عنوان: دموع السماء (الفطرة والفكرة)!!
* الخواتيم..عن أصحاب (الفم والعصا).. الفمّ نطق- خلق- فكر.. والعصا للتحكّم فى المسير.. أمّا الصولجان الكبير.. فهو للتحكّم فى المصير!!
* الأوّليّة مع التجذّر..الأصالة مع الثبات والاستمراريّة..الذكاء والمهارة لا الفوضى ولا الصدفة الاستثنائية..
* الخواتيم..عن أصحاب (الفم والعصا).. الفمّ نطق- خلق- فكر.. والعصا للتحكّم فى المسير.. أمّا الصولجان الكبير.. فهو للتحكّم فى المصير!!
* الأوّليّة مع التجذّر..الأصالة مع الثبات والاستمراريّة..الذكاء والمهارة لا الفوضى ولا الصدفة الاستثنائية..
تلك هى (العبقريّة) التى تصنع الحضارة غير المسبوقة ولا الملحوقة إلّا بالتبعيّة..أو بالملاحقة من الآخرين..فى كلّ العالمين!!
* كأنّهم بنيان مرصوص (قرآن مجيد).
* بن- بن- رس.. بنيان فى رصّ!!
* تمهيد:
* فى واحدة من (أساطير) ومسطورات قصص الخلق المصريّة والتى هى دائما (رمزيّة)(رمز)..
* كأنّهم بنيان مرصوص (قرآن مجيد).
* بن- بن- رس.. بنيان فى رصّ!!
* تمهيد:
* فى واحدة من (أساطير) ومسطورات قصص الخلق المصريّة والتى هى دائما (رمزيّة)(رمز)..
أنّه عندما بكى (رع)(راه) وسالت دموعه (رميث-رميت-Rmyt) خُلق الجنس البشرى من دموعه المتساقطة (المتفطّرة) على الأرض (رمث-رمت-Rmt).
* (رمث) بمعنى: بشر..(رميث) بمعنى: دموع!!
* إنّ (فكرة) الخلق من الدموع (السماويّة- الصباوييّة) هى (رمزيّة- رمز- رمث) بالطبع..وتشير فى فحواها إلى الخلق..
* (رمث) بمعنى: بشر..(رميث) بمعنى: دموع!!
* إنّ (فكرة) الخلق من الدموع (السماويّة- الصباوييّة) هى (رمزيّة- رمز- رمث) بالطبع..وتشير فى فحواها إلى الخلق..
من (العين)..من عين (رع) من عين (الرعاية الإلهيّة)(لتُصنع على عينى)!! وأيضا بمعنى: التعيين- تحديد الشئ وتعيينه مع بعض المفاهيم الأخرى المرتبطة بالعين..عين النظر والرؤية- عين الشئ أى مثيله وشبيهه- عاين الشئ أى عرفه واختبره- كما تطلق أيضا على الأملاك والأصول (عين) وعلى بئر الماء..
أو (النبع)(عين) وأيضا على أصحاب الأصول (أعيان) أى أنّ (دموع) السماء (خلّاقة) هى الأخرى ولو كانت فى صورة (مطر متقطّع)!!
* البداية والمفتتح (رس)!!
* كنتم خير أمّة أُخرجت للناس.
* إنّ الفكرة (التراثيّة) عند العرب أو المسلمين أجمعين عن كون عبارة (خير أمّة أُخرجت للناس) والتى يسبقها..
* البداية والمفتتح (رس)!!
* كنتم خير أمّة أُخرجت للناس.
* إنّ الفكرة (التراثيّة) عند العرب أو المسلمين أجمعين عن كون عبارة (خير أمّة أُخرجت للناس) والتى يسبقها..
(كنتم) مع فعل (الإخراج) المبنى للمجهول (أُخرجت) تخصّ المسلمين أو حتى العرب تحديدا هى مجرّد ترديد (عربانى) للقول (العبرانى) الأسبق (شعب الله المختار) والذى جاء أصلا بلسان (كنعانى) مغتصب..وفيما بين القولين نجد (مبارك شعبى باسم الربّ) فكلّ يبارك على ليلاه ثمّ ينسب القول إلى الإله.
* لكنّ (الأصل) الأصيل و (النبع) الجليل للفكرة فى الزمان..كان البدء بالإنسان..أوّل إنسان..والتى وصلت إلينا فى صورة مختزلة أو مخذولة..مبهمة أو مبهومة..عن (أصحاب الرسّ) أهل الرسّ والرصّ والبنيان!!
* إنّ الكلمة (رس) كلمة مصريّة قديمة جدّا..وضاربة فى عمق الزمان وغائرة فى جذور ..
* إنّ الكلمة (رس) كلمة مصريّة قديمة جدّا..وضاربة فى عمق الزمان وغائرة فى جذور ..
ما قبل التاريخ وقبل النقش على الجدران..احتار فيها علماء اللغويّات وبحثوا عنها فى نقوش الأثريّات..حتى وجدوا أنّها تعنى: الأسّ- الأساس- الأصل الأصيل- الأوّليّة مع التجذّر- الأصالة مع الثبات والاستمراريّة.
* الكلمة مقطعان (ر) ثمّ (س) هذا هو الأصل فيها..فأحيانا تكون (رث) أو (رت) ..
* الكلمة مقطعان (ر) ثمّ (س) هذا هو الأصل فيها..فأحيانا تكون (رث) أو (رت) ..
وأحيانا (رثنو- رتنو) وسيأتى ذكر ذلك بالتفصيل فالكلمة (رث) تأتى بمعنى: إنسان مفرد..كما تأتى بمعنى: أناس- بشر (قاموس والس بدج) أى أنّها جمع ومفرد..وهى لا تُجمع..ليس هناك (رثو)!! أمّا (رس) فمنها (رسيو- Rsyw) بمعنى: جنوبيّون..والمفرد رسى- Rsy) بمعنى: جنوبى..من هنا جاء قول بعض ..
الباحثين أنّ (رس) هى النطق فى الجنوب..أمّا (رث) فهى نطق الشمال!! مع أنّ (رس) تعنى: إبتداء الشئ- الأصل الثابت- البداية- المفتتح- الأوّليّة- الأصالة.
* على أىّ حال..الكلمة مقطعان (ر- س) أى (الفم والعصا)..الفم (ر) الذى يعنى: الكلام- النطق- البدء- الخلق- النبر المتكرّر- تكرار..
* على أىّ حال..الكلمة مقطعان (ر- س) أى (الفم والعصا)..الفم (ر) الذى يعنى: الكلام- النطق- البدء- الخلق- النبر المتكرّر- تكرار..
الأجزاء أو الفصول أو المقاطع أو القوالب..بمعنى الأجزاء المتكرّرة المتراصّة إلى جوار بعضها البعض فى تكرار منظوم وديمومة مستمرّة (ره) وكأنّ المعنى هو: القوالب- المقاطع- الفصول المتكرّرة فى النطق أو الخلق أو البناء..أمّا (س) العصا فتعنى: السير- المسير- المصير- التسبّب فى دنيا..
الأسباب- سيرورة الحياة- ديمومة الحركة السيّارة..ولذلك عندما يرسمان معا (الفم والعصا- رس) فهما قد يعنيان أكثر من معنى مضمور ومضمون فى جوهر النطق المرسوم والمكنون..ما بين: الذين ساروا- أو صاروا- بين الناس يعلّمونهم الكلام- الذين كانوا سببا فى سريان التعبير والخلق والإبداع بين الناس
-الذين كرّروا- أو قرّروا- الأجزاء ورصّوا القوالب إلى جوار بعضها البعض فى تكرار منظوم ومقصود تسهيلا لمسير الحياة لهم وللناس ولخلق سكن وسكينة (مسخن)(مس- خن) فيها لهم وللناس!!
* الكلمة (رس) عند تفخيم النطق (س) إلى التردّد (ص) تصبح (رصّ) أى أنّهم أهل الرصّ- أصحاب الرصّ- أهل البنيان
* الكلمة (رس) عند تفخيم النطق (س) إلى التردّد (ص) تصبح (رصّ) أى أنّهم أهل الرصّ- أصحاب الرصّ- أهل البنيان
المرصوص صفّا صفّا..إلى جوار بعضه البعض وفوق بعضه البعض رصّا رصّا..رأسا رأسا..ولأنّ (الرصّ) لم يبدأ فى الحضارات الأولى القديمة لأهل (الرس) برصّ الأحجار فى العصور الحجريّة القديمة والحديثة (قبل ١٠٦٠٠ ق م حسب التزمين الدارج) وإنّما برصّ قوالب الطوب النىّ واللبِن الأخضر- الآجر..إلى
جوار بعضه وفوق بعضه فى تكرار (رررر) ونسق منتظم وخلق أوّلى متسبّب (س) فإنّ ذلك يعنى أنّ (الرصّ) أقدم بكثير من تلك العصور الحجريّة بقديمها وحديثا معا..أى قبل البناء بالحجر أصلا..فتأمّلوا مدى عمق تلك الكلمة فى الزمان (رس)!!
* تعليق عابر: فى الأمازيجيّة السيويّة يقولون عن حجر البناء
* تعليق عابر: فى الأمازيجيّة السيويّة يقولون عن حجر البناء
الكلمة (صفا) مع تسكين الصاد مثلما نقول (Spa) والأصل (صبا- صفا)!!
* ثمّ ننتقل مع الكلمة (رس)(راس) إلى مرحلة أخرى من مراحل تطوّرها التاريخى وكذلك الجغرافى فى النطق اللغوى..فيأتى دور التبادل بين السقف حلقيّات (ر- ن- ل) لتصبح (رس- راس) هى (نس- ناس) التى أوجدت مفهوم (ناس- الناس)..
* ثمّ ننتقل مع الكلمة (رس)(راس) إلى مرحلة أخرى من مراحل تطوّرها التاريخى وكذلك الجغرافى فى النطق اللغوى..فيأتى دور التبادل بين السقف حلقيّات (ر- ن- ل) لتصبح (رس- راس) هى (نس- ناس) التى أوجدت مفهوم (ناس- الناس)..
أى أنّ أهل الرس- الرص هم (الناس) أصل الناس- أول الناس..إلى أن عمّت الكلمة كلّ الناس (عامو)..وبنفس التفخيم لنفس الكلمة من (س) إلى (ص) تصبح (نصّ) فهم أيضا أهل (النصّ) أى المتن المقدّس (متن كلمة مصريّة خالصة) خاصّة لوجود (الفم) فى رسم الكلمة تعبيرا عن النطق- الكلمة- المتن- النصّ)..
أى النطق الذى يخرج من العدم إلى الوجود..من الفم إلى الواقع ليصنعه..فيصبح النطق بعد الرصّ فى شكل نصّ..ولاحظوا أنّ (ر) المصريّة هى (ل) عند اليونان..وهى (ن) فى آراميّة الجوار..
* ولأن دموع السماء تتقطّر فى قطرات..وتتفطّر فى فطرات..سنستكمل (الدموع) على فترات..فصبر جميل.
* ولأن دموع السماء تتقطّر فى قطرات..وتتفطّر فى فطرات..سنستكمل (الدموع) على فترات..فصبر جميل.
* لقد كانوا هم الناس والأساس..هم الرأس (رس- راس) هم الرواسخ (رس- خ) رأس قائم عكس الأفقيّة المسطّحة..بنيان رأسىّ قائم..مرصوص ومخصوص..لم يقولوا ذلك عن أنفسهم كلما وإنّما عملا..ولم يكن الأمر فخرا وغرورا وتعاليا على الناس وهم الناس..فقد منحوا كلّ الناس ما استطاعوا إليه سبيلا من..
(الماعون) بمكيال البرّ والإحسان (بر- برعا) ولم يكن (الماعون) مجرّد حبوب- برّ- ميرة..تمنع العوز وتقيم الأود وتصدّ الطوى (الجوع) وإنّما كانت له صور أخرى فى شكل بعثات إلى العالمين لتعليم الناس ما فتح الله به على (أصل الناس) ولم يبخلوا به..لذا قال عنهم ذلك التاريخ نفسه والتطوّر..
اللغوى ذاته..واللذان كانا يرصدان حقيقة وواقع الأمر..لقد اعتبر التاريخ أنّهم (الناس) وأنهم (شعب الله المختار الحقيقىّ) الذى إختاره الإله وهداه (سبا- صبا) ثم اصطفاه (صفا- إصطفى) من أجل هداية باقى (البشر) كى يتحوّل البشرىّ إلى (إنسان).
* إى- نس- آن.
* إنّ أصل كلمة (إنسان) هو أصل..
* إى- نس- آن.
* إنّ أصل كلمة (إنسان) هو أصل..
(سومرى)(آن- سى) أو (سى- آن) فهما (سيان..بمعنى: متشابهان!!) أى شبيه الإله- مثيل آن- مثل آن- زىّ آن- آن زى- آن سى- السيّد الإله..والتى جاء منها (إنسىّ) وفى التأنيث (أنثى) بإخراج اللسان..أو أن التأنيث جاء من (آن تى)(آن ثى) التى عالجت ضلع (آن كى) المصاب عندما كانت تُمرّضه وهو عليل..
فيأتى القصّاصون بفكرة أنّ الأنثى (آن تى- آن ثى) قد خُلقت من ضلع آدم (آتوم) أو غيره (آن كى) وقضى الأمر الذى صدّقناه وكأنّه من عند الله!! المهمّ أنّ (إنسىّ) قابلت عند العرب (الجان) فجاء النوعان الإنس والجان..لكن لاحظوا أنّه حتى فى السومريّة (القديمة) أنّ الكلمة (آن) هى مصريّة..
تماما..فهى زمن الألوهية السرمدى..وكذلك (سى) أو (زى) بمعنى: السيّد (سى السيّد) والتى يقابلها بالتأنيث المصرى (سى ت) أى (سِت العاميّة الآن) مع احتمال الخلط فى الذاكرة البشرية بين (ست- سيّدة) و (ست- نقيض أوزير) بما يضع الأنثى فى موضع (الشرّير)!! أمّا (زى- زا) فبالتأنيث هى (ذات)!!
* وفيما يخصّ تخريجى الخاصّ والمذكور (إى نس آن) فهذا أمر آخر..أو (فعل أمر) آخر..حيث (إى) هى: فعل أمر- قسم- قلم..وكأنّ المعنى: كن للناس سيّدا وربّا..ضع الناس فى زمن آن..إى نس آن..وعلّمهم ممّا مُنحت ولا تبخل عليهم بما عرفت أيّها الإنسان..فهكذا قال معلّمك الأكبر أوزير..هرمز عند الفرس
وهرمس عند اليونان.
* على أى حال لقد اختطفت الفكرة بالطبع..حيث تُرك حرف (ل) فى السقف حلقيّات للسرّاقين (سراكينوس- سراسين) لتصبح (رصّ) هى (لصّ) بجدارة..فظهرت فى تدوينات لصوص النصوص عبارة (شعب الله المختار) دون أن ندرى لماذا هو مختار!! هل لمجرّد منحه قطعة أرض؟ يتوق إلى حيازتها ليصنع
* على أى حال لقد اختطفت الفكرة بالطبع..حيث تُرك حرف (ل) فى السقف حلقيّات للسرّاقين (سراكينوس- سراسين) لتصبح (رصّ) هى (لصّ) بجدارة..فظهرت فى تدوينات لصوص النصوص عبارة (شعب الله المختار) دون أن ندرى لماذا هو مختار!! هل لمجرّد منحه قطعة أرض؟ يتوق إلى حيازتها ليصنع
لنفسه تاريخا لا وجود له فى أرض التواريخ؟؟ هاقد أفضت العبارة إلى كلّ ما أفضت إليه ممّا نحن فيه من تبعات عند كلّ أهل الجوار..ولاحظوا أنّ كلمة (أمّة) فى (خير أمّة) تعنى بالضبط (قبيلة)!! لغويّا وقاموسيّا..وأصلها (عمّة)!! وتنطق (أمّة) بالتخفيف..بمعناها المصرى القديم (عامو- دهماء)..
وهو نفس النطق والمعنى عند العبران..وهى أصل (عامو- آمو- عامورى- عاميرو- عابيرو- عمرام- عبران) رغم أن (الأمّة) الآن فى العربيّة تعنى أكثر من حجمها بكثير..فيقولون: الأمّة العربية- الأمّة الإسلاميّة..والمعنى قبيلة- عامو- دهماء!! والأعجب أنّ الأصل المصرى الجذرى هو (عمّ- عمّت- عميم)!!
وهو الإسم الذى يُطلق على (النخيل) فى المصريّة والذى جعل من (النخلات عمّات)!! كما جعل (الأمّة ذات عمّة) تلقى بظلالها (أو بظلامها) على الرعيّة مثلما يفعل النخيل (العميم) إلى أن استفحل الأمر (أى صار فحلا) وتحوّلت العمّة إلى غمّة!!
* عرفنا الآن معنى (خير أمّة) وعرفنا (أصل الناس) ..
* عرفنا الآن معنى (خير أمّة) وعرفنا (أصل الناس) ..
فلعلّنا أدركنا الآن لماذا وُضعت (كنتم) ولما (أُخرجت) مبنيّة للمجهول..حتى لا يصبح الأمر ضمن المعلوم من الدين بالضرورة!!
* لكنّ الذاكرة الإنسانيّة لا تتوقّف عن إفلات الحقائق من إسارها وقيودها بين النصوص الأحدث والتالية والمتوالية بعد ذلك التاريخ الضارب فى عمق جذور الزمان العتيق..
* لكنّ الذاكرة الإنسانيّة لا تتوقّف عن إفلات الحقائق من إسارها وقيودها بين النصوص الأحدث والتالية والمتوالية بعد ذلك التاريخ الضارب فى عمق جذور الزمان العتيق..
فنجد ضمن ما نجد (نون والقلم وما يسطرون) وأيضا (إن هى إلّا أساطير الأوّلين) والأساطير لا تعنى أبدا الخرافات بل هى (ما يسطرون) أى ما أقسم الإله به مع نون!! أى ما وضعوه فى سطور (نصّ- متن) منقوشة أو محفورة..بارزة أو غائرة فى حروف مسطّرة على البنيان المرصوص (رصّ- نصّ) كما نجد أيضا..
فى فاتحة القرآن (إهدنا الصراط المستقيم) والكلمة (صراطا) مصرية خالصة بمعنى: الطريق القويم- الوسيلة المستقيمة..ثمّ نجد أنّهم يحدّدون مواصفات هذا الصراط الذى يطلبون من (الله) هدايتهم إليه..والذى جعله (ورش المصرى) منطوقا ومكتوبا بحرف (ص) تحديدا بدلا من (س- ز) فى لسان البداوة العربىّ
فنجدهم يحدّدون ذلك قائلين (صراط الذين أنعمت عليهم) من قبل!! والذين هم (غير المغضوب عليهم) أبدا..(ولا الضالّين) أبدا..ثم يختمون: آمين (إى مِن) معترفين فى (الفاتحة) بأنّ أهل الرسّ كانوا هم أوّل المهتدين (سبا- صبا) الموحّدين العاشقين للإله (مرى- مرو) الخاضعين له (حنف) على صراط..
مستقيم (صراطا) للهدى والنور (سبا- سما- صفا) أى أنّ سعيهم الدائم كان ما بين (صفا) و (مرو- مروت) وظلّوا يسعون ويطوفون العالمين ناشرين ما بين (صفا- مروت) إلى أن تردّد ذلك فى الزمان حتى الآن مابين (الصفا والمروة)!! مابين (صبا) و (مروت).
* يمكننا الآن أن نقول لهم: كنتم ومازلتم..
* يمكننا الآن أن نقول لهم: كنتم ومازلتم..
خير ناس أَخرجت الناس من البشر إلى الإنسان..لكم السلام وعليكم الصلاة والسلام فى كلّ زمان.
* لم ننته بعد..فمازالت قطرات الدموع منسابة (مِن- سابا) فلنا عودة إلى (رمث- رميث- رمت- رميت).. فصبر جميل.
* لم ننته بعد..فمازالت قطرات الدموع منسابة (مِن- سابا) فلنا عودة إلى (رمث- رميث- رمت- رميت).. فصبر جميل.
* فلنلق نظرة على ما أفضت إليه الكلمة (رس) والتى تأتى أحيانا فى الصورة (رث) أو (رت) والأخيرة جاء منها (رت-ق) أى رتق السماوات بعضها ببعض!! فدعونا (نرتق) ما فات بادئين بالكلمة (رث) بمعنى: قديم- عتيق- أساسى- أصيل..والتى أصبحت (عندهم) بسبب هذا (القِدَم)(ولأسباب أخرى عديدة تخصّهم)!!
تعنى: بالى- رثّ الثياب (مثلا)!! على أى حال لقد أفضى هذا الأصل (رس) أو (رث) إلى معنى: الشعب المميّز الأصيل- الأصل الثابت..فنجده فى اليونانيّة Rosenna وفى اللاتينيّة Rosana وفى الإنجليزيّة: أساس- عرق- جنس- Race وفى الألمانيّة Rasse وفى الإيطاليّة Rassa وفى الفرنسيّة Racine
وفى الأسبانيّة Raza وفى السويديّة Rase وجميعهم على صلة بالكلمة الإنجليزيّة Root والتى جمعها Roots والعجيب أنّ كلّ من نقل المعنى والنطق عن الأصل المصرى (رس) اعتبر أنّ صفة (التميّز والأصالة) تنطبق عليه وتخصّه وحده!!!
* ويمكننا الاقتراب أكثر من الأصل (رس) بالتنوين المصرى الأزلى (ن)
* ويمكننا الاقتراب أكثر من الأصل (رس) بالتنوين المصرى الأزلى (ن)
لتصبح الكلمة (رس- ن)(رسن RSN) والتى أفضت فى العربيّة إلى (رسن- رزن- رصن) والمعنى: الثبات- الأصالة (الرصين- الرزين هو الثابت وهو الراسخ- رس خ).
* ولاحظوا أنّه مع حرف (ح) المصرى بمعنى: الحبل- الارتباط- العهد- الميثاق- الخضوع- العقيدة..إذا جاء مع (رث) أصبح (ح رث) وإذا جاء مع (رس)..
* ولاحظوا أنّه مع حرف (ح) المصرى بمعنى: الحبل- الارتباط- العهد- الميثاق- الخضوع- العقيدة..إذا جاء مع (رث) أصبح (ح رث) وإذا جاء مع (رس)..
أصبح (ح رس) نحن الحرث والحرس!! ومع (د) الأداء والفعل تصبح (د- رس) وهى بمعنى: درس الحبوب وأيضا درس التعليم وقد تعود أيضا إلى صاحب الدروس الأولى (دى- رس)(إدريس)!!
* ثم نجد فى المصريّة أيضا (رث- نو)(رثنو) أو (رتنو) وحسب قاموسى (فولكنر) و (والس بدج) فهى تعنى: جزء من بلاد الشام..
* ثم نجد فى المصريّة أيضا (رث- نو)(رثنو) أو (رتنو) وحسب قاموسى (فولكنر) و (والس بدج) فهى تعنى: جزء من بلاد الشام..
ويضيف (والس بدج) أنّ (رتنو- حرت) هى بلاد الشام العليا..وأنّ (رتنو- قرت) هى بلاد الشام السفلى..والمقارنة هنا بين (حرت) و (قرت) هى بين (الحرّة!!- العليا..وقد تكون البعيدة) وبين (القرّة- الغورة- الجورة- الغائرة- القرارة- المنخفضة- السفلى..وقد تكون القريبة) ولاحظوا أنّ (قراره) كلمة..
مصريّة جاء منها: دار القرار- المقرّ- المستقرّ..أى الآخرة (آخ- رت)(البشر المتآخين!!) والتى يسمّى أهلها فى المصريّة (قراريو)!! كما جاء منها (أور أرارات)(قور- رت)(مرسى سفين نوح مجازا) أى (قور قرارات- قرية القرى- أمّ القرى فى التراث الناقل والمتناقل) ويمكن أيضا ورود كلمة (قارة- قرية-
قورة- كرة) لكنّنى سوف أقارن بينهما من وجهة نظر أخرى..مابين (الحرّ والقرّ) فالحرّ من حيث درجة الحرارة معروف معناه فهو علوّ وارتفاع فيها..وعكس الكلمة هو البرد (برت)(ب-رت) والذى هو (قرّ) وجاء منها (مقرور العين- أى باردها- عينى عليك باردة- أى مقرورة- قرّة عين لى ولك)!!!
* الحرّ والقرّ- العلوّ والانخفاض فى الحرارة أو فى غيرها- الارتفاع والقرارة- الجواب والقرار فى الغناء والموسيقى..الحرّ والقرّ متقابلان..ومصريّان..وأصبحا الآن (عربيّان) بينما الأحفاد يغطّون فى غفلة النسيان..(الحرّ) هو الحريّة أيضا بمعنى البعد وتبعات البعد..و (القرّ) هو القرب..
وأيضا الدنوّ..وقد يكون أحيانا (التدنّى)!!
* عبارة (بما فيها من حرّ وقرّ) لها قصة معى منذ كنت فى السنة الأولى الإعداديّة..قد أحكيها إذا سمح الوقت.
* تعليق عارض فى سياق بلاد الشام..هناك فى المصريّة جزء من بلاد الشام يطلق عليه (ر م ن ن)(رم-نن) ويترجمها قاموس (فولكنر) إلى (لبنان)!!
* عبارة (بما فيها من حرّ وقرّ) لها قصة معى منذ كنت فى السنة الأولى الإعداديّة..قد أحكيها إذا سمح الوقت.
* تعليق عارض فى سياق بلاد الشام..هناك فى المصريّة جزء من بلاد الشام يطلق عليه (ر م ن ن)(رم-نن) ويترجمها قاموس (فولكنر) إلى (لبنان)!!
والكلمة فى الأصل المصرى تعنى: بياض الثلج الشاهق..ونحن نعرف أن (ر) تستبدل بحرف (ل) فى السقف حلقيّات..وأنّ (م) تستبدل بحرف (ب) فى الشفهيّات..أى أنّ (رمنن) هى (لبنن) بالتمام والكمال..وجاء منها فى اللاتينيّة Lumen بمعنى: ضياء- نور..والكلمة (ليومن) تستخدم فى علم الضوء لقياس شدّة..
الاستضاءة..ويمكننا أن نستنتج أنّ الكلمة (لبن) قد جاءت من هذا البياض الثلجى..والتى مع التزمين الأزلى تصبح (لبن-ن)!!
* ومن (رث) جاء مفهوم أن يرثى أحدهم من مات حيث قد أصبح (رثّا)(رمث- رمت- رمّة- رميم) كما أنّ الكلمة (رث- رثان) فى قواميس العرب تعنى: المطر غير المتتابع- المطر ..
* ومن (رث) جاء مفهوم أن يرثى أحدهم من مات حيث قد أصبح (رثّا)(رمث- رمت- رمّة- رميم) كما أنّ الكلمة (رث- رثان) فى قواميس العرب تعنى: المطر غير المتتابع- المطر ..
المتقطّع كالدموع..ولذا تحوّلت (رث) إلى (رذ) وأصبحت (رذاذ)!! وهذا يرمينا (رميت) فى حقل (رمث- رميث- رميت) بمعنى الدموع التى جاءت من السماء مرّة أخرى.
* فى قواميس المصريّة ومنها قاموس (والس بدج) الكلمة (رس- رث) تعنى: بشر- الجنس البشرى..والكلمة (رت) تعنى: ناس- شعب- الجنس البشرى..
* فى قواميس المصريّة ومنها قاموس (والس بدج) الكلمة (رس- رث) تعنى: بشر- الجنس البشرى..والكلمة (رت) تعنى: ناس- شعب- الجنس البشرى..
والكلمة (رم- رمو) تعنى: ناس- الجنس البشرى..وكذلك (ر م م و)(رممو) بنفس المعنى..أمّا (رم- ث)(رمث- رميث- رميت) فتعنى: دموع.
* تعليق عارض: من (ر م م- رممو) جاءت بالسقف حلقيّات كلمة (لمم) بمعنى: جماعة- تجمّع- لمّة)(جمع- جماعة كلمة مصريّة) كما جاءت (رمّة- رمم) التى أصبحت مستخدمة فى..ا
* تعليق عارض: من (ر م م- رممو) جاءت بالسقف حلقيّات كلمة (لمم) بمعنى: جماعة- تجمّع- لمّة)(جمع- جماعة كلمة مصريّة) كما جاءت (رمّة- رمم) التى أصبحت مستخدمة فى..ا
السباب والشتائم (سبّ- شتم كلمات مصريّة) وهى ليست كذلك فهى فى الأصل (رم) بمعنى: إنسان..و (رمو) بمعنى: ناس- بشر..حسب (والس بدج) و (رممو) جمع تكثير..والكلمة (رم- رِمِ) هى مقلوب (مِ رِ- مرى) بمعنى: مرء- إمرؤ- والتأنيث مرأة وإمرأة..واذكروا هنا إمرؤ القيس والتى هى (مرى القيس) أى..
عبد القيس- العبيد الكاسيّون.
* ثمّ نستكمل مع القاموس..(رم) يبكى- ينتحب..وكذلك (رمم) و (رمث) و (رميث- رميت) كلها تعنى: دموع.. ولذا نجد فى العربيّة الناقلة بإخلاص وتفانى فى النقل!! أنّ الكلمة (رثا) تعنى: بكى..والكلمة (رثن) تعنى: مطر..وميتاتيز (رمث) أى (رثم) تعنى: المطر وسيلان..
* ثمّ نستكمل مع القاموس..(رم) يبكى- ينتحب..وكذلك (رمم) و (رمث) و (رميث- رميت) كلها تعنى: دموع.. ولذا نجد فى العربيّة الناقلة بإخلاص وتفانى فى النقل!! أنّ الكلمة (رثا) تعنى: بكى..والكلمة (رثن) تعنى: مطر..وميتاتيز (رمث) أى (رثم) تعنى: المطر وسيلان..
الدم أو الدمع..كما جاء من (رم) الكلمة (رمد) بمعنى: مرض فى العين (مرض هى ميتاتيز رمد مع تفخيم الدال إلى ضاد) كما جاءت الكلمة (رمز) بمعنى: الغمز بالعين..والمعنى الأصلى للرمز هو الإشارة الخفيّة إلى شئ لا يرى بطريقة مباشرة فيشار إليه بالغمز والرمز...
* وما زلنا مع دموع المطر.
* وما زلنا مع دموع المطر.
* وقد جاءت الكلمة (رمش) من الأصل (رمث) على علاقة بالعين أيضا..أضف إلى ذلك الكلمة (رمق)..أمّا من حيث تراكيب (رس) فهناك (رسم- رسخ- رُسُوّ- رصف- رسن- رزن- رصن- وأيضا رسب (من الترسّب والتوالى فى الطبقات فوق بعضها بمعنى الأصالة فى القدم) ويمكننا الاستطراد فى هذا الأمر لنقول أنّ (رم)..
والتى تعنى: إنسان- بشر- ناس- جنس..عند اختطافها قد صنعوا منها (آ- رم) أو (إى- رم) بمعنى: أيّها الناس!! لكنّهم جعلوها (آراميّا تائها كان أبوهم) وبما أنّ (آ- رم) فى نطقهم هى (عا- رم) والتى جاء منها (السيل العرم) فكأنّها تعنى: الناس الذين فى الأعالى!! (بر-عا) أى أنّهم اختطفوا المعنى
وأضفوه على أنفسهم فجاءت الكلمات: أرم- آرام- أب أرام- إبرام- إرم ذات العماد التى لم يخلق مثلها فى البلاد..نحن (ذوو العماد) ونحن (ذوو الأوتاد) ونحن الذين لم يخلق مثلهم فى البلاد..نحن (رم- عرم- هرم- قمة هرم الإنسان)!!
* على كلّ حال..لا يمكن سرد أو تلخيص ما جرى على مدى (آلاف) الأعوام
* على كلّ حال..لا يمكن سرد أو تلخيص ما جرى على مدى (آلاف) الأعوام
فى رحلة اللغة عبر الزمان وتنقّلها بين الأقوام (رممو- عممو- أممو) فى عدة سطور مهما طالت ومهما تكثّفت وتركّز فيها الكلام..فدعونا نلجأ إلى (الرمز) للتلخيص العام:
* رث- رت- رمث- رمت- رم- دم- دمع هى دموع قدسيّة أصليّة ضاربة فى جذور الأزل والزمان (ن) تفطّرت (فطرة) من السماء (سبا-سما)..
* رث- رت- رمث- رمت- رم- دم- دمع هى دموع قدسيّة أصليّة ضاربة فى جذور الأزل والزمان (ن) تفطّرت (فطرة) من السماء (سبا-سما)..
أى من (ب) على الأرض (ت) فأصبحت (بت- بيت) فأنبتت (ن بت) بنور ربّها (ضوا- ضواو) كلّ ما عرفناه وما لم نعرفه بعد من تلكم (الحضارات) العظيمة (عا- برعا- عا عا عا ور) على الأرض (تا- طاوى) وهى حقّا (حضارات) لا حضارة واحدة..فى صورة تعكس على الأرض (طاوى- طوا) ضياء السماوات الصباوات ..
(سبا- صبا- صفا) فى السعى (عسّ) الدائم والمستمرّ (ر) فى دنيا الأسباب (س) ما بين (صفا) و (مروت).
* ويكفينا ذلك الآن فالمجال لا نهاية له وكأنّه الأزل والأبد معا (معن- معت) فدعونا نختتم بأن (نرمق) إلى الأجداد بعين الأحفاد الفخورين..فقد كانوا بالفعل مرموقين (رمق) وكانوا رمزا..
* ويكفينا ذلك الآن فالمجال لا نهاية له وكأنّه الأزل والأبد معا (معن- معت) فدعونا نختتم بأن (نرمق) إلى الأجداد بعين الأحفاد الفخورين..فقد كانوا بالفعل مرموقين (رمق) وكانوا رمزا..
للإنسانيّة الحقّة (رمز) ورمشا ترقرق بدموع السماء (رمش) ولا يمكننا أبدا أن نرثيهم (رثا) بل نرثى لحالنا من بعدهم (رث) ولعلّنا إذا سرنا على دربهم (صراطا) قد نستطيع ترميم أحوالنا (رم- رممو) فنصبح مرّة أخرى مثلهم الإنسان الكامل الأتمّ (رم- آتُم)!!
* شكرا لصبركم.
* شكرا لصبركم.
جاري تحميل الاقتراحات...