17 تغريدة 18 قراءة Aug 05, 2022
سلسلة متجددة عن المرأة (الموظفة في ميزان ربة المنزل)
إذ انه لايمكن المقارنة بين نموذج ربة المنزل التقليدية تلك التي تباشر أعمال بيتها وزوجها واطفالها ولا شأن لها ولا انشغال الا بهم فهي كمن اعتنى ببستان فازهر وخصب
اما الموظفة وكل واحدة على شاكلتها كمن تمارس أعمال مؤقتة او موظفة في
منصب (النمامة الخراجة الولاجة)
فهذه هي من نتكلم عنها اليوم ونريد ان نبين كل النقاط السلبية التي تترتب عليها مجازفة الشاب السعودي وبقية رجال العالم عند الارتباط بالموظفة في هذه الأعوام وفي المستقبل
يتبع....
سنناقش القضية على ٧ محاور
قد تستغرق وقت حتى تكتمل
نقول بسم الله الرحمن
الرحيم به نبدأ وبه نستعين
0لن اناقشها من باب فقهي فقد نوقشت قضية وظيفة المرأة بكثرة وقد لجأت كثير من النساء لتمييع النصوص الدينية لتثبت لنفسها حق الوظيفة لكن...
سنناقش علاقتها بزوجها واطفالها كونها حاضرة غائبة
1 الموظفة بين الحاضر والماضي
في الماضي الانقليزي حيث ظهرت موضة الموظفة
كانت الموظفة نوعين فقط ومقيدة للغاية
نوع تعلم في قرارة نفسها انها عانس ولن تتزوج لاحد الأسباب اما غير مقبولة او من أسرة ذات نسب دوني او أحبت ونذرت نفسها او
خانت عائلتها مع رجل وتريد ان تحتفظ بسمعة العائلة
كانت المهنتين هي المعلمة والممرضة(نتحدث عن الانقليز)ولا نتحدث عن المهن
القديمة مثلا حيث تشارك المرأة زوجها بتجارة او صناعة او عجن وخبز او في خدمة زبائن لان نظام الحياة كان يستدعي هذا النمط من العمل ولا نتحدث عن المزارعة والفلاحة ولا نشمل أيضا مدبرة المنزل كونها كانت تعمل مع زوجها
نحن نتحدث عن نظام وظيفة باتت فيه المرأة جزء من مجتمع يصنع قراره
وتتلقى أجرها من الحكومة او الجمعية المشرفة
وتعيش وحدها
* في مصر والشام أيضا بدأت الوظيفة في جنس النساء بنفس التقاليد وانتهينا عام ٦٠ بأن الموظفة المصرية كانت تعمل حتى تتزوج وتدخر ما يكفي لتعيش ربة منزل متوسطة الحال
بعد ارتباطها بالزوج وتحقيق دخل ثابت بما انها أثناء وظيفتها جمعت
مهر وثمن الأثاث وربما ثمن المنزل لأنها كانت تدرك انه زواج بلا طلاق.
حدث في ال٧٠ ان كسرت موظفات هذا التابو
اما عانس متطورة وظيفيا بلا زوج
او شابة تجمع لتستقر بزواج بلا وظيفة
وأصبح عندنا موظفة متزوجة
وهذا هو اول الخيط.
ما حدث في الخليج ان الوظيفة بدأت كالعادة في كل دولة سبقتنا
بتوظيف النساء
معلمة
ممرضة
و
طبيبة
كانت الغالبية من جنسيات عربية خاصة المصرية أثناء كسر أسطورة (موظفة حتى اتزوج)
وقامت المتزوجة الموظفة بتدريب جيل الموظفات القديمات وقد نتج جيل موظفات متزوجات اجبرن أنفسهن على تعويض التقصير
بالضغط على ذاتها
لكن انتهى الأمر لتفريغ هذا الضغط اما على
الطالبات
او
على تقصير بالبيت وهنا ظهرت نظام خدامة بلا رقيب ولا حسيب حيث وجدت بعض الموظفات المضغوطات مخلوقة تنفس فيها وجعها النفسي انها مقصرة كربة منزل مع بيتها وعيالها وزوجها إذ انه في الماضي كان التعدد يحل مشكلة انشغالها
الخدامة كانت موجودة منذ القدم لكننا نتحدث عن خادمة احلت
مكان الموظفة الغائبة حتى بعد عودتها من الوظيفة مما خلق فجوة في التربية والرعاية والإشراف
وازدادت هذه الفجوة حتى ظهرت
2 تنافس النساء في الخليج على الخادمة لدرجة أصبحت الخليجية متخمة بالكسل مقابل وجود واحدة تنفذ واجباتها
وهنا قامت الخليجية التي يفترض بها ان تكون ربة منزل بالبحث عن
وظيفة لانه (الخدامة، البشكارة، العاملة) تفعل كل شي وهي تشعر بالملل وهناك كماليات لابد منها مارأيك لو اتوظف وظيفة بسيطة ولا تقلق براتبي سنرفع من رفاهية أبناءنا ودخلهم مدارس خاصة وناتي بأجهزة ونوسع غرفهم
فقط
اتوظف أولاً.
3 الملف الأكثر قسوة في حياة الموظفة المتزوجة
هو ملف الأمومة
وقد بدأت فيه قبل أن أبين تقصيرها بحق الزوج اللازم لان الزوج بإمكانه ان يتنازل عن بعض حقوقه في عقد الزواج عندما يسمح لها بالتوظف
لكن
حق الطفل ورعايته لا تسقط عن عنقها إلى يوم الدين
ان الظلم ظلمات يوم القيامة
حق عليك لتعلم
الموظفة تسلب الطفل امانه عندما تراه عائق لتحقيق وظيفتها
تسلب نفسها وطفلها حق التواصل بينما هي تتعرض لضغوط العمل اضافة لحقوق فوضى هرموناتها التي تحتاج منها تفريغ بطريقة سليمة
منها العمل منزليا والبقاء ضمن نطاق عائلة محفزة لها او التواصل النفسي العميق مع الزوج والذي ببساطة الموظفة لا تعيشه ابدا إذ انها تنضغط في العمل الوظيفي تضغط على
الجنين اما بارتداء الضيق الكعب والحركة طويلا
ثم تعود وتنام منهكة وتقوم بلا اكل جيد فقط تعيش لتتحطم وزوجها يراقبها منزعج
تفقد الموظفة الحامل
رونق وسعادة ربة المنزل الحامل
الراضية المرضية والتي تحقق تواصل عاطفي اكبر مع الزوج الممتن لها
وتحقق إنتاج اكبر برعاية منزلية فائقة وتتواصل مع حملها واختلال هرموناتها بتفريغ سليم جدا مع اقل توتر وضغط مقارنة بالموظفة الحبلى.
تتعرض الموظفة الحامل بارادتها ورغبتها
رغم تنبيهات الزوج احيانا ان تترك توترها بسبب أمور خارج الأسرة لانه واجب تركز على بيتهما وطفلهما
تتعرض لضغط توتري لإنجاز العمل قبل دخولها المرحلة الثالثة من الحمل حيث تصبح مهيأة للولادة في اي وقت بين الاشهر ٧. ٨. ٩
حسب وضعها الصحي او موعدها
تضغط الحامل على الطفل في رحمها حتى قبل
أن يتعرض الوليد لاسوأ إهمال ممكن يحصل له
تضغط بشدة لأنها تشعر بالتراكم
وكل تلك السوداوية
وقد تبدأ بممارسة
نشوز مبرر تجاه الزوج
انهيار عصبي بين النساء باتهامهم انهم حاسدينها
تسلط على الخدامة لتفريغ شحنة القهر من تسلط مديرها /مديرتها
لحظة الولادة تحمل ظلم مجهول مجتمعيا بشأن الطفل

جاري تحميل الاقتراحات...