عبدالله طوله
عبدالله طوله

@abdullah_wat

32 تغريدة 83 قراءة Aug 06, 2022
اذا الفترة هذه متعبة وثقيلة عليك ومحتاج طاقة هذا الثريد لك..
بعيدًا عن الايجابية المفرطة، الحياة فيها ايام اثقل من تمر ببساطة، تترك فينا علامات وتغيرنا حتى، ويمكن تكون متعبة جدًا لنا، لكن الشيء الوحيد المطمئن في ذلك ان كل ما نمر به قدر، والاقدار لها حكمة، اذا انتهت اتت الرحمة اتى العوض.
الايام الثقيلة تجعل منك شخص مختلف، لان الشخص الذي انت عليه اليوم بالكاد يقاوم هذه الايام، حتى تنجو سيكون عليك ان تتغير، ربما تكون الحكمة من ابتلائك ان ترى كم مرة اوشكت فيها على الهلاك ووجدت الله ينقذك، ربما كل هذا ليزداد يقينك به، لتتعلم تسليم امرك، لتطمئن فالمستقبل..
في هذا الوقت الثقيل، تمر بك مرحلة تعتزل فيها الاشخاص، يقل حديثك، وكأنك لا تملك طاقة للنقاش، حتى هذا الوقت، من شأنه ان يعرفك على نفسك، ان يجعلك اقرب لها، حتى تتقبلها، اذا تقبلتها بكل عيوبها وفتراتها، ورأيتها في اضعف حالاتها، سيكون تقبل واقعك والاخرين اسهل عليك..
تذكر انك لست مطالب بالكمال في كل شيء، حتى وان مرت بك الايام وانت مقيد بحزنك، لا تقلل من حزنك وتعتبره وقت ضائع، اعطه ما يستحق، ثم اسعى لرؤية جوانب حياتك الاخرى، انت بشر من الطبيعي ان تمر بعثرات تعرقلك، اوقات اقوى من ان تبقي فيك شغف وشعور، لكنها اوقات، والاوقات تمضي بأوقات بعدها..
انظر لاحزانك فالماضي، ستدرك ان الوقت ساعدك تتجاوز احزانك، احزان كثيرة ظننت انها اكبر من ان تمر، اشخاص عدة ظننت ان حياتك تتوقف عليهم، فرص عديدة ظننت انك لن تصل الى شيء بسواها، لكنك الان وبالرغم من كل ذلك، تجاوزت، لانك تعيش فالحاضر وبقواعده، وهي ان الحزن يصبح ماضي، والماضي لايهم..
بالنسبة لكل مايشغل تفكيرك، ليس هنالك حل فعلي لايقافه، لكن فهم انك لو عرضت عليك جميع اقدارك لما اخترت الا القدر الذي اختاره الله لك، كفيل بجعلك تدرك ان تفكيرك المفرط لن يقودك لنتيجة مختلفة، حتى وان كانت الاسباب التي حولك مؤدية للهلاك، لايهلك احدٌ ولاينعم الى بإذن الذي اختار قدرك..
الفراغ اكبر عدو للانسان، لان الانسان بطبيعته له غاية وهدف، اذا اصبح بلا غاية ارهقه الفراغ، "على المرئ ان يُبقي نفسه مشغولًا للحد الذي يلهيه عن تعاسته"، اشعل وقتك قدر المستطاع حتى لا يشغلك تفكيرك.
اوقات تحس انك متأخر على شيء معين، دراسة ،وظيفة، زواج..الخ، وفالجهة المقابلة احد معارفك تخرج قبل مدة ولم يجد وظيفة، او تزوج ولم يستمر طويلًا، لذلك انت لست متأخرًا على شيء كُل تلك المقاييس هي من صنع البشر، اما حياتك انت، يقدرها الله بحكمة ربانية بالغة لتحصل على افضل تجارب حياتك.
تقترب منك الفرصة لدرجة تتيقن انها لك، وتتعلق بها، وفجأة تختفي من امامك، وتبدأ انت بلوم ذاتك، لكن الحقيقة هي ان "ما كان مقدرًا لك سيأتيك ولو كان بين جبلين و ما لم يكن مقدرًا لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك وما كان مقسوماً لك سيأتيك رغم ضعفك وما لم يكن لك لن تناله بقوّتك".
تشعر بالضياع وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت، وتعجز عن فهمها فضلاً عن حلها، لا تدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة".
طبيعي تحس بالندم على اخطاء الماضي، لكن فالواقع لولا اخطاء الماضي لما اصبحت الشخص الذي انت عليه اليوم، تحديدًا الشخص الذي يرى اخطائه، اوقات لازم تخطئء لان ذلك ببساطة هو ثمن النضج.
نشعر بالوحدة للدرجة اللي تنسينا ان الله معنا، (ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد)، تخيل ان الله بعظمته دائمًا معاك، يرى اضعف حالاتك واثقل ايامك، حتى تلك التي لم تخبر بها احدًا، كان وحده معك، سيضيء عتمتك، سيعوضك حتى يُنسيك مُر ما قاسيت.
التراكمات مؤذية فوق ما تتخيل، لا تسمح لها توهمك انها راح تتلاشى بتجاهلك لها، جزء كبير من الحزن الداخلي فيك هو هذه التراكمات، اعطيها وقتها، اطلقها للخارج، تفاهم معها، حتى لا يأتي يوم تصبح فيه اعقد عليك من ان تفهمها.
لاتظن ان الحياة فيها من لا يفقد الشعور، هذه الحياة، مابين شعور وبرود، كل اللحظات ستمضي، سيئة كانت ام جميلة، هذا كفيل بمنحك الصبر على اثقل فتراتك، لا تظن أبدًا ان الفترة هذه اثقل من ان تمر، لا يقدر الله القدر الى بالحكمة التي تحفها الرحمة، قد مررت بحكمته، اصبر حتى تعيش عوض رحمته.
طاقتك محدودة لكل شيء، لذلك احط نفسك بما يجدد طاقتك، اذا اصبح في حياتك من يستنزف طاقتك بلا مردود، انجو بما تبقى منها، مع الوقت ستدرك ان طاقتك عظيمة واعظم من ان تهدر على علاقات تبقيك في مكانك بل تسحبك للوراء.
الكتمان يولد التراكمات، اذا ضايقك شيء تكلم، لا تكتم بحجة ردة فعل الطرف الاخر، ماذا عنك؟، كتمانك يجعل منك شخص مع الوقت صعب الفهم، صعب التعامل، هذا ليش ما يتمناه الطرف الاخر بتاتًا.
بطبيعة الحال كلنا نخشى التغيير والفقد المفاجئ بحياتنا، نبحث عن مكان مشابه للذي اعتدنا عليه واشخاص اعتدنا عليهم بحثًا عن "الامان" الوهمي، هذا الامان ليس الا تصور وهمي نرسمه باذهاننا مع الوقت،دليل ذلك عبارات الخذلان المنتشرة، بأختصار الامان لا علاقة له بالاعتياد، مكان الامان يتغير.
اطمئن.."لو عرضت عليك جميع أقدارك لما اخترت الا القدر الذي اختاره الله لك."، فالحمد لله على ان أقدارنا بيده.
ما الحياة الا مجموعة محطات تسعى فيها لان تصل الى افضل نسخة من نفسك، لذلك اوقات كثير تحتاج الفشل اكثر من النجاح، الفشل يمنحك فرصة للتحسين على عكس النجاح اللي يقتصر على التمجيد.
كيف يعطينا الله مانحتاج لا مانريد؟
اوقات الشيء اللي تعتقد انك تحتاجه، في وجوده ضرر عليك، فيقدر الله مغادرته، حتى تعود لنفسك وتكتشف مع الوقت ان رحيله كان فعلًا هو ما تحتاج اليه، رحيله جعلك تدرك ان الانسان الوحيد اللي فعلًا تحتاجه بجانبك هو نفسك، مهما ضروك الناس، نفسك مستحيل تضرك.
لاتقسى على نفسك، طالما بتحاول تغير من نفسك الحياة فيها الرمادي، ماهي ابيض او اسود، صح او خطا، تكون سيء او حسن، فالنهاية طبيعي كالانسان انك تكون فالمنتصف، مرة تخطأ مرة تحسن، ولاتسمح لاحد يحكم عليك مهما عندك اخطاء، ربنا بيغفر طالما انت بتحاول.
توقف عن التفكير فالماضي ولوم نفسك على مابدر منك من مواقف لأن النتيجة التي تقف امامها اليوم مكتوبة ومقدرة لك ان تحب، ذاتك يعني ان ترعاها و تتفهمها النوم ، الاكل ،العمل، الرياضة، كلها مهمة لتمنح نفسك يومًا رائعًا.
اوقات تتردد في قرارات معينة، لابد تدرك ان حياتك هي مجموعة متزنة من القرارت، تحوي الخطأ والصواب عشان تكون حياة متوازنة، الخطأ يهبنا رحلة نحو التحسين، على عكس الصواب، أوقات تحتاج القرار الخطأ في مرحلة معينة عشان تقدر معرفة الصواب في يومٍ ما.
توقف عن مقاومة التغيير واضاعة الوقت والجهد، ماتخاف حدوثه سيحدث ان استمريت بالخوف واجه مخاوفك وتقبل التغيير تجني ثمار التغيير التي لايراها معظم الناس، حتى في اسوأ المراحل ستجد احدهم استطاع الاستفادة مما يحدث لصالحه، باختصار كان يسعى للمرونة حينما سعى الناس لمقاومة التغيير واللوم.
الله اعلم بنا من انفسنا هو خلقنا ويعلم ما يضرنا وما ينفعنا، لذلك امرنا "بالسعي" لا النتائج، لانها بيده سبحانه، تذكر ان الله لا يعطيك دومًا ما تريد، بل ما تحتاج حقًا، لذلك اوقات تكون النتيجة معاكسة لما تحب، بعد فترة تدرك ان فيها الخير اكثر من كل النتائج اللي تمنيتها.
من يرضى لايُهزم، في الرضا حياة لن تجدها حتى بأحسن النتائج التي تعتقد ان افراطك بالتفكير سيؤدي اليها، لذلك ارضا بالماضي وكن ممتن لفرصة الحاضر واحسن الظن بالله فالمستقبل فما خاب من احسن الظن به، عود نفسك على الرضا، "ستحصل على اشياء ناقصك تكتمل برضاك".
افراط التفكير بالرزق لن يزيده ولن ينقصه، الفرق بين الرزق والكسب، الكسب هو كل ماتسعى لنيله وكل ما يقترب منك ولا تناله، الرزق هو المكتوب لك والمقدر ولا علاقة له بالقرب منك ام لا، لذلك تحليلك لما ستناله لن يكون صائبًا بالضروره، الا ان حسن ظنك بالله وشكرك له بالرضا لن يخيب ابدًا.
هذه بعض الاوقات اللي كلنا نمر فيها لكنها مجرد "اوقات"، يعني مصيرها تنقضي، وان شاء الله يعوضنا الله بأوقات اجمل، اتمنى انك وجدت اجابه تساعدك تتمسك باحلامك فاحد الاوقات او شيء اسعدك، شكرًا لك على وقتك واشوفك بأذن الله بثريد قادم.
تويتر:
@abdullah_wat
اصعب شي فالاستشارة النفسية انك تلقى الاستشاري المناسب..
الاستشارية: شوق
@sh234sc
استشارية متمكنة جدًا ومتعاونة باذن الله تفيدكم بكل سريه.. واحترافية.
راح تقدم لكم اول استشارة مجانًا .✅
حضوري 🪑 او هاتفي 📞
wa.me
اذا يناسبك هذا المحتوى بتلاقيه اكثر على:
سناب شات:
t.snapchat.com
انستقرام:
instagram.com

جاري تحميل الاقتراحات...