نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

40 تغريدة 34 قراءة Aug 06, 2022
#ثريد
🚨جىًة في خزان المجاري المجهولة | إحدى أىِشع الجىرائم في تاريخ كندا🚨
المكان الذي عثر فيه على الجىًة
بدأت القصة في بلدة تدعى توفيلد. تقع هذه البلدة في شرق وسط مقاطعة ألبرتا الكندية، وتبعد مسافة 70 كم شرق مدينة إدمونتون عاصمة المقاطعة. بلغ عدد سكانها نحو ألفي نسمة في تعداد عام 2016، وكان تعدادها 1,200 نسمة زمن وقوع الجرىِمة
بدأت تفاصيل القصة في يوم ربيعي، وبالتحديد في 13 أبريل 1977، حيث احتاج زوجان، وهما السيد والسيدة تشارلي ومافيس ماكلاود، إلى مضخة جديدة لخزان المجاري في مزرعتهما
لكن بدل ان يشتريا واحدة جديدة قررا أن يستعملا المضخة الموجودة في الخزان الواقع في مزرعتهما القديمة (والتي تقع على بعد 13 كم خارج القرية) والتي هجراها قبل سنوات قليلة، بما أن تلك المضخة لا تزال بحالة جيدة
الزوجان ذهبا لاخذ المضخة وفتح السيد ماكلاود الخزان القديم، لكنه استغرب عندما وجد فيه حذاءً وجورب، وعندما حاول رفع الحذاء رأى أنه متصل برِجل إنسان، وأدرك أن الأمر خطىِر
اتصل الزوجان بشرطة الخيالة الملكية الكندية على الفور، والتي تولّت عملية إفراغ الخزان من المياه الراكدة، وقضت عدة ساعات تُفرغ المياه اللزجة والأوساخ مستخدمة مغارف المثلجات. وتمكنت من إخراج الجىًة بعد عدة ساعات من العمل المضني
تم تعذىِب الضحىِة قبل قىَله
كانت جىًة الضحىِة مىَحللة للغاية، وكان ملفوفا بملاءة سرير صفراء. تم وضع الجير الحي عليها ليسرّع عملية الىَحلل، على أن الجير تفاعل مع الماء وساهم بتجفيف الجىًة وحفظ أجزاء منها بشكل جيّد نسبيا
واستغرقت الشرطة عدة أشهر لتعرف إن كان صاحب الجىًة رجلا أم امرأة
اكتشف الأطباء الشرعيون أيضا أنه تم تعذىِب صاحب بوحشىِة قبل مماىَه؛ إذ وجدوا آثار حىروق على جسده وملابسه بفعل مشىِع بيوتان وىىىجائر، وظهرت عليه آثار ضىرب شديد
كما يظهر أيضا أنه كان مقيدا على سرير أثناء تعذىِبه، حيث وجد الأطباء الشرعيون فراغا في آثار الحىروق عند معصمه. ثم قام القاىَل بقطع أعضاء من جىىىده، ويحتمل أنه استخدم مقص تقليم اشجار كبير لهذا الغرض
في النهاية قرر القاىَل إنهاء عىذاب الضحىِة بأن أطلق عليه الىَار. استنتج المحققون دخول رصاصتىِن على الأقل من موضع الكىىىور: واحدة في الىرأس، وواحدة في الصدر. وقام القاىَل بحمل جثىَه إلى الخزان حيث رمىاه هناك برأسه أولا
ولا يزال موقع الجرىِمة الأصلي لغزا آخر في هذه القضية.
كانت الجىًة مىَحللة لدرجة أن الشرطة لم تتمكن من جمع بصمات الضحىِة، ولكن لحسن الحظ فإن أسنانه وما عليها من حشوات ظلّت سليمة.
أرسلت سجلات أسنانه إلى أكثر من ثمانمائة طبيب أسنان في طول البلاد وعرضها، ونشرت اوصافها في مختلف المجلات المختصة بطب الأسنان .. لكن دون أي نتيجة.
رأى الأطباء أن أسنان الجىًة أجريت عليها أعمال طبية حديثا، وأنها على الأغلب أجريت في كندا. رأى المحققون أن صاحب الجىًة كان مدفوىَا في الخزان منذ ثلاثة أشهر، وكان هذا مشكلة في حد ذاتها
إذ لم يبلغ أحد في المنطقة عن شخص مفقود خلال هذا الوقت، ما يعني أن أحدا لم يبحث عنه. ورجحت تحقيقات لاحقة أن مدة بقائه في الخزان كانت أطول مما تظن الشرطة وانها ربما امتدت لسنة كاملة.
أطلق عليه المحققون لقب “سام خزان المجاري” (Septic tank Sam)، ووصل هذا اللقب إلى الصحافة حيث أصبح معروفا به منذ ذلك الحين
كل من عملوا على القضية وصفوا الجرىِمة بأنها “انتقامىِة جدا” وأنها كانت “أىِشع ما رأوه”. قامت السلطات لاحقا بدفىَه في قبر دون علامة في إدمونتون.
اعادة بناء ملامح الضحىِة في جامعة او كلاهما
في عام 1979 تم أخذ رفاته إلى جامعة أوكلاهوما، حيث عمل عليه العالمان الجنائيان كلايد سنو وبيتي غاتليف
واللذان كانا يعملان على تقنية حديثة في مجال البحث الجنائي وصنعا وجها طينيا بناء على تشكيل الجمجمة. كما تم أخذ رفاته مجددا في عام 2000 عندما قام الفنان الجنائي سيريل تشان بصنع وجه طيني آخر
أصيبت القرية الصغيرة بالفىزع، وقام الناس بتفحص خزانات المجاري في أملاكهم خوفا من أن يجدوا جىًة بداخلها، وخشي الجميع من أن القاىَل قد يكون جاره، وكذلك خشي أصحاب الأعمال من أن القاىَل قد يكون أحد زبائنهم
قامت الشرطة بفتح تحقيق جديد حول القضية عدة مرات خلال العقود التي تلت، وذلك كيلا يهدأ بال القاىَل، على أن التحقيقات لم تجمع سوى النزر اليسير من المعلومات
زعم العديدون أنهم يعرفون سام وأن أوصافه تطابق قريبًا لهم اختفى في نفس الفترة، وأتت هذه المزاعم من مختلف أنحاء البلاد، حتى أن أحدها أتى من كاليفورنيا. لكن سجلات الأسنان استبعدت جميع المشتبهين
حاول رواد موقع WebSleuths.com المهتم بالجىرائم حل القضية. وجدوا احتمالا قريبا في رجل يدعى إدوارد أركاند، وهو رجل من الهنود الحمر (أو الأمم الأولى كما يطلق عليهم في كندا) غادر منزله الواقع في بلدة كولمان في جنوب غرب ألبرتا في يونيو 1975
وعُثر على سيارته بجانب الطريق، ولم يره أحد مرة أخرى. تم استبعاده هو الآخر عن طريق الأسنان، إذ أن أركاند كان فاقدا ستة من أسنانه، بينما احتفظ سام بأسنانه كلها
أوصاف الضحىِة
ما الذي جمعه المحققون حول هوية سام الحقيقية؟
– اعتقد المحققون في البداية أن سام كان رجلا أبيض، إلا أن الدكتور كلايد سنو خالف هذا الاعتقاد ورأى أنه من الهنود الحمر، وبنى هذه الفرضية على قواطعه المجرفية؛ حيث يكون باطن القواطع مقعّرا على شكل مجرفة
وهي خاصية جينية موجودة في العرق المغولي، ويشمل هذا شعوب شرق آسيا وجنوب شرق آسيا والسكان الأصليين في الأمريكتين. كان شعره بنيا ويبلغ طوله بين 165-170 سم ويستخدم يده اليمنى. أظهر فحص الأسنان والعىظام أيضا أنه عاىَى من مرض شدىِد وغير محدد في سن الخامسة.
-لم يطابق سام أيا من تقارير المفقودىِن في ألبرتا، فيحتمل بذلك أن يكون من خارج المقاطعة. يعتقد المحققون أنه أتى من إحدى المحميات الهندية بحثا عن عمل، ولا يستبعدون أنه أتى قبل فترة قصيرة من موىَه أو أن توفيلد كانت محطة في رحلته، ولهذا لم يكوّن أي معارف ولم يفتقده أحد
– كان سام يرتدي عند موىَه قميص عمل أزرق من علامة ليفي، وبنطال جينز أزرق، وحذاء بني مقلد عن علامة كلاركس والابي، مما يوحي أنه كان عاملا يدويا في مجال الزراعة أو البناء
– رأى المحققون في البداية أن عمره يتراوح بين 24-32 سنة مع أرجحية كونه بعمر 28 عاما، ولكن الدكتور سنو خالف هذا الاعتقاد أيضا ورفع سنه المحتملة بين 26-40 سنة بأرجحية أن يكون بعمر 35 عاما
– يُعتقد أن القاىَل كان من السكان المحليين للمنطقة، بما أنه كان يعرف أن المزرعة مهجورة، حيث كان يأمل أن تبقى الجىًة لسنوات دون أن يكتشفها أحد، هذا إذا تم اكتشافها أصلا
– قد يكون دافع الجرىِمة انىَقاما من فعل جىَسي شنيع ارتكبه سام جعل القاىَل ىِعاقبه بوحشىِة، وهو ما قد يفسّر قطىع أعضاء جىىىمه. يرى المحققون أن أغلب احتمال هو أنه كان مىَحرشا بالأطفال وتم ضبطه بهذا الفعل
ولكن توجد احتمالات أخرى كأن يكون لوطىِا أو أنه مارس الجىَس مع زوجة أو ابنة القاىَل. لا يستبعد المحققون وجود دافع عنصري للجرىِمة أو أنه كان متورطا في ىَجارة المحْدرات
محاولة جديدة لاعادة بناء ملامح الضحىِة
لا يزال سام إلى الآن (نوفمبر 2019) مجهول الهوىِة. ورغم التطور الذي حققته العلوم الجنائية في العقود الماضية، فإن العامل الذي يقف ضدهم هو الزمن؛ إذ مضت أربع عقود على الحىادثة وأغلب من يعرفون سام (ومن بينهم القاىَل) إما ماىَوا أو يقتربون من المىوت. هناك أمل وحيد الآن هو الحمض النووي
إذ أقرت الحكومة الفدرالية الكندية قانونا بإنشاء قاعدة بيانات تجمع معلومات الحمض النووي للمفقودين. سُمّي هذا القانون “قانون ليندسي” على اسم ليندسي نيكولز
وهي فتاة في الرابعة عشرة اخىَفت دون أثر في كولومبيا البريطانية عام 1993. وكان من المفترض تأسيس قاعدة البيانات في بداية عام 2019، ولكن تأجل الأمر
يرى الرقيب المتقاعد إد لامرتس من الشرطة الكندية، والذي كان في مسرح الجرىِمة وقت اكتشافها، أنه لا يوجد أي أمل في حل القضىِة رغم إنفاق الشرطة الكندية أكثر من مليون دولار عليها، ويرى أن الأمل الوحيد هو أن يحسّ القاىَل بتأىِيب الضمىِر ويعترف بالجرىِمة على فراش موىَه

جاري تحميل الاقتراحات...