من بين طرق تربية الطفل جميعها، الاسوء هي طريقة الجزاء. سواء المكافئة او المعاقبة. واشدها ضررا بالطفل هي اسلوب العقاب.
ففي طريقة المكافئة تفقد الطفل دوافعه الداخلية لايجاد الصواب فلا يتمكن من التحفيز الذاتي حين يكبر. وهذا له ضرر كبير، تجعله شخصا محتاجا لتاييد وتوكيد الاخرين.
ففي طريقة المكافئة تفقد الطفل دوافعه الداخلية لايجاد الصواب فلا يتمكن من التحفيز الذاتي حين يكبر. وهذا له ضرر كبير، تجعله شخصا محتاجا لتاييد وتوكيد الاخرين.
اما طريقة العقاب، فهي ليست طريقة للتربية. فالتربية من فعل ربى اي نما وتبارك وازداد.
العقاب هو تعريض الطفل للتقليص لا النمو. فتقوم بتقليص واضعاف شخصيته وثقته وسعادته.
في كل عقاب تقطع جزءا من سعادته وثقته بنفسه وهويته. ليصبح شخصا بلا هوية ضعيفا هشا. فهو اسلوب اذية لا اكثر.
العقاب هو تعريض الطفل للتقليص لا النمو. فتقوم بتقليص واضعاف شخصيته وثقته وسعادته.
في كل عقاب تقطع جزءا من سعادته وثقته بنفسه وهويته. ليصبح شخصا بلا هوية ضعيفا هشا. فهو اسلوب اذية لا اكثر.
اسلوب العقاب يصغر الانسان ويضعفه ويجعله يشبه أداة او آلة يتم التحكم بها من قبل اخرين.
قد تعلمه الدرس الذي تريده بسرعة كما ترجو. ولكنك مقابل هذا التعليم الضئيل تحرمه من روحه وحقيقته وذاته. تحرمه من فرص تطوير ذاته.
وان كان هذا العقاب مجرد نظرة او حرمان من مكافئة.
قد تعلمه الدرس الذي تريده بسرعة كما ترجو. ولكنك مقابل هذا التعليم الضئيل تحرمه من روحه وحقيقته وذاته. تحرمه من فرص تطوير ذاته.
وان كان هذا العقاب مجرد نظرة او حرمان من مكافئة.
افضل والطف الطرف لتربية الطفل، هي ان تكون له مثلا اعلى. يعني تربية الذات. فالاطفال مرآة وانعكاس لابويهم. تاكد ان كل صفة تراها في الطفل تجدها في احد ابويه او مربيه ( ان كانت الخادمة او الاجداد او غيرهم ) فالطفل يتعلم بالتقليد. ولا يقلد بشكل مستمر ودائم الا مربينه.
جاري تحميل الاقتراحات...