Ali Jezzini
Ali Jezzini

@Aly_jezzini

14 تغريدة 12 قراءة Jul 31, 2023
ثريد عن الصين:
من كم يوم شفت ثريد عن مقارنة عسكرية بين الصين وأمريكا، من الناحية الكمية بشكل بحت، حاولت أبحث عن التغريدة الأخ رجع الحساب پرايفت.
لذلك سأتناول بثريد قصير وضع المنطقة هناك والنقاط التي أذكرها وأخطأ فيها ذلك الثريد.⬅️
بشكل أساسي أنت لا تبدأ بالمقارنة بالميزانية العسكرية، هذا خطأ. يمكننا عوضاً عن ذلك، في أي مقارنة بوضع أهداف كلا الطرفين. الموضوع معقد جدا هنا ولكن للتبسيط، هدف الصين من الناحية العسكرية في أي تصعيد هو من منع الأمريكيين مما يسمى بسلسلة الجزر الأولى، والهيمنة عليها. ⬅️
الصين لهذا السبب، عدديا تعلم أنها لا تستطيع مواجهة أسطول المياه الزرقاء الأمريكية بكامل في البحار المفتوحة، ولذلك هي خلقت ما يسميه الخبراء الغربييون بالAnti-Access/ Area-Denial أو A2/AD اختصاراً.
وهي منطقة تحريم تمتمد أمام الصين، تستفيد منها من وجود عدة مستويات من الدفاعات⬅️
المركبة والمتداخلة لمنع الأمريكيين من الإقتراب من السواحل الصينية لمسافة ٣٠٠٠-٢٠٠٠ كلم وتزيد الخطورة على أسطولهم مع قرب المسافة.
كل طبقة من هذه المنطقة تعتمد وسائل رصد خاصة، أسلحة مختلفة، وطريقة عمل فريدة.
تستعمل الصين مزيجا من الأقمار الصناعية، طائرات الرصد البحري، رادارات ⬅️
ما بعد الأفق، المسيّرات المزودة بماسح راداري أو كهروبصري لتحديد موقع القطع البحرية بدقة، نظراً لأن كل من هذه الأنظمة تملك نقاط ضعف وقوة.
بعد ذلك تملك الصين مروحة واسعة من الأسلحة للتعامل مع كل هدف بشكل مناسب، من الصواريخ البالستية "قاتلة حاملة الطائرات" (DF-26 و DF-21D) أو ⬅️
أو غواصات حاملة للطوربيدات والصواريخ المضادة للسفن، فضلاً عن سلاح جوها وقاذقات القنابل الحاملة للصواريخ السريعة جدا كما الYJ-12 او صاروخ جديد ما زال مجهولة وهو نسخة جوية عن الدي إف-٢٦.
هذه الصواريخ الضخمة يمكن إطلاقها من قاذفات قنابل من نوع H-6K/N من خارج مدى الدفاع الجوي⬅️
هنالك أيضاً مروحة واسعة من صواريخ الكروز البحربة المضادة للسفن بمختلف العيارات والأحجام والسرعات، للتعامل مع الأهداف المختلفة ومنها الYJ-18 الذي يتسارع بشكل كبير قبل الإلتحام لإعطاء فرصة قليلة للدفاع للتعامل معه بعد أن يكون طار بسرعة ما تحت صوتية لأغلب مساره. وغيره وغيره⬅️
لن أتكلم بشكل مفصل عن الأسطول الصيني لأن الثريد سيطول جدا، ولكن يبدو أن الصين تقوم بتوسيع كبير في أسطولها في السنوات الماضية، وهي أدخلت إلى الخدمة عددا مهولاً من القطع البحرية الجديدة والموازية لأحدث ما تملك البحريات الغربية ونذكر التايپ-٥٢ دي وهي مدمرة، أو التايب-٥٥. فضلا عن⬅️
عدد أكبر من الفرقاطات والكورڤيت وغيره. بالإضافة إلى مشروعها لبناء حاملات طائرات حديثة مزودة بمنجنيق لإطلاق الطائرات وتساوي حاملات الطائرات الأمريكية من طراز جيرالد فورد في الوزن والوظيفة، ولكن الأمر سيطول قبل أن تملك الصين عددا جيدا منها يؤهلها لمنافسة أمريكا على سيادة البحار⬅️
عودة إلى موضوعنا، من الواضح أن هدف الأسطول الصيني هو العمل تحت هذه المظلة الرهيبة من الأسلحة التي لن يمكن توظيفها بدون وجود البر الصيني الهائل الحجم خلفها.
يعني نظريا في معركة مفتوحة في المحيط، ستفوز أمريكا بالتأكيد، بسبب العديد من العوامل ولكن حول سلسلة الجزر الأولى، الموضوع⬅️
مختلف تماماً.
لدى الصين فرصة جدية في الفوز هنا. وهنا تبدو تايوان كخط الدفاع الأول عن الصين، وتبرز أهميتها في حال قررت اعلان استقلالها ونشر القواعد الأمريكية مثلاً.
من الناحية الإستراتيجية، لا يمكن للصين التفريط بتايوان بأي شكل فهي من جهة بوابتها على على المخيط وخط دفاعها.⬅️
ذلك فضلاً عن المدة الزمنية التي تحتاجها الأساطيل الأمريكية للوصول إلى شرق آسيا في حال حصول تصعيد، وليس فقط ذلك، بل أن الولايات المتحدة عادة لا تشغل إلا عددا قليلا من ال١١ حاملة طائرات لديها.
يعني حالياً هناك ٣ حاملات طائرات عاملة في البحار، والباقي إما يخضع للصيانة، أو التخزين.⬅️
ما يخضع منها للتخزين، يمكن نظرياً، إعادته للخدمة خلال شهر ونيّف، أضف إلى ذلك شهراً للوصول إلى ميدان المعركة في شرق آسيا، مما يصعب عمل الأسطول الأمريكي بمجموعات حاملة الطائرات الخاصة به ويسهل عمل الصين.
انتهى.
Bonus:
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...