١-إذ تزخر أوراق المخابرات العامة المصرية بالعديد من ملفات هؤلاء الخونة الذين قرروا بيع وطنهم مقابل حفنة من الجنيهات
متنازلين عن كل حس بالإنتماء للوطن ومتعاونين مع العدو الإسرائيلي لا يهمهم الوطن ولا تضحيات الجنود بشأنه بل يهمهم المال
لكنهم في النهاية يسقطون في قبضة رجال المخابرات
متنازلين عن كل حس بالإنتماء للوطن ومتعاونين مع العدو الإسرائيلي لا يهمهم الوطن ولا تضحيات الجنود بشأنه بل يهمهم المال
لكنهم في النهاية يسقطون في قبضة رجال المخابرات
٢-القضية الغريبة في قضايا التجسس الإسرائيلي على مصر هي :
قضية الجاسوس .. سمحان موسى مطير
فهي المرة الثانية التي يتم فيها تجنيد تاجر مخدرات ليكون جاسوسا لإسرائيل وهذا ما حدث مع سمحان الذي اتفق معه رجال الموساد على تسليمه مخدرات مقابل تسليمهم معلومات عن مصر
قضية الجاسوس .. سمحان موسى مطير
فهي المرة الثانية التي يتم فيها تجنيد تاجر مخدرات ليكون جاسوسا لإسرائيل وهذا ما حدث مع سمحان الذي اتفق معه رجال الموساد على تسليمه مخدرات مقابل تسليمهم معلومات عن مصر
٣-وكان سمحان يعمل في فترة شبابه بإحدى شركات المقاولات التي لها أعمال في مصر وإسرائيل
ومن هنا كان اتصاله بالموساد الإسرائيلي
وعمل بتجارة المخدرات تحت ستار شركة مقاولات خاصة
وكانت له علاقات واتصالات عديدة ببعض ضباط الموساد المعروفين ومعهم اتفق على صفقة جلب المخدرات
ومن هنا كان اتصاله بالموساد الإسرائيلي
وعمل بتجارة المخدرات تحت ستار شركة مقاولات خاصة
وكانت له علاقات واتصالات عديدة ببعض ضباط الموساد المعروفين ومعهم اتفق على صفقة جلب المخدرات
٤-مقابل تقديم معلومات هامة عن مصر إلى الموساد
وسمحان جاسوس حريص للغاية فقد تلقى دروسا عديدة في كيفية الحصول على معلومات وكيفية استقبال الرسائل وكيفية إرسالها لكنه كان يحفظ المعلومات المطلوب الحصول عليها وينقلها شفاهة إلى ضباط الموساد الإسرائيلي
وسمحان جاسوس حريص للغاية فقد تلقى دروسا عديدة في كيفية الحصول على معلومات وكيفية استقبال الرسائل وكيفية إرسالها لكنه كان يحفظ المعلومات المطلوب الحصول عليها وينقلها شفاهة إلى ضباط الموساد الإسرائيلي
٥-وكانت المعلومات المطلوبة من سمحان :
تتعلق بالوضع الاقتصادي لمصر وحركة البورصة المصرية وتدوال الأوراق المالية وكذلك تم تكلفتة بالحصول على معلومات تخص بعض رجال الأعمال
وفي نهاية عام1997 تم القبض على عميل الموساد سمحان مطير
الذي عينه محافظ جنوب سيناء مستشارا له عام 1980
تتعلق بالوضع الاقتصادي لمصر وحركة البورصة المصرية وتدوال الأوراق المالية وكذلك تم تكلفتة بالحصول على معلومات تخص بعض رجال الأعمال
وفي نهاية عام1997 تم القبض على عميل الموساد سمحان مطير
الذي عينه محافظ جنوب سيناء مستشارا له عام 1980
٦-وسمحان كان يعمل في شبابه خفيرا في إحدى شركات البترول وخلال 30 عاما عمل في جهاز الموساد .. كان يتلقى شحنات المخدرات عبر سيناء ويرسل المعلومات في مقابلها
بلغت ثروته أكثر من 4 مليون جنيه ونشط كسياسي حصيف .. حتى تم
تعيينه مستشارا لمحافظ جنوب سيناء
بلغت ثروته أكثر من 4 مليون جنيه ونشط كسياسي حصيف .. حتى تم
تعيينه مستشارا لمحافظ جنوب سيناء
٧-وعلى غير العادة استطاع سمحان خداع العديد من القادة المصريين فحصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى في عهد السادات تقديرا لمعاونته الصادقة خلال حرب أكتوبر
كما أشاد تقرير أمني بالدور البارز الذي لعبه لصالح البلاد قبل وأثناء وبعد حرب أكتوبر
كما أشاد تقرير أمني بالدور البارز الذي لعبه لصالح البلاد قبل وأثناء وبعد حرب أكتوبر
٨-كما أن سمحان لم يكن يكتفي بدفع ضرائبه كاملة بل كان يقيم في رمضان أضخم وأهم الموائد
وفي نفس الوقت كان حريصا على تهريب كل أمواله لبنوك أوروبا وأمريكا
ورغم ذلك وبسبب عدم وجود أدلة يقينية على تخابره اكتفت محكمة القيم
وفي نفس الوقت كان حريصا على تهريب كل أمواله لبنوك أوروبا وأمريكا
ورغم ذلك وبسبب عدم وجود أدلة يقينية على تخابره اكتفت محكمة القيم
٩-بفرض الحراسة عليه
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...