"....الحزب [الشيوعي] وقياداته. فلقد أخرت إذاعة أسماء الوزراء من السابعة صباحا وحتى الثامنة مساء لعل عبد الخالق يقتنع فيوافق ولما لم يوافق ابقيت ثلاثة مقاعد شاغرة بإنتظار ان يسمي من شاء لتوليها لكنه بقي على موقفه. كان يقول ان الحركة التي لم يعطها غير وصف الانقلاب ستفشل...
"...اولها: ان يغير الإسم بحيث لا تبقى كلمة شيوعي فتستفز كل القوى اليمينية والمحافظة دفعة واحدة فإذا ما تخذ الحزب اسما جديدا أعطى ترخيصا رغم ان ذلك استثناء مكشوف....
"...وثانيها: ان يتحول من حزب طليعي الى حزب جماهيري فيفتح ابوابه لكل العناصر التقدمية وعندها ينتسب اليه كل أعضاء مجلس الثورة ويصبح هو نفسه التنظيم الشعبي للثورة وفي هذه الحالة يمكن أن يكون الحزب الاصلي بمثابة القلب والمحرك لهذا التنظيم.....
واضاف ابو عيسى "ان عبد الخالق يقف من العمل الاتحادي موقفا معارضا يلتقي فيه مع الانفصاليين الذين يقودهم اليمين الشرس المشبوه الارتباطات وهو يتهمنا بأننا فرطنا بحرية السودان واستقلاله واننا نحاول تصفية الحزب تلبية لطلب المصريين.
وان الوحدة الوطنية هي الاهم لانه متى ما توطدت وضعت البلاد على طريق الوحدة العربية. ان المصريين لم يطلبوا منا شيئا بل هم لم يخفوا قلقهم مما اصاب الحزب ولكنهم خشية إثارة المزيد من الحساسيات اعتذروا عن التدخل باي شكل حتى لا يفسر تدخلهم تفسيرا خاطئا ومغرضا"
واضاف فاروق ابو عيسي "إن السلطة تضغط علينا لكي لا نتصرف محكومين بردود الفعل بحيث تزيد من اتساع الفجوة بيننا . ثم ان التحركات اليمينية النشيطة التي لاحظناها مؤخرا إضافة الى العامل القومي كل هذا قد ساعد على توفير المناخ الصحي المطلوب لحصر الخلاف وتجميده تمهيدا لفتح حوار هادىء.....
"... بين جناحي الحزب يستهدف الوصول بها الى لقاء جديد ولو على برنامج عمل محدد وانا اسعى في جملة من يسعون لخلق الظروف المناسية لبدء
مثل هذا الحوار الضرورى جدا واظن ان الفرص المفتوحة امامه تزداد اتساعا. ونرجو ان نوفق في هذه المهمة". (صحيفة الانوار اللبنانية)
مثل هذا الحوار الضرورى جدا واظن ان الفرص المفتوحة امامه تزداد اتساعا. ونرجو ان نوفق في هذه المهمة". (صحيفة الانوار اللبنانية)
جاري تحميل الاقتراحات...