ميس أبوصلاح | تسويق
ميس أبوصلاح | تسويق

@MaisAbusalah

9 تغريدة 11 قراءة Aug 06, 2022
كيف أدى غرور إدارة شركة فيات كرايسلر إلى واحدة من أكبر قصص الفشل في تاريخ صناعة السيارات؟
ثريد عن سيارة دودج دارت وكيف يقود تجاهل العملاء الشركات إلى الفشل
في عام ٢٠.٩ قررت شركة فيات كرايسلر إعادة تصميم دودج دارت الكلاسيكية بهدف أخذ حصة في قطاع السيارات متوسطة الحجم
Compact Cars
وقال الرئيس التنفيذي للشركة وقتها في مقابلة له
أنه من المفترض أن تنجح شركات صناعة السيارات جميعها في سوق السيارات متوسطة الحجم، وأن أية شركة عاجزة عن النجاح في هذه الفئة محكوم عليها بالفشل
وتم اتخاذ القرار بتحويل سيارة ألفا روميو جولييتا إلى دودج دارت
كان الرئيس التنفيذي واثقا جدا من أداء السيارة لدرجة أنه قال:
"من بين جميع السيارات التي قد أخطىء بشأنها، لا أخطىء بشأن هذه السيارة"
ركزت فيات كرايسلر على المنتج ولم تسأل العميل
تم صرف مبالغ كبيرة على إعادة تصميم السيارة وبنائها وإعادة التفكير والتصميم بناء على رأي وقناعة الفريق الهندسي لا العميل... إلى أن رأوا أنهم جاهزون للإطلاق وأن المنتج وصل للكمال، وفرض السعر الذي كان برأيهم سعرا مناسبا
ما الذي حدث بعد إطلاق هذا المنتج الكامل؟
كان الأداء السوقي كارثيا، وبيعت ٢٥ ألف سيارة تقريبا في سنة الإطلاق، وهو ربع ما توقعه المحللون، وصنفت سيارة دارت حسب ماركيت ووتش ثاني أفشل منتج في العام.
...وفي ٢٠١٤ تم تسريح العديد من العمال من مصانع الشركة
هذه هي باختصار القصة القصيرة الحزينة لأية شركة تقرر تجاهل العملاء وفرض ما تراه هي مناسبا بدلا مما يراه العميل مناسبا على السوق والعملاء.
يمكنك قراءة المزبد من التفاصيل - بالإنجليزية- عن قصة فشل دارت عبر هذا الرابط:
freep.com
حمل قالب خطة التسويق عبر هذا الرابط:
emarketing.tabasher.io

جاري تحميل الاقتراحات...