Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

17 تغريدة 3 قراءة Aug 05, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن إينو تاداتاكا،اول من اسم خرائط اليابان
#اليابان
ولد تاداتاكا على ساحل كوجوكوري في مقاطعة كازوسا فيما يعرف الآن باسم محافظة تشيبا.وعلى الرغم من أن والده كان شخصية مهمة في القرية،إلا أنه عانى من طفولة مضطربة. فقد توفيت والدته عندما كان في السادسة من عمره وكان والده الذي تزوج من عائلة وانتسب لها مضطرا لمغادرة الأسرة،ولم يلتم شمل
الاثنين مجددا حتى أصبح عمر الصبي 10 سنوات.كان تاداتاكا طالبا مجدا وموهوبا في الحساب ومولعا بتأمل النجوم.في سن السابعة عشرة تزوج من أسرة إينو وانتسب لها وهي عشيرة تجار في قرية ساوارا المجاورة. وباعتباره وريثا للأسرة فقد استخدم فطنته في مجال الأعمال لإعادة بناء أعمال عائلته في
مجال تخمير كحول الساكي والتي كانت متدهورة بالإضافة إلى مؤسسات مالية وغيرها.كان لدى الشاب حب عميق للتعلم ومتابعة شغوفة لمواضيع مثل الرياضيات وعلم الفلك، حتى عندما كان يعمل بلا كلل من أجل إعادة إنعاش رخاء الأسرة.وبصفته رئيس قرية، فقد استخدم معرفته في مجال المحاسبة لإدارة الموارد
المشتركة في القرية، بما في ذلك حساب حصة المجتمع من الأرز خلال أوقات المجاعات،وظهر عليه في وقت مبكر ما يبشر بموهبته في مجال رسم الخرائط فقد رسم خريطة لنهر توني القريب من قريته والتي استخدمت للتحكم بالفيضانات ولأغراض الري (وقد استعان بهذه الخريطة أثناء جهود المسح التي أجراها لاحقا)
حازت خبرة إينو الواسعة ومواهبه على إعجاب وتقدير رئيس الإقطاعية الذي منحه شرفا كبيرا بحمل لقب وسيف.في سن التاسعة والأربعين تنحى إينو من منصب رئيس الأسرة وسلم ابنه مسؤولية إدارة أعمالها،وتقاعد آخذا معه ثروته إلى حي فوكاغاوا في إيدو (طوكيو الآن).وهناك انغمس في دراسة علم الفلك، حيث
حول منزله إلى مرصد مليء بمجموعة من معدات لمراقبة السماء.وبعد فترة قصيرة من تقاعده أصبح تلميذا لتاكاهاشي يوشيتوكي وهو عالم فلك رائد في نظام شوغونية توكوغاوا الحاكم،وكان قد كُلف بمهمة مراجعة التقويم الياباني. كان تاكاهاشي على دراية جيدة بعلم الفلك الصيني والغربي،وقد أتقن إينو تحت
إشرافه استخدام الأجرام السماوية لتحديد موقعه الجغرافي،وهي مهارة حيوية مكنته من إجراء مسح منهجي لمساحات شاسعة من الأرض.وبعد ذلك التدريب شرع إينو في تحديد حجم الأرض، وهي مهمة تطلبت منه أولا أن يعمل ضمن مدى يبلغ درجة واحدة من قوس الزوال.حاول ذلك من خلال حساب المسافة بين منزله ومكتب
الشوغونية المعني بالتقويم باستخدام تقنية للمسح تسمى التقاطع والتي تنطوي على قياس دقيق لطول واتجاه سلسلة من الخطوط المتصلة بين نقطتين ثابتتين.ولكن عندما أبلغ معلمه السابق تاكاهاشي بنتائجه،سرعان ما أعلن الأخير أن الطول الكلي المقاس غير كافٍ، كان هناك خطر كبير جدا في أن يكون قد
ارتكب خطأ. وللتوصل لرقم يمكن استخدامه، كان يتعين على إينو أن يقيس على الأقل المسافة بين إيدو وجزيرة هوكايدو في شمال البلاد والتي كانت تسمى حينها إيزو.كانت إيزو في ذلك الوقت عبارة عن برية غير مأهولة إلى حد كبير تقطنها قبائل الأينو وهم السكان الأصليون للجزيرة. وكان نظام الشوغونية
يبقي مجموعة من نقاط المراقبة في جميع أنحاء الجزيرة،وفي عام 1800 قاد إينو فريقا صغيرا باتجاه الشمال وأمضى 6 أشهر في مسح الجزيرة. حازت الخرائط التي أعدها الفريق على إعجاب قادة الشوغونية. وفي السنة التالية تم إرسال إينو لإجراء مسح للخط الساحلي المتشابك المطل على المحيط الهادئ في
شمال هونشو،الجزيرة الرئيسية في اليابان.وبحلول وقت جولته الثانية،كان قد حقق هدفه المتمثل في قياس درجة واحدة من خطوط العرض،والتي حددها من قياساته السابقة كانت 28.2 ري أو 110.75 كيلومتر.وقد سُر إينو ومعلمه تاكاهاشي في وقت لاحق بعد أن علما أن نتائجه مطابقة إلى حد كبير مع تلك المنشورة
في كتاب عالم الفلك،المهم لعالم الفلك الفرنسي جيروم لالاند،والذي كان مرجعا مهما للفلكيين اليابانيين في ذلك الوقت.أكمل إينو على مدار العامين التاليين مسحه لشرقي اليابان،حيث رسم جانب بحر اليابان شمالي هونشو في عام 1802 والجزء الأوسط من الجزيرة في عام 1803.وقدم ثمار عمله إلى الشوغون
توكوغاوا إيناري الذي نشر الخرائط في قاعة الاستقبال داخل قلعة إيدو.أثارت الخرائط التفصيلية إعجاب الحاكم لدرجة أنه جعله أحد حاشيته وأمره بمسح المناطق الغربية من البلاد،مع دفع كامل التكاليف على نفقة الحكومة المركزية.وفي المجمل أمضى إينو 17 عاما في مسح اليابان،حيث سار عشرات الآلاف من
الكيلومترات في هذه العملية.كما واجهته تحديات أخرى تعين عليه التعامل معها.كان إينو يعاني من الربو وأصيب بالملاريا أثناء رحلة لاحقة،مما تطلب منه وضع أدواته جانبا والسعي للعلاج خلال نوبات المرض.بعد عودته من رحلته إلى كيوشو،أقام إينو في عام 1814 في مكتب الشوغونية المعني برسم الخرائط
وبدأ المهمة الشاقة المتمثلة في تحويل كمية هائلة من البيانات التي جمعها في مسوحاته إلى خرائط والتي ستصبح في نهاية المطاف ما يتعارف عليها باسم خرائط إينو،ولكن إينو لم يشهد اكتمال المشروع. فقد توفي في عام 1818 وانتقلت مهمة مواصلة عمله لطلابه وموظفين متدني المرتبة في مكتب الشوغونية
المعني بالتقويم. وفي نهاية المطاف قدموا الخرائط النهائية لحكومة الشوغون عام 1821 بعد عمل مضن استمر عدة سنوات أخرى...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...