وربما اختلفوا في الشيء فأخذنا بقول أكثرهم، وأفضلهم رأياً».
#رحيق_السيرة
#الإسعاد_للأسدي
أسأل الله تعالى وهو الكريم الوهاب العون والقبول.
1) قال الحافظ أبو الزناد المدني:
«وربما اختلفوا في الشيء فأخذنا بقول أكثرهم، وأفضلهم رأياً».
#رحيق_السيرة
#الإسعاد_للأسدي
2) قال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر:
«الاتباع للجمهور يُشبه الإجماع».
«الاتباع للجمهور يُشبه الإجماع».
3) قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
«ينبغي الاحتراز من الاختلاف، فإن لم يكن فاتباع الأكثر أولى، ويُكره تقليد الواحد المخالف للأكثر؛ لأجل تَقَدُّمٍ ونحوه».
«ينبغي الاحتراز من الاختلاف، فإن لم يكن فاتباع الأكثر أولى، ويُكره تقليد الواحد المخالف للأكثر؛ لأجل تَقَدُّمٍ ونحوه».
4) قال العلامة أبو إسحاق الشاطبي:
«فإذا انفرد صاحب قول عن عامة الأمة، فليكن اعتقادك أن الحق في المسألة مع السواد الأعظم، من المجتهدين، لا من المقلدين».
«فإذا انفرد صاحب قول عن عامة الأمة، فليكن اعتقادك أن الحق في المسألة مع السواد الأعظم، من المجتهدين، لا من المقلدين».
5) قال العلامة المُناوي:
«تقليد الأكثر أولى من تقليد الأكبر».
«تقليد الأكثر أولى من تقليد الأكبر».
6) قال العلامة عبد القادر ابن بدران:
«والحق أن اتفاق الأكثر حجة يجب العمل به على أهله، لكنه ليس في رُتبة الإجماع، بل هو في رُتبة القياس وخبر الواحد».
«والحق أن اتفاق الأكثر حجة يجب العمل به على أهله، لكنه ليس في رُتبة الإجماع، بل هو في رُتبة القياس وخبر الواحد».
7) قال العلامة الأصفهاني:
«قوله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالسواد الأعظم»، يدل على رجحان قول الأكثر، وإذا كان راجحًا وجب العمل به، وإلا يلزم الترك بالدليل الراجح والعمل بالمرجوح، وهو باطل».
«قوله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالسواد الأعظم»، يدل على رجحان قول الأكثر، وإذا كان راجحًا وجب العمل به، وإلا يلزم الترك بالدليل الراجح والعمل بالمرجوح، وهو باطل».
8) قال العلامة السبكي:
«قول الأكثر من الـمُرَجِّحَاتِ، فَيُقَدَّمُ عند التعارض؛ بمعنى أنه إذا عارض خبر الواحد خبر آخر مثله معتضد بعمل الأكثر، قُدِّمَ على الآخر الذي ليس معه عمل الأكثر».
«قول الأكثر من الـمُرَجِّحَاتِ، فَيُقَدَّمُ عند التعارض؛ بمعنى أنه إذا عارض خبر الواحد خبر آخر مثله معتضد بعمل الأكثر، قُدِّمَ على الآخر الذي ليس معه عمل الأكثر».
9) قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني:
«عليكم بالسواد الأعظم» قال بعض المحققين من المتأخرين: إن المراد بهم الأكثر، قال: فإنا إذا جمعنا المستدلين من أهل العصر الأُوَل والأُخَر من عصر الصحابة إلى وقتنا، فلا شك أن الأكثر مَظنَّةُ الإصابة، ولذا تُرجح الأدلة بعمل الأكثر».
«عليكم بالسواد الأعظم» قال بعض المحققين من المتأخرين: إن المراد بهم الأكثر، قال: فإنا إذا جمعنا المستدلين من أهل العصر الأُوَل والأُخَر من عصر الصحابة إلى وقتنا، فلا شك أن الأكثر مَظنَّةُ الإصابة، ولذا تُرجح الأدلة بعمل الأكثر».
10) ولد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بمنزل والده بمكة، كما جاء في المأثور، وعليه أكثر أهل العلم، وتحديد موضعه منها لا يقوم على أساس صحيح، وأما أنه صلى الله عليه وسلم ولد بعُسْفان، فشاذ مردود، والله تعالى أعلم.
11) توفي عبد الله بن عبد المطلب- والد النبي صلى الله عليه وسلم - ورسول الله صلى الله عليه وسلم حَمْلٌ في بطن أمه، كما جاءت بذلك الآثار، وعلى ذلك أكثر أهل العلم، والله تعالى أعلم.
12) كان مبلغ عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج بخديجة رضي الله عنها خمسًا وعشرين سنة، كما جاء بذلك الأثر، وعليه الأكثر، والعلم عند الله تعالى.
13) نُمي إلى أكثر العلماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن متعبدًا بشريعة نبي قبله.
والمختار أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قبل النبوة، كان متعبِّدًا-بكسر الباء على أنه اسم فاعل- بما صح عنده أنه من شريعة أبيه إبراهيم عليه السلام، ومن توقف فله سلف، والله تعالى خير خلف.
والمختار أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قبل النبوة، كان متعبِّدًا-بكسر الباء على أنه اسم فاعل- بما صح عنده أنه من شريعة أبيه إبراهيم عليه السلام، ومن توقف فله سلف، والله تعالى خير خلف.
14) عبد الله ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو: الطيب وهو: الطاهر، له ثلاثة أسماء: اشتهر بذلك الأثر، وعليه أكثر أهل العلم، والله تعالى أعلم.
15) كان دخوله صلى الله عليه وسلم المدينة النبوية حين الهجرة نهارًا وليس ليلًا، كما هو ظاهر الأثر وعليه الأكثر، والعلم عند الله تعالى.
16) إثبات صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم عليه السلام؛ لكثرة الأثار الواردة في ذلك، والتي أخذ بها أكثر أهل العلم، وأما النفي لصلاته صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم، فدائر بين التضعيف والتأويل، والعلم لله.
17) أكثر أهل العلم على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَخْضِب شيبه صلى الله عليه وسلم.
والمختار الجمع؛ لأن فيه جمعًا بين الأدلة المثبتة لخضبه صلى الله عليه وسلم لشيبه، في بعض الأحوال، وبين الأدلة النافية لذلك، بحملها على الأغلب من أحواله صلوات الله وسلامه عليه، والله أعلم.
والمختار الجمع؛ لأن فيه جمعًا بين الأدلة المثبتة لخضبه صلى الله عليه وسلم لشيبه، في بعض الأحوال، وبين الأدلة النافية لذلك، بحملها على الأغلب من أحواله صلوات الله وسلامه عليه، والله أعلم.
18) مدة مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، كانت ثلاثة عشر يومًا، كما اشتهر في الأثر، وعليه الأكثر، والله تعالى أعلم.
19) أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لم يوص بالخلافة بعده لأحد بعينه بالتسمية، كما نطقت بذلك الآثار الواردة، وعلى ذلك جمهور العلماء في السابق واللاحق، ودعوى النص الجلي بالخلافة لأحد بعينة، لا تقوم على ساق...
20) أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، كما هو قول جمهور أهل العلم، والله تعالى أعلم.
21) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كُفِّنَ في ثلاثة أثواب فقط، ليس فيها قميص ولا عمامة، وهو ظاهر أصح حديث في تكفينه صلوات الله وسلامه عليه، وعلى ذلك جمهور أهل العلم، والله تعالى أعلم.
22) أن الجمع بين القولين... أولى، وعليه فيوم دفنه صلى الله عليه وسلم كان يوم الثلاثاء، متصلاً بليلة الأربعاء، والله تعالى أعلم.
23) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق بالرفيق الأعلى، وهو ابن ثلاث وستين سنة، كما نطقت بذلك الروايات الصحيحة المشهورة، وأخذ بها أكثر العلماء من السلف والخلف، والعلم عند الله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...