35 تغريدة 6 قراءة Feb 02, 2023
12 فبراير 1971 - في خطاب الى الشعب السوداني الرئيس السوداني اللواء جعفر نميري يحمل بعنف على الحزب الشيوعي ويتهمه بممارسة أنشطة معادية لنظامه ويعلن أن الحكومة قررت استيعاب "الرأسمالية الوطنية" في صفوفها. (راديو ام درمان)
12 فبراير 1971 - مقتطفات من خطاب الرئيس السوداني اللواء جعفر نميري الذي هاجم فيها الحزب الشيوعي بشراسة وتعهد بسحقه وتطهير اجهزة الدولة من منسوبيه
"قد ظللنا يا جماهير شعبنا نسمع صوتا نشازا يحاول الرجوع بإنجازاتنا وتطلعاتنا القهقري. صوتا لا ينادي بإسم السودان ولا يهتف بشعار أصيل من شعاراتكم الثورية. صوتا لا يوقظ ولا يدعو الى هدف. يتخذ من التهريج الرخيص وسيلة الى عرقلة مسار ثورتكم الصاعدة ويسمي نفسه الحزب الشيوعي السوداني...
"....ومن حق الثورة ومن حق جماهيرها ان تتساءل لما يسلك هؤلاء مثل هذا السلوك ولمصلحة من هذا السلوك وما هي اهدافه ودوافعه. إن هواية التخريب وعبادة الأشخاص والعمالة والأماني المفرطة وحب الذات والسلطة لم تكن في يوم من الايام وسيلة تقود إلى خير ولا تفتح آفاقا للعمل الوطني وإنما....
"...هي وسائل للهدم وعقبات في طريق البناء. ولقد سارت الثورة منذ فجر البداية في طريق واضح المعالم عرفته الجماهير وهتفت له. ولقد كان سودان الثورة موضع إحترام للدول والشعوب المحبة للحرية والسلام. فمبادئ الثورة ما عادت خافية على أحد ومعاداتها للاستعمار والامبريالية.....
"....العالمية والصهيونية تشهد عليها هذه المؤامرات التي تستهدف وجودنا ووحدة ترابنا. إن هذه الفئة ظلت تمارس ابشع انواع التخريب......ومن الجدير هنا ان اسرد عليكم بعضا يسيرا لجرائم هذه الفئة ضد الوطن ووحدته.....
"أولا: إنهم يعتبرون ان أي شخص خارج دائرة حزيهم المزعوم غير جدير باي مسؤولية وأنه رجعي حقير
ثانيا: في سبيل وصولهم إلى السلطة يدوسون على كل القيم والاخلاق في شعبنا التي هي أخلاق الإنسان الحر ويظلمون الكفاءات وطنية جهارا نهارا وهم أجهل الناس بالناس وبالبلد وتاريخه وحاضره ومستقبله..
"..ثالثا: التصدي لمعارضة اي هدف نبيل مهما كان نوعه طالما لم يصدر منهم وسرقته وإمتلاكه متى ما تم نجاحه. والأدلة واضحة فقد عارضوا معارك العطش والسلم التعليمي وضرب الرجعية المسلحة وعارضوا دول طرابلس كجبهة قومية وسياسية....
".....واقتصادية وعسكرية تزلزل من شأن العدو المشترك وتهز أوصال الإمبريالية العالمية التي طالما اكثروا الحديث عنها ثم تبنوها في آخر المطاف.....
".....رابعا - ممارسة التخريب لأجهزة الإنسان بشتى الصور منها: خلط العمل النقابي وتعبئته للإصطدام بالعمل الإداري في المؤسسات والمصالح والوزارات وإشاعة جو من الفوضى يعطل الإنتاج وإظهار الجرائم الصورية والإشاعات المضللة والأكاذيب الضارة وبسط جناح من الخوف.....
"...والرعب علي المسؤولين وعلى جماهير الشعب بهدف ممارسة التخريب وإجهاض الثورة بذر الوهم في نفوس الناس والمسؤولين....
"...خامسا: ممارسة عبادة الأفراد ولا أدري لماذا حرموها علي الرجعية واباحوها لأنفسهم. فهم مازالوا يعتقدون أن بقاء فلان وعلان داخل المعتقل وغيره نذير بإنهيار الثورة ونذير بإنهيار السودان العظيم ككل.....
"....سادسا: بلغت بهم الخيانة وشعبنا في هذه المرحلة الحرجة في معاداة الإستعمار ان يطبعوا المنشورات المدسوسة المسمومة الكاذبة الحاقدة ويقذفوها امام السفارات لتنقل محتوياتها الى بلدانها...
"....ويلقون تقارير ومنشورات عدائية إلى بعض السفارات والحكومات بالخارج ليتضح من حديتهم ان الوضع في السودان مختل وأن عليه ان يجمد معه كل المصالح والاتفاقيات"
"وتصوروا هذ التخريب في حق شعبنا.....لقد اصدروا المنشورات للمؤسسات الديمقراطية وللجماهير ان تقاطع مقابلة ضيوف البلاد من رؤساء الدول ولكن المنظمات الديمقراطية وجماهير الشعب الواعية كانت دائما تلقنهم الدرس الرادع وتعلمهم ان السودان مضياف وان السودان كريم النفس اصيل الاخلاق.....
"....وبلغ بهم الطيش ان جمعوا بعض الطلاب في جامعة الخرطوم كي يهتفوا بهتافات معادية للثورة وأنا ادخل على الجامعة لحضور اخطر مؤتمر في بلادنا تناقش مشكلة الجنوب وهو مؤتمرنا الكبير. وقد فعلوا ذلك في يوم الاستقلال بالأبيض وفي الوقت الذي وقف في ميدان الاحتفال اكثر من 100 الف فارس....
"...على ظهور الإبل وصهوات الخيل والمواطنون والمواطنات والمنظمات الديمقراطية جاءوا من مختلف القرى والمدن لهذا اليوم العظيم يحتفلون بالعيد ويحتفلون بالثورة إندست فئة من الصبية يهتفون هتافات معادية للجماهير وللثورة ويرفعون لافتة الحزب الشيوعي السوداني المزعوم...
"... فوالله ووالله لولا أمرت الجند بحمايتهم لفتكت بهم جماهير الثورة الثائرة فتكا لا يعلمه إلا الله.....تصوروا كل هذا واسألكم بحق الله ما هو الفرق بين هذا السلوك وسلوك الرجعية يحدث كل هذا التخريب من هده الفئة. والثورة
تضبط اعصابها وتتجمل بالحلم.....
"....ولا ادري ولا تدري الثورة ولا جماهر شعبنا ادنى مبرر له. فخطوات الثورة ومبادئها وانتصاراتها واضحة للعيان وبسببها نحن اليوم جميعا هدف رئيسي لمؤامرات الاستعمار العالمي....
"....سابعا: استهزاؤهم بالقوات المسلحة زورا وبهتانا كطبقة مميزة. فقد اوضحت لكم جميعا ذلك في خطاب 23 نوفمبر الماضي ولكن وبكل اسف اخذ التجني على القوات المسلحة يستمر بأشكال عدة ووسائل شتى حتى من منبر مجلس الميثاق مع
الاسف العميق ولكن القوات المسلحة درع هذا....
"...الشعب تترفع عن هؤلاء وتضحي في كفاحها وتقدم شهداءها قربانا وفداء لهذا الوطن"
"ايها المواطنون الاحرار لقد اثبت هؤلاء القوم
المارقون انهم ليسوا من الثورة فقد عارضو الثورة ولما تندلع وعارضوها لحظة بداية البداية وعارضوها وهي تنتقل من نصر إلى نصر واقاموا العوائق على دربها ولكن الثورة ناضلت بكم وشقت طريقها وهزمت كل مخطط دبروه من اجل هزيمتها.......
".....وواصلت عملها الخلاق تصفي المؤسسات المختلفة وتعيد الى الشعب حقوقه وتخطط للاقتصاد الوطني أساسا متينا يرتكز عليه البناء الاقتصادي و الاجتماعي تحت أسس الاشتراكية وتنظيم التعليم لينشأ جيل وطني مقتدر ينتمي بفخر وإعزاز إلى منابعه الحضارية وتطرح....
"....الميثاق على الجماهير لتعيده الى الثورة بعد ان تصب فيه من حكمتها وعلمها دليل عمل ثوري ترقيه المؤسسات الدستورية التي سوف تضع السلطة في يد الشعب مفجر الثورة وصانع التغيير وصاحب المصلحة الحقيقية فيه ولقد قلت دائما على مرأى ومسمع منكم يا جماهير شعبنا العظيم ان الثورة.....
"....للجميع تفتح صدرها لجماهير الشعب ويتسع رحابها لجماهير الشعب عدا تلك الفئة الفاسدة المفسدة. تلك الفئة التي ظلت حجر عثرة في مسار الثورة . . لا مكان لهؤلاء في الثورة .. هؤلاء عزلوا وسيعزلون ويردعون.....
"...وأكرر القول اليوم ان الثورة لجميع جماهر الشعب كل من خالفها سيعزل فورا. لا وصاية عليها من احد ولا من فئة وليس هناك موقع مميز لشخص
او فئة إلا يالعمل والإنجاز"
"أيها المواطنون الأحرار لقد كان قرار الثورة بحل
جميع الاحزاب دون تمييز ودون استثناء بما في ذلك الحزب الشيوعي السوداني المزعوم أول خطوة على طريق الوحدة الوطنية وأنا لست في حاجة لأن أعيد عليكم ما اوصلتكم اليه الاحزاب تحزبا وتناحرا وتمزقا لأوصال هذه الامة وانحدارا بها الى قاع
"..اليأس القاتل .. وان النضال النضال المخلص الامين قد قاده شعبنا وارادة الثورة الكامنة فيه وقدرته قد انتزعت النصر في اصعب الطروفه وقسوتها الرهيبة".
"إن كل من يدعي بأن هناك حزيا شيوعيا سودانيا فإن مسؤوليتكم أن تحطموه. حطموا هذا الحزب المزعوم.. يا جماهر شعبنا المناضل إن السلطة الثورة تقف هنا على أرض تحالف جديد وتفتح له المجال في كافة مؤسساتها واجهزتها. واليوم وتاكيدا لهذا التحالف يستقبل مجلس وزرائكم بين صفوفه عاملا....
"....ومزارعا واحد افراد الرأسمالية الوطنية. سيتم بناء هذا التحالف من القاعدة الى القمة ليصبح اداة دافعة للثورة ويعمق الثقة عدفيها ويؤمن مسيرتها الظافرة."
"ايها المواطنون الاحرار أن تمثيل الرأسمالية الوطنية في مجلس الوزراء له مغزاه الكبير . نقد شعرنا بإحجامها عن ولوج باب الثورة رغم طمانتي المتكررة لها . واود أن أؤكد من جديد لرأس المال الوطني انه قوة من قوى الثورة وان دوره ضروري...
"في بناء هذا الوطن وإن الثورة تفتح له المجال جنيا الى جنب مع القطاع العام .. فإن مسؤولية بناء الوطن اضخم من أن ينجزها قطاع دون الآخر"
"ان الثورة قد أتت لتوحيد جناحي هده الامة وتضع حدا لعهد التتاحر والتمزق الحزبي البغيض ومن اجل هذا حلت الاحزاب كلها ومنها الحزب
الشبوعي السوداني ولن تسمح بقيام حزب جديد في السر أو العلن سوى تنظيم الثورة الذي يجمع كل جماهير هذه الامة خلف مبادىء الثورة
واهدافها.....
"فالثورة لم تأت لتنصر فئة على أخرى ولكن لتنتصر للشعب كله...ان النظام وسيادة قانون الثورة أمر ضروري للعمل والانتاج الذي رفعته الثورة شعارا من شعاراتها. ومن اجل هذا منح مجلس الوزراء السادة
الوزراء سلطات واسعة لسلامة الأداء واستمرار العمل تنفيذا لأهداف الثورة وان يتخذوا في سبيل..
"......ذلك كافة الاجراءات وان بوقعوا العقويات على كل من يخل يالنظام ويعطل الانتاج. أن الثورة ستتخذ من الاجراءات ما يؤمن مسيرتها ويصون وحدة الشعب ومكتسباته ضد كل مخرب ومعوق". (راديو ام درمان)

جاري تحميل الاقتراحات...