توقف النبي صلى الله عليه وسلم في وادي نخلة ليصلي الفجر وليس معه رفيق غير الله سبحانه وتعالى توضأ وقام يصلي، ورفع صوته بالقرآن، يستأنس به في وحشته، وفي سفره فأخذ صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بكلام الله عز وجل:
وكان النبي يتلو آية اهتز معها الجان :
(ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا)
(ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا)
وفي نفس اللحظه التي كان يقرأ فيها النبي كانوا الجن قريبين منه ويسمعون هذا الكلام العظيم الذي لم يسمعوا كجماله من قبل ، وكان من أدبهم أن كان سيدهم يسكتهم، ليسمعوا القرآن، ويقول لهم: (أنصتوا) فكانوا ينصتون، وكان بعضهم يركب بعضا، حتى يقتربوا من الرسول صلى الله عليه وسلم ..
كان عدد الجن الذين يستمعون للنبي 9 وآمنو جميعا بعد الذي سمعوه، وكان سيدهم او كبيرهم يدعى زوبعه الجني رضي الله عنه وارضاه ، أما الذي أنطلق مسرعا عائدا إلى قومه ينذرهم كان إسمه الارقم الجني رضي الله عنه وأرضاه ..
قال تعالى :
{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم } .
{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم } .
وبكذا انهينا قصة زوبعة الجني والأرقم رضي الله عنهم وبسبب ان سياسة الانستقرام لاتسمح بنشر اكثر من ذلك
سنُكمل بقية قصص الجن المؤمنين بمنشور جديد في وقت لاحق.
انتهى.
سنُكمل بقية قصص الجن المؤمنين بمنشور جديد في وقت لاحق.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...