نحن أمام مشهديّة حزينة جدًا ومعبّرة إلى أبعد حدّ!
هذه الصورة العميقة بتأويلاتها ورسمها وألوانها تحمل خلاصة حياتنا الاجتماعية،وتختصر واقعنا الذي اخترناه بإرادتنا، طوعًا أو مكرهين!
هذه الصورة العميقة بتأويلاتها ورسمها وألوانها تحمل خلاصة حياتنا الاجتماعية،وتختصر واقعنا الذي اخترناه بإرادتنا، طوعًا أو مكرهين!
أعمق ما في الصورة قدرتها على خلق ألف فكرة وفكرة في البال! وكأنها صورة ولود، تحبل بآلاف الحكايات التي لم تُقَل بعد!
تضجّ فيها فكرة الاستهلاك ومبدؤه!
تضجّ فيها فكرة الاستهلاك ومبدؤه!
استهلاك الشيء المهم جدًا من أجل أمر ظاهره جميل جدًا لكنه أقل أهمية في حقيقة الأمر!
كاستهلاك الطعام على حساب الصحة!
والصورة على حساب السعادة!
والعطاء على حساب النفس!!
كاستهلاك الطعام على حساب الصحة!
والصورة على حساب السعادة!
والعطاء على حساب النفس!!
فمن جهة يمكن القول إنّ قطعة الحلوى هذه تمثّل المظهر الجميل، أي القالب الخارجي الظاهريّ للحياة!
وفي المقابل، يمثّل الكرسيّ الأساس والثوابت والراحة الشخصية والمساحة الخاصة لكلٍّ منا..
وبذلك يؤوّل المشهد على أننا نقتطع كلّ يومٍ جزءًا من حلاوة حياتنا وراحتنا وأسسنا وثوابتنا ومساحاتنا الضيّقة لنقدّمها زلفى في السوشال ميديا (وسائل التواصل) والمجتمع من أجل الظهور بأجمل حلّة!
وبذلك يؤوّل المشهد على أننا نقتطع كلّ يومٍ جزءًا من حلاوة حياتنا وراحتنا وأسسنا وثوابتنا ومساحاتنا الضيّقة لنقدّمها زلفى في السوشال ميديا (وسائل التواصل) والمجتمع من أجل الظهور بأجمل حلّة!
فبين زيف الظاهر والحياة الواقعية، نسعى الى الاهتمام أكثر بالمظهر في مقابل السعادة الشخصية والعائلية، نستهلك حياتنا وطاقاتنا ودعائمنا من أجل الصورة والمظهر!
ومن جهة أخرى، يخيّل إليّ أنني أمام أبٍ أو أمٍّ أو أخٍ أو حبيب يقتطع من روحه حلاوة الروح ليهديها الى محبوبه… برضاه وبطبق فخم يقدّمه من دون تذمّر وتأوّه، يتقن تقطيع حلوى قلبه ليعطيها بكلّ أناقة الحب وكرمه!
أو لعلّي أمام شاعر وأديب وكاتب! يقدّم روحه "حلوى" للجماهير على حساب أوجاعه ونزفه وانكساراته! فلا نرى إلا الظاهر الجميل، وخلف هذا الكمال الظاهريّ نقصانٌ يودي بصاحبه الى الهلاك!
عمومًا .. نحن أمام صورة غريبة وعميقة جدًّا ، وتحتمل أكثر من تأويل .
هذه محاولة خجولة لقراءة هذه الصورة.
ختامًا :
رفقًا رفقًا بأنفسكم وبكلّ كريم معطاء… فما الحياة إلا طرفة عين!
تقاسموا فيها اللحظات والذكريات والجمال من دون أنانية الأخذ أو الاستهلاك المفرط على حساب الجوهر!
هذه محاولة خجولة لقراءة هذه الصورة.
ختامًا :
رفقًا رفقًا بأنفسكم وبكلّ كريم معطاء… فما الحياة إلا طرفة عين!
تقاسموا فيها اللحظات والذكريات والجمال من دون أنانية الأخذ أو الاستهلاك المفرط على حساب الجوهر!
جاري تحميل الاقتراحات...