ثمانية
ثمانية

@thmanyah

5 تغريدة 13 قراءة Feb 28, 2023
لدى بعضنا هوس بقصص القتلة المتسلسلين وضحايا جرائم القتل. وبالرغم أن الإنسان جُبل على اجتناب الألم قدر الإمكان، إلا أن هناك لذة خفيّة. ولنا في أفلام الرعب خير مثال على ذلك، فكلما كثرت اللقطات المرعبة، كلما ازدادت متعة المشاهدة!
تحتل برامج القتلة المتسلسلين ووثائقيات الجرائم قوائم الأكثر مشاهدة على منصة نتفلكس. فما الذي يدفعنا إلى متابعتها بهوس رغم فظاعتها؟
هناك ما يسمى «بالمتعة الآثمة» تمنعنا عن التوقف عن المشاهدة مهما بلغت فظاعة ما نراه ووحشية القاتل المتسلسل. نستمر بالمتابعة رغبةً منا بتفسير لغز ارتكاب القاتل لجرائمه تجاه ضحاياه.
حتى أنه قد يكون لدينا رغبة خفية بالشعور بالخوف، ولا يعدّ خوفًا حقيقيًا لكنه يحاكيه. فنتخيل أنفسنا موقع الضحية مع معرفتنا بأننا لسنا في خطر محدق، فالجثة المستلقية في مؤخرة السيارة تعود لشخص آخر غيرنا، ما يشعرنا بالسيطرة على الوضع.
وأيضًا يدفعنا الفضول للاطلاع على تفاصيل حياة المجرم، والظروف التي جعلت منه قاتلًا.
فإذا كنت ممن يُفضل هذا النوع من القصص؛ أخبرنا عن أحد الأفلام أو البرامج الأكثر إجرامًا ورعبًا، شعرت خلال مشاهدتها بالخوف أو المتعة والفضول؟

جاري تحميل الاقتراحات...