قبل الحديث عن حرمة شهر الله المحرّم لا بد من الإشارة إلى أن شهر الله المحرم هو أول شهور السنّة الهجرية،
فعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم السنة اثنا عشر شهراً منها أربعةٌ حرمٌ متوالياتٌ ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضَر الذي بين جمادى وشعبان
فعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم السنة اثنا عشر شهراً منها أربعةٌ حرمٌ متوالياتٌ ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضَر الذي بين جمادى وشعبان
وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى:" إن الله افتتح السنة بشهر حرام واختتمها بشهر حرام، فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم، وكان يسمى الله: (شهر الله الأصم) من شده تحريمه،
وقال أبو عثمان النهدي: كانوا يعظمون أي السلف ثلاث عشرات:
وقال أبو عثمان النهدي: كانوا يعظمون أي السلف ثلاث عشرات:
العشر الأخير من رمضان والعشر الأول من ذي الحجة والعشر الأول من محرم،
وسمي شهر محرم بهذا الاسم؛ لأن الله حرم فيه القتال، وتأكيداً لحرمته. وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف: "وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المحرم شهر الله
وسمي شهر محرم بهذا الاسم؛ لأن الله حرم فيه القتال، وتأكيداً لحرمته. وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف: "وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم المحرم شهر الله
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم، وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية أن يوم عاشوراء أطلق عليه هذا الاسم؛ لأنه اليوم العاشر، كما سمي التاسع تاسوعاء.
يوم عاشوراء له فضل عظيم وحرمة قديمة، فقد كان موسى عليه السلام يصومه لفضله؛ بل كان أهل الكتاب يصومونه، بل حتى قريش
يوم عاشوراء له فضل عظيم وحرمة قديمة، فقد كان موسى عليه السلام يصومه لفضله؛ بل كان أهل الكتاب يصومونه، بل حتى قريش
ولتعظيمهم له كانوا يصومونه, ويكسون فيه الكعبة الشريفة وقد شاركهم نبينا في صيامه, ولما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يصومونه أيضاً معللين صيامهم له بأنه يوم عظيم, نجى الله فيه موسى وقومه من الغرق وأهلك فيه فرعون وقومه, وأن موسى صامه شكراً لله, فكان النبي يرى أنه أحق وأولى بموسى
فسئلوا عن ذلك فقالوا هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيما له .
وقد كان اليهود يعظمونه ويتحلون فيه ويعدونه عيدا لهم وأمرنا بمخالفتهم فنصومه
أخرج البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه قال كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا قال النبي صلى الله عليه
وقد كان اليهود يعظمونه ويتحلون فيه ويعدونه عيدا لهم وأمرنا بمخالفتهم فنصومه
أخرج البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه قال كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيدا قال النبي صلى الله عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم فصوموه أنتم.
وفي رواية عنده : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا
ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم .
قال النووي : قَوْله : ( الشَّارَة ) وهي الهيئة الحسنة والجمال أي يلبسونهن لباسهم الحسن الجميل.
وفي رواية عنده : كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء يتخذونه عيدا
ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم .
قال النووي : قَوْله : ( الشَّارَة ) وهي الهيئة الحسنة والجمال أي يلبسونهن لباسهم الحسن الجميل.
"فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أكد صومه بفعله له ورأى بعض العلماء أنه كان واجبا فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه
قال المباركفوري : صوم عاشوراء كان فرضا ثم نسخ وجوبه بوجوب صوم رمضان،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم.قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع: فمما يسن صيامه شهر المحرم، وهو الذي يلي شهر ذي الحجة،
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم.قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع: فمما يسن صيامه شهر المحرم، وهو الذي يلي شهر ذي الحجة،
وهو الذي جعله الخليفة الراشد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أول شهور السنة، وصومه أفضل الصيام بعد رمضان.
فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يصومون عاشوراء ويصومون أطفالهم الصغار، فعن الرُّبيع بنت معوِّذ رضي الله عنها قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء
فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يصومون عاشوراء ويصومون أطفالهم الصغار، فعن الرُّبيع بنت معوِّذ رضي الله عنها قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء
إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان مفطراً فليتم بقية. يومه، فكنّا بعد ذلك نصومه، ونصوِّمه صبياننا الصغار، ونذهب إلى المسجد، فنجعل لهم اللعبة من العهن
1 - المرحلة الأولى: الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء مع قريش في الجاهلية، لكنه لم يكن يأمر الناس بصيامه، فعن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره،
2 المرحلة الثانية: حينا قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في ربيع الأول، وبعد مضى فترة من قدومه رأي صيام اليهود لعاشوراء، فصامه وأمر الناس في السنة الثانية من الهجرة
2 المرحلة الثانية: حينا قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في ربيع الأول، وبعد مضى فترة من قدومه رأي صيام اليهود لعاشوراء، فصامه وأمر الناس في السنة الثانية من الهجرة
3. المرحلة الثالثة: بعد فرض شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة توقف النبي صلى الله عليه وسلم عن الحث على صيامه مع بقاء استحبابه، فجاء في صحيح مسلم: فلما فرض شهر رمضان قال صلى الله عليه وسلم من شاء صامه، ومن شاء تركه
يوم صالحٌ، هذا يومٌ نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه،
وفي رواية للإمام أحمد عن أبي هريرة نحوه وزاد فيه: "وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً
وفي رواية للإمام أحمد عن أبي هريرة نحوه وزاد فيه: "وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً
جاري تحميل الاقتراحات...