4 تغريدة 2 قراءة Jan 13, 2023
اغلب من هاجر لحمص في عهد معاوية كان من جنوب الجزيرة او من يمانية الشام. ويتكومب كان له تعليق مهم على هذا الوجود اليماني وهو ان حمص عكس حلب ودمشق اعيد تخطيط مركزها بحيث اصبح الاتجاه الرئيسي نحو القبلة بينما في العادة لم يتم تغيير التخطيط الرومي لمركز المدينة. ولكن لماذا؟ من
ينظر في احوال اهل حمص يجد انه كثر بينهم الحديث عن المستقبل في نفس الفترة خصوصا فيما يتعلق بمصير البدو والفلاحين حتى انه وصل لنا ان كعب الاحبار كان يقول ان كل من ملك فدان او خيمة مصيره ان ينضم للروم وايضا انه عندما يتكاثر هؤلاء -اي من تجنبوا السكن داخل المدينة- سيعودوا لحياة
البداوة...ولكن لا وجود لخلافة او ملك الا عند سكان المدن والحضارة. بالنظر الى ان كعب الاحبار توفي في عهد عثمان، فهذه الملاحظة المدعومة بعلم الاركيولوجيا تعتبر دليل كبير على وجود ثقافة يمانية ميزتهم عن بل وتعتبر عدائية تجاه البدو حتى قبل حدوث الانشقاقات الكبرى في العصر الاسلامي(نعم
قبل العصر العباسي!!!) ايضا، قارن وجهة النظر هذه بماكتبه ابن خلدون وهو اعتمد على كتابات غيره ولم يؤلف حسب هواه فقط لتعرف ان هذا الانطباع عن البدو كان موجود منذ بداية الاسلام وحفظ في الكتب ولم يظهر فقط في عهد ابن خلدون او حتى منذ عهد زيادة نفوذ العجم قبل ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...