أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

7 تغريدة 68 قراءة Aug 05, 2022
⭕️امريكا:دولة المؤسسات وترمب⭕️
ثريد
1️⃣
دولة المؤسسات الامريكية دفعت بترمب للرئاسة حتى تستخدمه لتدمير صورة المحافظين على أنهم عنصريون، ليسهل بعد ذلك تسويق اجندا اليسار المتطرف، المُثلية وخلافها، وهو الذي حدث بالدفع ببايدن كرئيس واجهة فقط، فالرئيس الفعلي هو باراك اوباما وفريقه
2️⃣
الذي حدث وأفقد دولة المؤسسات صوابها هو أن سياسات ترمب وعفويته بالحديث لاقت رواجا واسعا لدى شرائح واسعة، شعرت أن ترمب سينقذها من فساد ساسة واشنطن، وخضوعهم للوبيات المصالح والشركات العابرة للقارات، كما أن ترمب استند على هذه الجماهيرية الضخمة وراهن عليها ليتحدى دولة المؤسسات
3️⃣
لم يدرك ترمب قوة وشراسة دولة المؤسسات إلا بعد مسرحية الكونجرس الشهيرة، التي أشرفت على تنفيذها نانسي بيلوسي وكبار الديمقراطيين، وذلك عندما تم سحب صلاحياته كرئيس، ومحاصرته، وإلغاء حساباته على السوشال ميديا وهو لا يزال رئيسا حسب دستور امريكا😇🙈
عندها فقط انسحب ترمب طلبا للسلامة
4️⃣
كتاباتي، منذ انتخابات امريكا الأخيرة، ليس محورها ترمب، كما يعتقد البعض، وكما يروج خصوم هذا الحساب
محور ما أكتب هو ما حدث ل "ديمقراطيه امريكا" في الإنتخابات الماضية، وهي الديمقراطية، التي كتبت عنها ودافعت عنها على مدى سنوات طويلة، وهذا ليس رأئي فقط، بل رأئ مفكرين امريكيين كبار
5️⃣
ترمب كان رئيسا مختلفا ورائعا، ولو كنت امريكيا لأعطيته صوتي، فلست ممن يخدعه اعلام امريكا، فهو أفضل ألف مرة من بوش الإبن وكارتر واوباما وبايدن وغيرهم
ومع ذلك، فإنني أؤمن أنه لو لم يتم طرده في ٢٠٢٠ أو لو عاد مستقبلا، فإنه قد يصبح شخصا مختلفا، ويتخذ سياسات غير ودية تجاه المملكة
6️⃣
ترمب حاليا هو أبرز سياسي امريكي، غضبت أو رضيت دولة المؤسسات، فشعبيته جارفة،ولا يستطيع أي جمهوري منافسته،فكل الجمهوريين الذين وقفوا ضده خسروا مواقعهم،كما غردت قبل أيام
الحزب الجمهوري التقليدي، حزب بنت تشيني ميّت دماغيا حاليا، وما يوجد فعليا هو محافظين(جمهوريين) يتزعمهم ترمب
7️⃣
الجميع يترقب ويسأل: هل سيترشح ترمب (يتم السماح له بالترشح ) لانتخابات الرئاسة ٢٠٢٤
وما أنا متأكد منه هو أن امريكا اليوم غير امريكا الأمس، وأن الإنتخابات الرئاسية في ٢٠٢٤ ستكون أكثر إثارة من الإنتخابات الماضية، فلعلها تكون "انتخابات نزيهة" هذه المرة دون حجر و "تصويت بريد"

جاري تحميل الاقتراحات...