في صيف عام 2015م وتحديدا في شهر يونيو التقيت بـ #ابو_فيصل رحمه الله في بيت أخيه بمنطقة حيل الغاف بولاية قريات، حيث دار الحوار معه لساعات، كشف فيها عن الكثير.
كانت تلك الفترة تمثّل بدايات أفول شخصية #ابو_فيصل "الساخرة" بعد أن حققت مقاطعه انتشارًا واسعًا، وسجّل بعضها أكثر من 400 ألف مشاهدة، وهو رقم يُعدّ كبيرًا بإحصائيات تلك الفترة.
ارتكز حواري مع #ابو_فيصل على فرضية أنه شخصية جدلية بالموضوعات التي يطرحها في مقاطعه؛ فمنهم من عدها تعبيرا عن هموم المواطنين وحديثا بلسانهم، بينما وصفها البعض الآخر بأنها لا تتعدى كلام شخص "لا يعرف بماذا يهرف"
"الصدفة" هي من فتحت أبواب الشهرة لـ #ابو_فيصل كما أكد لي، فأوّل مقطع له صُوِّر بدون شعور منه، لكن محتواه كان "عفويًا" عن الرواتب والوظائف وهما أمران كان يتمنى أن يكون فيهما تغيير فـ "كان".
علاقة #ابو_فيصل بالناس: "جيدة فهم يحترموني كثيرا، الصغير والكبير، وأنا بعيد عن إثارة المشاكل معهم. وعندما كانوا يسيئون لي ببعض الكلمات أسكت عنهم، لكنني أتأثر بكلامهم داخليا"
الشعور بالندم من الماضي والتوقف عنه خصوصًا مع تسببه له بالأمراض، والتفكير في الزواج وتكوين أسرة؛ هما ما كان يشعر بهما #ابو_فيصل رحمه الله عند نهاية حواري معه، والذي ظل حبيسًا في صندوق بريدي الإلكتروني، واستعدته الآن.
رحم الله #ابو_فيصل وغفر له، وألهم عائلته وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
جاري تحميل الاقتراحات...