#كَلَامٌ_يُكْتَبُ_بِمَاءِ_الذَّهَبِ لِلْعَلَّامَةِ الْمُحَدِّثِ رَبِيعِ بنِ هَادِي المَدْخَلِيِّ -أَلْبَسَهُ اللَّهُ لِبَاسَ الصِّحَةِ وَالْعَافِيَّةِ =
قَــالَ -حَفِظَهُ اللَّهُ تعالى -:
" وَاعْلَمُوا أَنَّ الَّذِينَ جُنِّدُوا لِحَرْبِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ:
◉ صِنْفٌ يُمَيِّعُ هَذَا الدِّينَ؛ فَتَرَاهُ يُمَاشِي الْخُرَافِيِّينَ وَأَهْلَ الْبِدَعِ وَالأَحْزَابَ وَالْعَلْمَانِيِّيْنَ وَغَيْرَهُمْ =
" وَاعْلَمُوا أَنَّ الَّذِينَ جُنِّدُوا لِحَرْبِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ:
◉ صِنْفٌ يُمَيِّعُ هَذَا الدِّينَ؛ فَتَرَاهُ يُمَاشِي الْخُرَافِيِّينَ وَأَهْلَ الْبِدَعِ وَالأَحْزَابَ وَالْعَلْمَانِيِّيْنَ وَغَيْرَهُمْ =
وَيُرِيدُكَ أَنْ تَغُضَّ الطَّرْفَ عَنِ البِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ.
◉ وَصِنْفٌ آخَرُ مُتَشَدِّدٌ مُتَعَنِّتٌ وَمُتَزَمِّتٌ.
وَكُلُّهُمْ كَذَّابُونَ، وَلَا يُرِيدُونَ إِلَّا الإِضْرَارَ بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ وَأَهْلِهَا =
◉ وَصِنْفٌ آخَرُ مُتَشَدِّدٌ مُتَعَنِّتٌ وَمُتَزَمِّتٌ.
وَكُلُّهُمْ كَذَّابُونَ، وَلَا يُرِيدُونَ إِلَّا الإِضْرَارَ بِالدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ وَأَهْلِهَا =
فَعَلَيْكُمْ بِالْوَسَطِ وَالاِعْتِدَالِ، وَالْجِدِّ فِي تَحْصِيلِ الْعِلْمِ، وَالْجِدِّ وَالاسْتِمَاتَةِ فِي نَشْرِ هَذِهِ الدَّعْوَةِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعَظَةِ الْحَسَنَةِ وَالأَخْلَاقِ الْعَالِيَةِ =
فَالرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بُعِثَ مُتَمِّمًا لِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ، وَاللَّهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ- أَثْنَىٰ عَلَيْهِ، فَقَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ- فِي شَأْنِهِ:﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القَلَم: ٤] =
وَكَمَا وَصَفَتْ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «وَكَانَ خُلُقُهُ القُرْآنُ»، فَهُوَ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- فِي الْقِمَّةِ فِي تَطْبِيقِ هَذَا القُرْآنِ أَخْلَاقًا وَدَعْوَةً وَحِكْمَةً ...إلَخِ.
وَكَانَ يُوصِي أَصْحَابَهُ الَّذِينَ يَبْعَثُهُمِ إِلَى الْكُفَّارِ فَيَقُولُ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا».
فَالتَّيْسِيرُ وَالتَّبْشِيرُ أَمْرَانِ مَطْلُوبَانِ، وَأَمَّا التَّيْئِيسُ وَالتَّقْنِيطُ وَالْحَمَاقَاتُ وَالسَّفَاهَاتُ مَرْفُوضَةٌ =
فَالتَّيْسِيرُ وَالتَّبْشِيرُ أَمْرَانِ مَطْلُوبَانِ، وَأَمَّا التَّيْئِيسُ وَالتَّقْنِيطُ وَالْحَمَاقَاتُ وَالسَّفَاهَاتُ مَرْفُوضَةٌ =
فَهَذَا الْقُرْآنُ أُنْزِلَ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، لِقَوْمٍ يَتَدَبَّرُونَ، فَاعْقِلُوا وَتَدَبَّرُوا وَتَفَكَّرُوا وَاهْتَمُّوا بِنَشْرِ هَذِهِ الدَّعْوَةَ بِهَذِهِ الْعُقُولِ الْوَاعِيَّةِ =
وَعَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَعْرِفَ كَيْفَ يَتَصَرَّفُ وَكَيْفَ يَتَكَلَّمُ وَكَيْفَ يَكْتُبُ وَكَيْفَ يَدْعُو وَكَيْفَ يَنْشُرُ هَذِهِ الدَّعْوَةَ، وَكَيْفَ يُوَاجِهُ الْخُصُومَ وَبِأَيِّ أُسْلُوبٍ، كَالْحِكْمَةِ وَالصَّبْرِ وَاللُّطْفِ وَغَيْرِهَا =
فَالْمَنْهَجُ الأَسَاسِيُّ فِي هَذِهِ الدَّعْوَةِ هُوَ الْحِكْمَةُ وَالْمَوْعِظَةُ الْحَسَنَةُ وَالْجِدَالُ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فِي الإِبْتِدَاءِ.
قَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ-: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فُصِّلَت: ٣٤] =
قَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ-: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فُصِّلَت: ٣٤] =
هَذَا الْعَدُوُّ تَكْسِبُهُ وَيُصْبِحُ صَدِيقًا حَمِيمًا وَأَقْرْبَ الْقَرِيبِينَ إِلَيْكَ وَيَقْبَلُ مِنْكَ الْحَقَّ ".
وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
📚 اللُّبَابُ مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحِ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ لِلْشَّبَابِ، صـ:(١٣٣، ١٣٤) .
وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
📚 اللُّبَابُ مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحِ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ لِلْشَّبَابِ، صـ:(١٣٣، ١٣٤) .
هَذَا الْعَدُوُّ تَكْسِبُهُ وَيُصْبِحُ صَدِيقًا حَمِيمًا وَأَقْرْبَ الْقَرِيبِينَ إِلَيْكَ وَيَقْبَلُ مِنْكَ الْحَقَّ " .
وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
📚 اللُّبَابُ مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحِ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ لِلْشَّبَابِ، صـ: (١٣٣، ١٣٤)
وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى.
📚 اللُّبَابُ مِنْ مَجْمُوعِ نَصَائِحِ وَتَوْجِيهَاتِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ لِلْشَّبَابِ، صـ: (١٣٣، ١٣٤)
جاري تحميل الاقتراحات...