6 تغريدة 5 قراءة Aug 07, 2022
⛔️ و تظل المبادرات ما بين قبول البعض و رفض الاخر !
عادي جداً يحصل خلاف بين طرفين او عدة اطراف و يستعصى حله الى حد الحاجة لوساطة من طرف اخر خارج الأطراف المعنية بالخلاف ده ، و لكن لما يبقى او يشكل الطرف الجاي يحل الخلاف ده فى حد ذاته محور خلاف اخر يبقى اكيد هناك علة ما
و اي كانت مكامن العلة دي فمن وجهة نظري المتواضعة ارى انها ما بالضرورة تكون فى طرف من اطراف الخلاف بقدر ما اراها تكمن فى الوساطة نفسها ، و عشان نحدد ده هناك عدة تساؤلات جوهرية بتطرح نفسها و من خلال اجابتنا ليها ممكن و بكل سهولة نكتشف وين هي العلة دي و من غير اي عصبية عمياء
او محاولة للتحايل من طرف ما على الاخر و التساؤلات هي:
اولا : هل يتمتع صاحب/اصحاب المبادرة دي بثقة الأطراف المستهدفة بيها ؟
ثانيا: هل هناك مواقف او تجارب سابقة بتدل على او تؤكد حيادية و مصداقية صاحب/اصحاب المبادرة دي؟
ثالثًا: هل قبل كدا ابدى صاحب/اصحاب المبادرة دي اي اعتراض
او تنديد بسلوك السلطة الانقلابية خاصة العنف المميت ضد المتظاهرين ؟
رابعاً: كيف ومتين اتبلورت فكرة المبادرة فى راس صاحبها/اصحابها و يوم فكر يقوم بيها هل تواصل مع الاطراف المستهدفين بيها من باب المشورة و اخذ موافقتهم ام الفكرة جات فجأة و تم اعلانها من غير سابق اخطار و يا دوب لحقوا
ينظموها بإشراف وحماية السلطات الانقلابية؟
سادساً: هل هناك ميزة متوفرة فى المبادرة دي ما كانت متوفرة فى سابقاتها؟
سابعاً: كون القضية سياسية فى المقام الاول فهل من الممكن حلها من باب التبجيل واحترام نفوذ او مكانة صاحب/اصحاب المبادرة "قبلية، عقائدية " وما رأي النخب السياسية فيها؟
ثامنًا: ما سر حشد اعيان القبائل والطرق الدينية"الصوفية" و توظيفهم فى الترويج للمبادرة دي و ما مدى ضلوعهم بالسياسة "فهم و ممارسة"
تاسعًا: هل صاحب/اصحاب المبادرة شخصيات وطنية قومية لها بصمات على تاريخ السودان "اجتماعيًا و سياسيًا" ام بصماتها محصورة فقط فى النطاق الطائفي و القبلي؟

جاري تحميل الاقتراحات...